أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ايمان كمال - إسرائيل والمفاعلات النووية.. طريقة عراقية أم إيرانية؟














المزيد.....

إسرائيل والمفاعلات النووية.. طريقة عراقية أم إيرانية؟


ايمان كمال

الحوار المتمدن-العدد: 1802 - 2007 / 1 / 21 - 07:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يبدو أن المناوشات بين تل أبيب وطهران لن تنتهي، فما أن تهدأ الضجة حول تصريح أطلقه أحد القيادات من الجانبين، إلا ويطلق الجانب الآخر تصريحا يثير المزيد من الجدل، وإن توقفت التصريحات من الجانبين للحظة، يخرج طرف ثالث بشيء يخص الطرفين فيثور الجدل من جديد..

فقد فاجأتنا صحيفة "صنداي تايمز" بنشرها تقريرا في بداية الأسبوع عن هجمات إسرائيلية متوقعة لتدمير للمواقع والمنشآت النووية جنوب طهران، وعلى وجه التحديد مصنع نانتز لتخصيب اليورانيوم ومنشأة أصفهان لتحويل اليورانيوم ومنشأة آراك للماء الثقيل، بأسلحة تقليدية موجهة بالليزر لفتح أنفاق أولا، تتبعها ضربات بأسلحة نووية تكتيكية تعادل قوتها واحدا على 15 من قنبلة هيروشيما، تفجر تحت الأرض لخفض انتشار الإشعاع.

الصحيفة قالت إن هذا التقرير نقلا عن "مصادر خاصة"، رفضت بالطبع أن تفصح عنها، وأضافت الصحيفة أنه "بمجرد أن يعطى الضوء الأخضر ستكون هناك مهمة واحدة وضربة واحدة يكون بعدها المشروع النووي الإيراني قد دمر".

بعد ذلك فصلت الصحيفة الخطة التي تعدها إسرائيل لضرب المنشآت النووية الإيرانية والتي شملت تدريبات للطيارين الإسرائيليين استمرت عدة أسابيع شملت التحليق إلى "جبل طارق" للتدرب على طيران مسافة الـ(3200 كم) التي تفصل تل أبيب عن الأهداف. والتي رصدت لها ثلاثة طرق محتملة للطيران للوصول إليها بينها الطيران فوق تركيا.

إيران ليست.. العراق!
د."رفعت سيد أحمد" الخبير الاستراتيجي يرى أن ما نشرته الجريدة الإنجليزية حقيقي حتى وإن حاولت إسرائيل أن تنفيه وخصوصا أن هناك ما يؤكد ذلك مثلما حدث منذ عامين عندما تم الكشف عن قيام بعض الأكراد العراقيين بالتجسس على مواقع إيرانية، إضافة إلى ما نشره "سيمون هيرش" الصحفي الأمريكي الشهير عن المخطط الأمريكي الإسرائيلي الذي يستهدف إيران في الفترة الحالية موضحا أن إيران تمثل لإسرائيل تهديدا كبيرا في المنطقة لكونها المساعد الأول لحزب الله وامتلاكها للأسلحة النووية يمثل خطرا كبيرا على أمن إسرائيل موضحا أن إسرائيل تنفي الخبر خشية من الفضيحة، ولكن لديها مخططات مؤكدة لضرب إيران.

سياسة إسرائيل مكيالية
ويأتي على نقيضه "صلاح عيسى" رئيس تحرير جريدة "القاهرة" فهو يستبعد قيام إسرائيل بأي ضربة على إيران فسياستهم سياسة مكيالية وتحسب حسابات الربح والخسارة في أي عملية تقوم بها وخصوصا بعد ما لقيته في حملتها على لبنان، فلا يمكن أن تغامر بأن توجه ضربه لإيران خصوصا أن الأخيرة لديها صواريخ يمكن أن ترد عليها بأقوى منها، ولو إن إسرائيل فعلت ذلك فستعطي الذريعة لإيران لأن ترد عليها وتهاجمها. فالعلاقة بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران يدخل فيها أشكال كثيرة من وسائل الضغط بين الأطراف، وأنهم سيصلوا لنقطة من التفاهم فكل طرف يبتز الآخر من خلال التهديدات لكن كل طرف يدرك خطورة فتح جبهة عسكريه جديدة.

العداء مسألة.. اختيار
والثابت أن إسرائيل نظرا لموقعها في وسط العالم العربي، وعلم قادتها بمدى ما تكنه لها شعوب المنطقة كنتيجة حتمية لممارساتها على أرض الواقع فإنها تسعى لوأد تقدم أي من الدول العربية فيما "ترى" أنه قد يشكل خطرا عليها، وقد قامت بتدمير البرنامج النووي العراقي الذي كان الرئيس الراحل "صدام حسين" قد بدأ في إعداده عام 1975 عندما كان مازال نائبا لرئيس جمهورية العراق.

حيث قامت الطائرات الإسرائيلية في 7 يونيو عام 1981 بقصف مفاعل "أوزيراك" العراقي ودمرته تماماً، كما تم تفجير قلبي المفاعلين "أوزيراك" و"إيزيس" وهما في طريق شحنهما من فرنسا، بلد المنشأ، إلى العراق، وبالطبع توجهت أصابع الاتهام إلى تل أبيب.

ولولا أن ليبيا أعلنت عن تفكيك برنامجها النووي، في إطار تفكيكها لكل برامج أسلحة الدمار الشامل، بعد 23 سنة من الحظر الأمريكي عليها، لما كان من الممكن أن يتوقع أحد ما يمكن أن تقوم به تل أبيب لتدمير هذا البرنامج.

وعلى النقيض من تخوفات القيادة الإسرائيلية من "بعض" المحاولات النووية العربية، فإنها لم تبدِ هذا التخوف تجاه إعلان بعض الدول العربية الأخرى عن نيتها استخدام الطاقة النووية، فلم نسمع اعتراضا لتل أبيب على إعلان دول مثل المغرب واليمن ومجلس التعاون الخليجي عن نيتها لاستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، بل إن "إيهود أولمرت" رئيس الوزراء الإسرائيلي قال إن بلاده "لا تعتبر الطموحات النووية التي أعلنت عنها القاهرة تهديدا عسكريا لها"، بعد أن أعلنت مصر مؤخرا عن نيتها إحياء برنامجها النووي المتوقف من عام 1984.

وهنا يبرز السؤال الأهم؛ ماذا ستفعل إسرائيل إذا اكتملت أحد هذه البرامج النووية التي لا تعارض وجودها الآن، وبعدها وصل إلى سدة الحكم من تعتبره إسرائيل ومن ورائها الولايات المتحدة "عدوا".. هل سيكون التعامل على الطريقة العراقية أم الإيرانية؟!



#ايمان_كمال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار مع احمد النجار صحفى ضد الفساد
- الف توربينى ينتظرك يا مصر
- محاكمه شعبيه لوزيرى الثقافه والنقل
- الغاء مجانيه التعليم تحت شعار التطوير
- طاقه نوويه فرقعه لتوريث الحكم
- شرق اوسط بحدود الدم
- تعديلات دستوريه لصالح الوطن العربى ام تخدم الحكومات
- اين دور مجلس الشورى
- بوش وكوكب الارض


المزيد.....




- مسؤول أمريكي لـCNN: ويتكوف وكوشنر يخططان لزيارة موسكو وكييف ...
- حاول إنقاذ الجميع.. فعلق 9 أيام داخل نفق بعد فيضانات نيبال
- مسيّرة روسية تستهدف مقر جهاز الأمن الأوكراني في قلب كييف
- -أحلى لحظة بحياتي-.. هيفاء وهبي تشعل أجواء مسرح قرطاج وتصر ع ...
- موسكو: متمسكون بشروط التسوية في أوكرانيا
- كاتس: لن ننسحب حتى يسلم حزب الله سلاحه
- بن غفير يعيد ملف التهجير إلى الواجهة
- ليل: الاسم الذي اختاره محمد صلاح لطفله الثالث، ولماذا أثار ك ...
- -على حافة الهاوية-.. كيف نجا نتنياهو من فضيحة جنسية كادت تحط ...
- -واشنطن بوست-: ترامب يسافر إلى إيرلندا على متن -الهدية القطر ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ايمان كمال - إسرائيل والمفاعلات النووية.. طريقة عراقية أم إيرانية؟