أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كمال غبريال - فات أوان الهزل يا سادة














المزيد.....

فات أوان الهزل يا سادة


كمال غبريال
كاتب سياسي وروائي

(Kamal Ghobrial)


الحوار المتمدن-العدد: 8245 - 2025 / 2 / 6 - 20:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سيداتي آنساتي سادتي:
كفاكم سيراً بالملايين في ذات الطريق المسدود. الذي عاديتم فيه وبه العالم. وادعيتم المظلومية وأنتم تحتضنون كما لو وحوش قادمة من أعماق التاريخ البيولوچي.
هاقد انحسر "طوفان الأقصى"
ليبدأ طوفان إسرائيل الكبرى
"من النهر إلى البحر"
مبسوطين كده ومنتصرين؟!!
الاستمرار في ترديد الأكلشيهات والشعارات البائدة،
مثل حل الدولتين وحدود 67،
هو غباء وليس صموداً.
أنتم فاشلون وقابعون في قاع العالم حضارياً،
ليس فقط لأنكم عاجزون عن العمل المفيد المُنْتِج،
ولكن بالدرجة الأولى لأن أفكاركم المقدسة وثوابتكم الوطنية والقومية بائدة ووحشية وخرافية.
في سبتمبر (أيلول الأسود) عام 1970 كان الفلسطينيون بالأردن قد أشاعوا حالة فوضى وبلطجة في أنحاء البلاد، مما اضطر الملك حسين للاستعانة بالجيش والبدو، لاستئصالهم من الأردن.
وهذا نفس مافعلوه في سوريا ولبنان وتونس.
أي حقوق تلك لمن يجلبون الخراب أينما حلوا؟!!
***
قبل الصياح والهتاف والشجب والتنديد،
لماذا لا تسألوا أهل غزة،عن رأيهم في المغادرة؟!!
نعم التهجير القسري جريمة ضد الإنسانية.
وإذا قرر أغلبية الغزاوية البقاء لا ينبغي أن يجبرهم أحد.
لكن في هذه الحالة عليهم أن يدبروا أنفسهم بأنفسهم دون تسول. وأن ينعموا وسط الخراب الذي جلبوه لأنفسهم.
***
"التهجير" هو الحل والمرحلة الأخيرة بعد ثلاثة أرباع قرن.
أكد الفلسطينيون فيها استحالة رضوخهم للسلام.
حق تقرير المصير للفلسطينيين
بعد تبنيهم لحماس والجهاد الإسلامي، صار أن يختاروا بين الهجرة وبين التهجير!!
"حق الهجرة" هو المتاح الآن لمن أحجموا عن تعمير الأرض، وتفرغوا للقتل والتخريب والإرهاب!!
لا يفوتنا أن من يزمجرون رفضاً لهجرة الغزاوية، أملهم في الحياة الهجرة من بلادهم.



#كمال_غبريال (هاشتاغ)       Kamal_Ghobrial#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غزة في أحضان رامبو
- تلك القضية اللعينة
- فلسطين ومسيرة العرب صعوداً للهاوية
- عن الحالة الدينية
- قصة -الفقراء البؤساء-
- سوريا وطريق الضباب
- سوريا والطريق الأفغاني
- على رصيف قضية العرب المركزية
- سيكولوچية التدين
- الموجود بلا واجد
- تباين -حجم الوعي- الإنساني
- السنوار بطلاً
- لبنان الحمامة الذبيحة
- رحلتي من كهف الخرافة لفضاء العقلانية (2)
- إلهي مثلث الأقانيم
- رحلتي من كهف الخرافة لفضاء العقلانية (1)
- مقترحات ساذجة لوقف النزيف
- ورطة الغرب مع اليسار الليبرالي
- عندما قلبت معايا بجد
- كفوا عن التلاعب بالدين يا سادة


المزيد.....




- لحظة تدخل مروحية وإنقاذ 3 شبان سقطوا في مياه متجمدة بأمريكا ...
- بحضور الشرع.. السعودية وسوريا توقعان -عقودا استراتيجية- في ع ...
- صافحهم ثم حذّرهم: ماذا تقول رسالة عراقجي إلى واشنطن؟
- ملفات إبستين تكشف الإنذار التركي الأخير: ماذا قيل للأسد عام ...
- البيت الأبيض يخطط لعقد أول اجتماع لـ -مجلس السلام- في واشنطن ...
- فخّ الموت على طريق النزوح: -الدعم السريع- يستهدف حافلة في شم ...
- سباق التسلح النووي يعود.. والصين ترفض الكشف عن ترسانتها
- القضاء الفرنسي يفتح تحقيقا مع جاك لانغ وابنته بشبهة -غسل أمو ...
- اعتداءات إسرائيلية متواصلة على جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النا ...
- وزير الإعلام الصومالي: لن نسمح لإسرائيل باستخدام أراضينا لته ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كمال غبريال - فات أوان الهزل يا سادة