أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد أسويق - دمع البصل ولا دمع البشر














المزيد.....

دمع البصل ولا دمع البشر


محمد أسويق

الحوار المتمدن-العدد: 1803 - 2007 / 1 / 22 - 11:51
المحور: الادب والفن
    


إهداء "إن الإنسان من رحم الخطيئة"



خلف الباب
ترقد الخطايا
خجولة من كليلي والمسيح
وهي تتأمل وجهة
ذاك الحذاء
المرمي على وجهه التعس
ترقب صفع الباب
ترصد زوايا الأمكنة
وحين تختلي وحيدة
تعد بصوت باهت
أواني المطبخ
وإكسوسوارات المكياج والحلاقة
وتصفح أجندة العناوين
وحين تموءالقطة من النافذة
تدع الصواب المفزوع
وتهرع إلى السرير
وهي تتمارض
كأنها ودعت ما وسوس لها
هكذا رايتها .....
تخيلتها ..........
وسط تيه العذارى
تغني .............
فلا أغني جوارها
تشتهيني ............
فلا أشثهي جواربها
لأني من رصعت خواتمها
لأني .....................
لترصع خاتمتي
لأنها ........................
هذا مجيئي..............
ذهابي................
سذاجتي ............
سخائي.............
فأعدي منها
شهوتي ...
وشهيتي
وكوني لها بردا
صيفا.....
وصيفا
شتاء
فأنت الأول ...........
الآخر
والموت وحيدا

من رشحته
الآخر
وكل نساء آدم
لاتثير شهيتي ....
......................
فإن وطنت جسدي
ألجيه ........
طهورة
عفيفة
وأحيانا
عنيفة
وأنت تفوحين بغسيل البحر
وعانقني
عانقني
بقبلتين
أعانقك
بخبزتين
علنا نصنع
من هذا التيه
عالما بحلمه المثالي
ياحبيبتي ..........
أنا من ولدت
وفي فمي
ملعقة من خشب. akacud.
وسقف بيتنا
من فسم
ومن قصب
وعينا أمي
تدمعان بحر البصل
كي لا تدمعان
من شر البشر
19-01-2007



-إحالة –
Akacudكلمة بالأمازيغية تعني الخشب



#محمد_أسويق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شذرات من عبث الوقت
- azul أزول
- صهيل الظل
- التقويم السنوي الأمازيغي :ومرجعية الدلالة التاريخية
- حواس
- أ رق المواسم
- من وحي الفصول
- من ربوة التأمل
- نخب الفستان
- شرفة المآقي
- جدلية التراث والهوية في كتابات الشاعرة الأمازيغية مليكة مزان
- الروائي الأمازيغي العالمي محمد شكري الذي عاش الإضطهاد اللغوي ...
- شيئ من أشياء أخرى
- سيدة القبيلة
- إمرأة بنكهة المحار
- موت شاعر
- دسترة الأمازيغية مدخل أساسي للإنتقال الديمقراطي بالمغرب
- باب آدم
- أفروديت
- وجهة نظر في نقد راهن الحركة الامازيغية


المزيد.....




- رئيس وزراء ماليزيا: الشارع في بلادنا يعرف مكانة مصر والأزهر ...
- ترجمة الأفلام: الفن الخفي لإعادة إبداع السينما
- رئيس الحكومة اللبنانية: النهضة الفكرية تتطلب استعادة سيادة ا ...
- تركيا.. المؤبد المشدد لابنة المطربة -غللو- قاتلة والدتها
- علي أبو ياسين.. مسرحي من غزة يتقاسم جائزة -بن بينتر- بلقب -ك ...
- -بيروت التي تقرأ لا تموت-.. انطلاق الدورة 67 لمعرض الكتاب ال ...
- الحرب كما يراها الأطفال.. أفلام أنيميشن عن الخوف والفقد
- السينما الفلسطينية في الدوحة.. -حوار مع البحر- و-غزة 13? يست ...
- ساكن في بلا قيود: من حق أي قارئ أن يفهم الرواية بالطريقة الت ...
- الإبداع القصصيّ والرّوائيّ لسناء الشّعلان في إصدارات نقديّة ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد أسويق - دمع البصل ولا دمع البشر