أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن مدبولى - الفارق بين المرشد والمخبر فى الدراما المصرية!














المزيد.....

الفارق بين المرشد والمخبر فى الدراما المصرية!


حسن مدبولى

الحوار المتمدن-العدد: 8198 - 2024 / 12 / 21 - 09:40
المحور: الادب والفن
    


فى فيلم " فى بيتنا رجل" اكتشف رشدى أباظة أن أقاربه يخدعونه ولن يزوجوه إبنتهم ( زهرة العلا) التى كان من أجلها كان يغض النظر عن استضافتهم لأحد المناضلين الوطنيين الباحثين عن الحرية والذى قام بدوره عمر الشريف،
إشتد الغضب برشدى أباظة بسبب محاولة أسرة حبيبته خداعه، فقرر أن ينتقم من أقاربه، وأن يتحول إلى مرشد أمنى ضدهم، وسارع بالذهاب إلى السلطات الأمنية للإدلاء بمعلومات عن مكان المقاوم المطلوب للأمن ،
لكن رشدى أباظة لم يستكمل بلاغه إلى السلطات،بعد أن لحقت به زهرة العلا وأكدت له محبتها، وموافقتها على الزواج منه، فتراجع وهو أمام العنصر الأمنى المختص، وتحجج بكلمات واهية، فتركه المسئول الأمنى يرحل،بعد أن شك فى انه يخفى شيئ ما،وأوصى بمراقبته وبمتابعة تحركاته ومقابلاته،،
وبدأت المضايقات تطال رشدى أباظة أينما ذهب، وظلت عيون عناصر الأمن السريين تلاحقه، وهنا برز دور المخبر جليا، و ظهر الفارق بين وظيفة المرشد التى كاد رشدى أباظة أن يقوم بها،وبين وظيفة المخبر الذى يراقبه كظله ،
فالمخبر فى غالبية الأحيان موظف عام بسيط، يتلقى راتب شهرى مقابل تقديم خدماته فى المراقبة وإخطار رؤسائه بأية تطورات فى حدود الأوامر المكلف بتنفيذها، والتى يغلب عليها التحرى والمراقبة لأشخاص أو كيانات مناهضة أو خارجة على القانون من وجهة نظر السلطات، وفى الغالب يكون ذلك المخبر عديم الثقافة متواضع التعليم،ومن بيئات إجتماعية فقيرة للغاية،
أما المرشد فهو فى غالبية الأحيان شخص غير محترف أمنيا، لكنه قد يتمتع بثقافة وتعليم رفيع، و قد يكون متبوءا لمنصب رفيع، أو يعمل فى وظيفة مرموقة،
وهناك الكثيرون ممن يلعبون دور المرشد لحساب الجهات المعنية،و منهم إعلاميون كبار،وأساتذة جامعات،ومفكرون، وكتاب ، وفنانون ورياضيون الخ،
والمرشد لايتلقى أجرا ماليا مقابل خدماته، لكنه قد يتلقى مقابل تلك الخدمات زيادة فى النفوذ ، أو سرعة فائقة فى الترقيات، أو إتاحة الفرص للمغانم الإجتماعية، أو فتح أبواب الحصول على مغانم مالية وزيادة فاحشة فى الثروات الخاصة، وفى أحيان أخرى الإفلات من العقاب فى حال الخروج عن القانون وارتكاب جرائم جنائية ضد آخرين،
وهناك نماذج عملية كثيرة يمكن من خلالها التعرف على نموذج المرشد كبعض الاعلاميين من المشاهير،
أما نموذج المخبر فجميعنا يعرفه بالبالطو الزيتى أو الرمادى ، أو بالجلباب البلدى والطاقية منفردا، أو امام تريسكل الموز فى بعض الشوارع !!



#حسن_مدبولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لننتظر ونرى !!
- بإسهاب !
- القومجى، والوطنجى !!
- شهادة للثورة السورية !!
- نحو حوار سورى مصيرى
- أربعة شعراء من مصر!؟
- المستورث !؟
- المعارك مستمرة ،حتى لو انتهت،
- تحيا مصر!؟
- أفريقيا وغزة !
- اسرائيل وتركيا ومصر ،،
- الفارق بين الرياض وطهران !؟
- غزة بين القاهرة وأنقرة
- الديموقراطيون أقل خطرا ،،
- هناك فارق كبير بين الديموقراطيين والجمهوريين ،
- نجيب سرور يعاد صلبه ،،
- الحمد لله على نعمة - ستيوا بوخارست-
- إمارات الخليج، ودلاديل الداخل!؟
- إقتصاد رفع الأسعار
- الحضارة النازية !!


المزيد.....




- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...
- الممثلون يبدون أصغر سنًا على الشاشة.. هل يفسد ذلك تجربة الأف ...
- العائلة السعيدة: فيلم عن الفقر في سويسرا الغنية
- الكاميرا التي لم تسقط: هاني جوهرية في الذكرى الخمسين.. من تأ ...
- أهلاً بكم في -كي-كون-.. أحد أكبر مهرجانات موسيقى الـ-كي بوب- ...
- الأردن يودع الفنان فؤاد حجازي
- الصين ضيف شرف في معرض موسكو الدولي للكتاب
- -اشمعنى عمرو دياب وأحمد سعد؟-.. روبي تشارك ابنتها طيبة الغنا ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن مدبولى - الفارق بين المرشد والمخبر فى الدراما المصرية!