أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كمال غبريال - تلك القضية اللعينة













المزيد.....

تلك القضية اللعينة


كمال غبريال
كاتب سياسي وروائي

(Kamal Ghobrial)


الحوار المتمدن-العدد: 8235 - 2025 / 1 / 27 - 16:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا أحد يريد حلاً لتلك للقضية التي نريدها أبدية.
الجماهير تريدها تنفيثاً لنوازعها الوحشية ولغليان الكراهية المقدسة في صدورها.
والأفاقون يحرصون على إبقائها مشتعلة طول الوقت، للارتزاق باسم النضال والجهاد.
والحكام يريدونها إلهاء وإشغالاً للمسحوقين بالقهر والفشل. ليظلوا على استقرارهم الأبدي على كراسيهم.
منذ البداية التضامن والتوحد العربي حول "القضية الفلسطينية"، لم يكن تعاطفاً مع الإنسان الفلسطيني وحباً للإنسانية. وإلا لوجدنا أكثر من حل للمشكلة. كان التوحد ومازال هو تشنجات نوازع الكراهية والوحشية المقدسة التي تأسر الجميع.
القضية تحديداً مجرد عقدة كراهية دينية أبدية. وإلا لما واجه ذلك الهياج من الدهماء، كل من حاول حل القضية دون صدام وإرهاب وسفك دماء!!. . لقد وصل الأمر لأن صارت هناك تهمة ووصمة نصفع بها كل من يقترح سبيلاً للخروج من النفق المسدود هي تهمة "تصفية القضية". فتصفية القضية هو ما يخيف الجميع كل من زاويته!!
آخر من يريد حل هذه القضية هم الفلسطينيون. بمن فيهم من يهتفون ليل نهار "عالقدس رايحين شهداء بالملايين".
سجلهم حافل بالإرهاب والخيانة:
- إرهاب وخيانة بين بعضهم البعض.
- إرهاب وإجرام وبلطجة بالأردن ولبنان وسوريا طول الوقت.
- خيانة بالكويت مع غزو صدام 1990.

على ترامب إذا أراد تفريغ غزة أو تطهيرها كما يقولون، أن يتفاهم في ذلك مع السعودية.
فلديها منطقة "الربع الخالي" يسع ملايين البشر، ولديها ثروة تنفق منها عليهم. لماذا لا يعرض ترامب عليها استقبال الفلسطينيين، وهي المؤهلة تماماً لهذا، فلديها المساحة والثروة؟!!
هل يتحاشى إغضابها، ويطمع في استثماراتها؟!!
إمارات الخليج مثلاً تستورد عمالة أسيوية ماهرة وغير ماهرة أضعاف عدد مواطنيها. لماذا لا تأخذ فلسطينيين بدلاً منهم؟
سيكون رائعاً للفلسطينيين الذين يريدون العمل الجاد في ظل الانضباط والإدارة الصارمة الحازمة في إمارات الخليج. بدلاً من الفوضى والاسترزاق بالإرهاب من إيران!!
لماذا لا تأخذهم قطر بدلاً من العمالة الأسيوية، وتنفق عليهم ما تنفقه على قناة الجزيرة. التي تشحنهم وتشحن قطعان العرب كافة بالكراهية والهياج الهستيري المقدس؟

متى يا سادة تنصاعون للسلام؟
متى تتوقفون عما تعتبرون نضالاً وجهاداً، وترضخون لسلام تعملون فيه من أجل حياة أفضل لكم ولأولادكم وأحفادكم؟
متى تكفون عن تمجيد الموت، وتحبون الحياة؟
أو فلنقل متى تتوقفون عن كراهية الذين كفروا، وتتفرغون لحب أنفسكم وأولادكم؟



#كمال_غبريال (هاشتاغ)       Kamal_Ghobrial#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فلسطين ومسيرة العرب صعوداً للهاوية
- عن الحالة الدينية
- قصة -الفقراء البؤساء-
- سوريا وطريق الضباب
- سوريا والطريق الأفغاني
- على رصيف قضية العرب المركزية
- سيكولوچية التدين
- الموجود بلا واجد
- تباين -حجم الوعي- الإنساني
- السنوار بطلاً
- لبنان الحمامة الذبيحة
- رحلتي من كهف الخرافة لفضاء العقلانية (2)
- إلهي مثلث الأقانيم
- رحلتي من كهف الخرافة لفضاء العقلانية (1)
- مقترحات ساذجة لوقف النزيف
- ورطة الغرب مع اليسار الليبرالي
- عندما قلبت معايا بجد
- كفوا عن التلاعب بالدين يا سادة
- هلوسات لاهوتية
- مثلما زمن الهرطقات المسيحية وحروبها


المزيد.....




- لخدمة الذكاء الاصطناعي.. ماسك يخطط لإنشاء أكبر مصنع في العال ...
- اليابان تقدم احتجاجا لكوريا الشمالية بعد إطلاق صاروخ
- استهداف -سفينة نقل معدات عسكرية سعودية-، والنفط يصعد بعد إعل ...
- -خدعة إسرائيلية-.. مسؤولون أتراك يشككون في صحة التحذيرات من ...
- وزير الخارجية الأمريكي: كوبا ستتجه إلى مستقبل مختلف قبل نهاي ...
- -إسرائيل ديفنس-: حروب وصراعات الشرق الأوسط زادت الطلب دوليا ...
- السعودية وتركيا تبحثان سبل خفض التصعيد بما يضمن أمن الممرات ...
- وزير الخارجية الأمريكي: ترامب لن يخفي أدلة على وجود حياة خار ...
- ليبيا.. مسيرات تستهدف محطة كهرباء ومعسكرا أمنيا في الزاوية ( ...
- تفوق تكتيكي إيراني يستنزف ترسانة -باتريوت- الأمريكية ويُشعل ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كمال غبريال - تلك القضية اللعينة