أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجدي جورج - لا تصدقوا حماس














المزيد.....

لا تصدقوا حماس


مجدي جورج

الحوار المتمدن-العدد: 8256 - 2025 / 2 / 17 - 02:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يجب الا تصدقوا حماس في اي وعود بعدم رغبتها حكم غزة
قيل ان حركة حماس قد تعهدت لمصر وحتي للسلطة الفلسطينية ولبعض الاطراف الاخري مثل قطر وغيرها انها لا ترغب في العودة لادارة قطاع غزة غزة مرة اخري ، ومع كل احترامنا لكل هذه الانباء وكل التحليلات المرحبة بذلك فانا اري ان حماس كاذبة ولا يمكن ان تكون صادقة في وعدها للاتي :-
اولا حركة حماس هي حركة مقاومة اسلامية وهذا اختصار لاسمها منبثقة عن الاخوان المسلمين والاخوان يسعون لحكم كل البلاد الاسلامية بل والعالم لو استطاعوا لذا فان حماس لايمكن ان تخرج عن طوعهم وعن فكرهم وعن مسارهم وايديولوجيتهم لذا فهي تمارس التقية والكذب عندما تقول انها لا تسعي لحكم القطاع .
ثانيا كلام حماس عن قبولها ترك الحكم اعتقد انه ليس اكثر من تكتيك تتبعه حماس ( الاخوان المسلمين ) لكسب الوقت ليس اكثر بينما هدفها الاستراتيجي ليس حكم غزة والضفة فقط بل ربما هدفها وحلمها حكم كل ما تقول عنه. فلسطين التاريخية اي اسرائيل بل وربما العالم اجمع لو استطاعت ذلك وهذا هو ماصرح بها قادتها مثل السنوار الذي قال ان كل فلسطين التاريخية ( بما فيها اسرائيل) هي ارض للمسلمين فقط .
ثالثا حماس اعلنت انها قد تترك الحكم وهذا قد يكون حقيقي ولكنه وضع مؤقت او تنازل مؤقت عن الحكم لانها تعلم الوضع الماساوي الموجود عليه القطاع وان اعادة الاعمار لن تتم بوجودها لذا فهي من جهة تريد توريط غيرها في هذا الوضع الماساوي ومن جهة اخري تريد قطف الجائزة والعودة للحكم بعد ذلك وستطالب بعدها بانتخابات حرة وللاسف قد تفوز بها بسهولة وتعود لترتيب اوضاعها وبناء قوتها مرة اخري .
رابعا حماس تدرك ان الادراة الامريكية بقيادة ترامب الحليف القوي لإسرائيل يرفض حماس نهائيا وحماس كحركة سياسية تعرف وتدرك جيدا انها لا تستطيع ان تقف في مواجهة الرياح الشديدة التي تهب ضدها الان ولذا فهي قد تبعد عن السلطة فترة وجود ترامب في السلطة وستحاول العودة فيما بعد عندما يتم تغيير الادراة في امريكا وربما يتم تغيير الادارة في اسرائيل ايضا وتتغير الحكومة اليمينية بحكومة يسارية او اقل تطرف من هذه الحكومة تقبل بحماس او بغيرها في حكم غزة .
خامسا حماس رغم نفيها الدائم للامر الا ان بحركة حماس تيارات مختلفة ولكن الواقع مختلف ومخالف لذلك تماما فهناك تيار داخلي متشدد يغلب عليه العسكرة وهناك تيار خارجي براجماتي يغلب عليه الميل للعمل السياسي ويظن ان ما لايمكن الحصول عليه بالقوة فيجب الحصول عليه بالعمل السياسي والحيلة والتقية ولذا فان تيار الخارج يمكن ان يقبل بالتنحي عن حكم غزة مؤقتا ولكن لان تيار الداخل يرفض ذلك تماما لان هذا الخيار سيضمن اما ابعاده او تصفيته .
لهذه الاسباب الخمسة ولاسباب اخري فاننا يجب الا نصدق اي تصريح من حماس او غيرها بنيتها التنحي نهائيا عن حكم غزة .



#مجدي_جورج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النكبة الفلسطينية والنكبة القبطية
- الحكومة اللبنانية الجديدة وهزيمة حزب الله سياسيا
- التهجير وسنينه ومعاناة الاقليات في الشرق
- سلوان موميكا لا الشرق رحمه ولا الغرب حماه
- قراءة سريعة حول فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية الامريكية
- يقولون انه في موته كان بطلًا مغوار ونقول
- في التعليق علي مشاعر المصريين حول مقتل السنوار
- اسرائيل ليست السبب في ماساة لبنان واللبنانيين بل حزب الله
- في تفجيرات البيجر ( تليفونات حزب الله )
- قراءة في نتائج الانتخابات الاوربية الاخيرة
- الحكم بسجن اليوتيوبر المصري شريف جابر خمس سنوات
- كلهم يلاعبون ويلعبون بالتيار الديني من عيد الناصر حتي السيسي
- الصفقة بين إسرائيل وحماس اقتربت هذه المرة
- ماري افرايم ساكو بطرك العراق ومواقفه الصلبة
- حساب الارباح والخسائر بعد مائة يوم من الحرب بين اسرائيل وحما ...
- تعليق علي خطاب حسن نصر الله امين عام حزب الله
- ردا علي قول مصطفي بكري ان : صراعنا مع إسرائيل صراع وجود لاحد ...
- عندما نذكر حماس
- اعادة احتلال اقليم كاراباخ الارميني ليس هو نهاية اطماع اذربي ...
- معجزة العذراء في كنيستها بعزبة النخل بين المشككين والمهللين


المزيد.....




- ترامب يدعو لخفض فوري لأسعار الوقود في الولايات المتحدة
- تداعيات الصراع مع إيران تؤدي إلى ارتفاع التضخم في العالم
- لماذا لا تستطيع روسيا أن تتصرف مثل إيران؟
- خطوط أنابيب -السيل الشمالي- ستجبر أوروبا على طلب السلام مع ر ...
- ترامب خسر أمام إيران ويحاول الانتقام في المفاوضات
- مؤشر مبكر لشيخوخة العين تغفله الفحوصات الروتينية
- في موجة غذائية جديدة.. طعام شائع يفوق البيض والزبادي في البر ...
- دراسة تكشف آلية دماغية قد تفسر تعذر استرجاع المعلومات
- مشروع روسي ضخم لإعادة تدوير الوقود النووي
- كيف يكشف زمن المشي عن عمرك المتوقع؟


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجدي جورج - لا تصدقوا حماس