أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فارس الكيخوه - هل صدق الله العظيم ؟5













المزيد.....

هل صدق الله العظيم ؟5


فارس الكيخوه
(Fares Al Kehwa)


الحوار المتمدن-العدد: 8304 - 2025 / 4 / 6 - 18:50
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ. خَتَمَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ"....
هل نحتاج إلى مفسري العصر العباسي ليفسروا لنا هذه الآية القرآنية ؟ لا طبعا .الآية القرآنية بسيطة وسهلة الفهم والاستيعاب ولا تحتاج إلى مفسري الاحلام ليشرقوا ويغربوا في عقول المؤمنين..كان محمد في دعوته ينذر ويهدد ويوعد كفار مكة وغيرهم، بالعذاب والهلاك إذا لم يؤمنوا برسالته ،ولكن مكة بعد سنوات من دعوة محمد وبعد تحديهم وامتحانهم ومطالبتهم له بالإتيان بالمعجزات حاله حال الأنبياء الذين سبقوه, حتى يثبت لهم صدق دعوته ،تيقنوا أن الكلام الذي ينطق به محمد والذي ادعى أنه من الله ،لا يمكن أن يصدر من إله ،ولا يعدو أن يكون إلا كلاماً عاديا جدا،لو أرادوا لجاءوا بمثله…حاول محمد إنذار قومه كما يحدثنا القرآن "وأنذر عشيرتك الأقربين" و فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين"،ولكن كما نعرف أن مكة لم تؤمن بكلام محمد حتى بعد تلك الإنذارات والتهديدات بأن يسقط السماء عليهم كسفا وأن يأتي بِالله والملائكة قبيلا ، أليس كما تقول الآية" خَتَمَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ" ؟؟؟ إذن ما فائدة الإنذار والله هو الذي ختم على قلوبهم ؟ لماذا يرسل الله أحدهم لينذر قوما ،ثم يرجع ويقول له إن أنذرتهم أم لم تنذرهم ،هم لا يؤمنون؟ ما هذا المنطق وما هذه البلاغة ؟ والعجيب الغريب ،ان الله وليس الشيطان ،هو الذي ختم على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ! أيعقل هؤلاء سيدخلون في عذاب أبدي عظيم بسبب الله وليس الشيطان ؟؟؟
ولكن دعوني أتساءل ،هل صدق الله في هذه الآية ؟؟؟؟؟؟
لا طبعا…. ألم يدخل كفار مكة في دين محمد بعد الفتح بعد كفرهم به ؟ ألم يتحول كفار مكة إلى مؤمنين رضي الله عنهم جميعا ؟ أين أصبحت إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ؟ أين أصبحت خَتَمَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ۖوَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ" ؟؟؟؟؟؟ دعوني ابسط الامور.خذ مثلا خالد ابن الوليد ،ألم يكن كافرا يحارب الرسول وأصحابه المؤمنين ؟ ألم يكن هذا الكافر سيفا مسلولا على رقاب الصحابة وهو الذي كان السبب في هزيمة المسلمين في أحد ،حتى كاد محمد أن يقتل عندما تخلى عنه الصحابة الإجلاء ؟ فما الذي حدث لهذا الكافر والذي انذره محمد والذي ختم الله على قلبه وسمعه وبصره غشاوة ,ليؤمن رغم الآية القرآنية التي تقر العكس ؟
أبو سفيان بن حرب ، الذي أصبح ابنه معاوية أمير المؤمنين، ألم يكن أبو سفيان من ألذ أعداء محمد في مكة وهو الذي ختم الله هو الاخر قلبه وسمعه وبصره غشاوة ؟ ألم يؤمن هذا الكافر بعدئذ ويصبح من المؤلفة قلوبهم أي كان محمد يغدق له بالعطايا ؟
ثم هناك الكثير من الكفار مثل الطائف مثلاً ،الذين أنذرهم محمد ولم يؤمنوا ولكنهم رجعوا وآمنوا ،فأين أصبحت " لا يؤمنون، ختم الله على قلوبهم وسمعهم وبصرهم غشاوة ؟؟؟

فهل صدق الله العظيم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تحياتي.
الأديان بشرية الصنع والاستيراد والتصدير.



#فارس_الكيخوه (هاشتاغ)       Fares_Al_Kehwa#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن عائشة....
- الأبطال السفاحين.
- وإن زنى وإن سرق !
- ديننا اسوء من القنبلة النووية.
- في رأس كل مسلم فاهم دينه بصورة صحيحة 2.
- منطقية الأديان...2
- همجية......بلا حدود.
- بعض الكلام.
- .في رأس كل مسلم فاهم دينه بصورة صحيحة
- منطقية الأديان 1.
- الأديان.... حقيقة أم وهم 2.
- الأديان.... حقيقة أم وهم 1.
- قصة وتعليقات ثم ازدواجية المعايير.
- انتكاسة العقل البشري.
- المشكلة في عقلي أم في ؟
- لا إكراه في الدين.
- الارهاب يعيش بيننا.
- وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ 
- كل مسلم ارهابي ،لو اتبع القرآن والسنة......السيد أحمد القبان ...
- هل صدق الله العظيم....4


المزيد.....




- مستشار قائد الثورة الإسلامية في الشؤون الدولية علي أكبر ولاي ...
-  السلطات في النجف الأشرف تستقبل وفوداً عربية وإسلامية من الط ...
- مراسل العالم: العتبة العباسية تجهز المواكب في مدينة كربلاء ا ...
- مراسل العالم: رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي يصل إلى ا ...
- الشيخ الخطيب: صمود إيران في هذه المعركة شكّل مظلة حماية للعا ...
- بعد سنوات من الحظر.. تونس تواصل تفكيك إرث -أنصار الشريعة-
- -المسجد طوق النجاة الوحيد-.. رسالة إيمانية من لاعب منتخب الب ...
- جموعٌ غفيرة من محبي قائد الثورة الإسلامية الشهيد تشارك في م ...
- شخصيات سياسية وعسكرية إيرانية تشارك في مراسم تشييع قائد الثو ...
- اختتام المراسم التاريخية والحاشدة لتشييع قائد الثورة الإسلام ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فارس الكيخوه - هل صدق الله العظيم ؟5