أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - الملا خامنئي وقدوته دون کيشوت














المزيد.....

الملا خامنئي وقدوته دون کيشوت


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8290 - 2025 / 3 / 23 - 18:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في ذروة الاحداث والتطورات المتسارعة في إين والمنطقة والعالم، والتي تسير جميعها في خطها العام بإتجاه يتقاطع تماما مع ما يتناسب ويتوافق مع سياسات النظام الايراني، ومع ظهور بوادر رغبة إقليمية وشعبية إيرانية ودولية بوضع حد لنظام الملالي ومواجهة دوره العدواني الشرير على مختلف الاصعدة، والى جانب دك مواقع قراصنة الارهاب الحوثيين وتحرق الشعب اليمني ليوم الخلاص من هذه الزمرة الباغية العميلة للنظام الايراني، فإن الملا خامنئي يظهر يوم الجمعة الماضي ليدلي بتصريحات في خطاب متلفز وکأن الاوضاع في ظل نظامه على أفضل مايکون مع ملاحظة إنه يشدد على تهديدالولايات المتحدة لأنها تواجه القراصنة الحوثيين!
الملا خامنئي في خطابه التلفز شرع بهوايته المفضلة وهي ممارسة الکذب على الهواء، عندما إدعى إن "سياسيي أوروبا والولايات المتحدة مخطئون في وصف الحوثيين بأنهم وكلاء لإيران.. فطهران لا تحتاج إلى وكلاء."، وهذا الکذب السمج والردئ لا يصدقه أحد وحتى إنه يثير التهکم والسخرية البالغة من النظام.
هذه الکذبة الصفيقة في خطاب الملا خامنئي کانت الى جانب إستلاله لسيفه الخشبي وإعلانه بأن التهديدات الامريکية لن تنفع مع نظامه وإن نظامه سيوجه صفعة قوية إذا ما قاموا بالهجوم عليه! هذا التهديد المثير للضحك وليس للسخرية فقط، لأن خامنئي بنفسه قد تلقى سلسلة من الصفعات في المنطقة بل وحتى إن الصفعات الحالية للحوثيين في اليمن فإنها في الحقيقة صفعات يتلقاها خامنئي ونظامه لأنهم هم من قاموا بخلق وإيجاد هذه الزمرة الباغية وبقية الزمر العميلة لهم في المنطقة والتي تسير الان بإتجاه الزوال والانقراض.
خامنئي وهو يلقي خطابه الحافل بالکذب والخداع والتهديرات الفارغة، فإنه وفي الوقت الذي کان يلقي فيه هذا الخطاب، فإن التحرکات الاحتجاجية لمختلف الشرائح الاجتماعية الايرانية بالاضافة الى عمليات وحدات الانتفاضة في مختلف المدن الايرانية والتي وصلت الى حد القيام بأکثر من 1000 عملية ثورية ضد مراکز القمع والاجرام التابعة للنظام، وهذه العمليات کما يبدو واضحا قد أشعلت الشارع الايراني وباتت تساهم بمضاعفة حماس الشعب في مواجهة النظام والعمل من أجل إسقاطه.
السعي من أجل الظهور بمظاهر القوة وتحدي وتهديد الآخرين والإيحاء بالمقدرة الفائقة، تذکرنا بشخصية دون کيشوت ومحاربته للطواحين الهوائية التي کان يراها في خياله کوحوش وتصوره إنه يقهرها، هو مايقوم به خامنئي الان، مع ملاحظة إنه کان قد صرح بأن وکلائه قد إنتصروا في المواجهات التي جرت ضدهم وإنهم خرجوا منتصرين ولاسيما حزب الله اللبناني، لکن کل ذلك لن يغير من المصير الاسود الذي ينتظر خامنئي ونظامه حيث باتت معظم المٶشرات تٶکد على قرب زوالهم.



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حتى السجون تغلي غضبا ضد نظام الملالي
- ماذا وراء إلغاء نظام الملالي لدوريات شرطة الاخلاق؟
- الازمة الحادة لنظام الملالي ثقب أسود يبتلعه عما قريب
- المتاح أمام نظام الملالي هو طريق الاستسلام والسقوط
- القمع والفقر..سلاحي نظام الملالي ضد الشعب الايراني
- الاصعب بإنتظار نظام الملالي
- خيار الملا خامنئي بين الموت والانتحار
- طاغية إيران يتصرف کسلفه الشاه البائد
- بل النظام قد فقد توازنه
- نظام الملالي في مواجهة معضلة مصيرية
- لأن للمرأة دورها الفعال في مواجهة نظام الملالي
- وحدات الانتفاضة تحيي اليوم العالمي للمرأة في سائر أرجاء إيرا ...
- لا إکراه في الدين ولا للدين الاجباري
- لسوء الاوضاع: دائرة الاحتجاجات ضد نظام الملالي تتوسع
- کلهم مشارکون في الجريمة
- إيران في إنتظار الجمهورية الديمقراطية
- نحو المزيد من التضييق على ملالي إيران حتى إسقاطهم
- نساء العالم يقفن الى جانب المرأة الايرانية
- نماذج من مواقف نسائية عالمية إنتصارا للمرأة الايرانية
- إصرار على مواصلة المواجهة حتى إسقاط نظام الملالي


المزيد.....




- صورة وشق يلعب بفريسته تفوز بجائزة اختيار الجمهور بمسابقة مصو ...
- ترامب: يجب أن تأخذ إيران التفاوض على محمل الجد قبل فوات الأو ...
- تحليل: لماذا قد يتجه الصراع في الشرق الأوسط نحو التسوية؟
- باكستان تؤكد دورها في الوساطة بين أمريكا وإيران
- أهالي نجريج: نحب الملك المصري صلاح ونشجعه أينما كان
- إسرائيل تعلن مقتل قائد البحرية في الحرس الثوري الإيراني
- فرنسا.. ثاني أكبر مستهلك لمضادات القلق في أوروبا وموجة إدمان ...
- أين تقف إيران وترمب وإسرائيل بعد شهر من الحرب؟
- غلوبال تايمز الصينية: بكين تكشف عن سلاحَي ليزر جديدين مضادين ...
- ما نقطة ضعف إسرائيل التي اكتشفتها إيران؟


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - الملا خامنئي وقدوته دون کيشوت