أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيمون عيلوطي - منديل جفرا














المزيد.....

منديل جفرا


سيمون عيلوطي

الحوار المتمدن-العدد: 1787 - 2007 / 1 / 6 - 09:04
المحور: الادب والفن
    


* منديل *

عصفور عا طَلِّّّّّ الصُبِح
حِمِلِّّّّّّّّّّي شي منديل
يْموج مِثِل الرِّّّّيح
عَ جْبال الجليل
حَطْ عا شُبَّّّّّّّّاك بيتي
أويِتو *...
يِسألني : وين الحِلْوِه
إللي حَبَّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّتو ؟؟!
وْما شُفْتو إلاَّّّّّّ بِدور ...
بِشَمْشِم القَنْديل ،
مِن دون ما يِعرِف جَوابي
بَوَّّّّّّّّّّسْ المَنْديل !!.
***
* رَجْعِةْ جَفْرا *
شايِف جَفْرا * ...
رَغْم البُعْد ، الغيم ، الصَّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّحرا
تِمْسِك ناي وغِنْوِه وْزهرَه
تِحْمِل جَرَّّّّه
تِسْقي ناري الظُّّّّّّّّّّّّّّّّّّّهْر الحمرا
شايِف جَفْرا
عْيون السُّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّودا
خْدود البيضا
وْقَمْطا الخضرا
تِرْجَع من هَالغُرْبِه ..
الحَسْرَه
تْصُب القهوِه الحلوِه ..
المُْرَّّّّّّّه
تْغنِّّّّّي جَفْرا .
***
* إنْتِماء *
إحنا من هَالبُقْعَه
مِ تْراب الشَّّّرِق
مَهما علينا جارَت
بْحَر الحَرِق
نِعْبَد هَواها
بَرْدها
بَرْق البَرِق
"مِنْلوكْها .. بِتْلوكْنا ..

ما في فَرِق !!! . "

***

* أويِتو : من أوية ، وهي خيوط متعددة الألوان
تنسج بالإبرة على أطراف منديل المرأة .

* جَفْرا : أغنية شعبية فلسطينية .



#سيمون_عيلوطي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صورة
- قطَّّّعو حروف الكتب
- القاهرة نبع الوحي
- نخل العراق
- تنين البراكين
- شوبان
- مدد .. مدد
- حافية ومفرعة
- اراغون
- رفيقة درب
- بوسة لشفاف اللطرون
- حلق بغداد
- تطاير الدروب
- بكل الصور
- صورتين ثلاثة لناجي العلي في ذكرى اغتياله
- الهاربون من تقاطع الاركان
- كمشة في البحر انعفيني
- عذابات الرجوع
- صرخة الغفاري


المزيد.....




- أسرار الإرميتاج.. من إعجاب ترامب إلى تحديات الذكاء الاصطناعي ...
- من معرض -اللحظة والأبدية-.. الفن إبداع إنساني لا تستنسخه الخ ...
- وكيل حقوق الشيوخ: منتدى مصر 2026 يعزز ثقافة الحوار والاستماع ...
- لمنع اندثارها.. آبل تدعم اللغة الأصلية للهنود الحمر في لوحة ...
- تتويج 3 روائيين بجائزة -آسيا جبار- في الجزائر.. احتفاء بالسر ...
- بين كومتين من المخلفات وبلا حزام أمان.. فنانة تبهر الأنظار ب ...
- كيم كارداشيان بفستان عمره 75 عامًا في حفل أكاديمية المتحف ال ...
- -انتقاما لعلاقته بسلمان خان-!.. نجاة نجم بوليوود من هجوم مسل ...
- باليه إيفمان في بانكوك.. حين تنتصر لغة الجسد على أسوار -الإل ...
- قصيدة لبوشكين تصل إلى القطب الشمالي بصوت فرقة بشكيرية تنافس ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيمون عيلوطي - منديل جفرا