أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - السيد احمد الشرع ...والقانون هو السيد














المزيد.....

السيد احمد الشرع ...والقانون هو السيد


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 8197 - 2024 / 12 / 20 - 01:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هدوء ورقي في الاسلوب اعطى اجوبة منطقية وذكية..حديث له عدة رسائل للجمهور السوري ان لا تخافوا واطمئنوا انا منكم ومعكم ....
..كانت أسئلة مذيع الب بي سيbcc استغزازية وذكية .ولكن أجوبة السيد احمد الشرع كانت منطقية وبمنتهى الذكاء والحكمة والتروي, اضافة الى التواضع والبساطة..
.... نصف ساعة من الحوار تم تلخيص وتشخيص الحالة السورية . حيث قال بالقانون ومن خلال القانون وتطبيقه سيكون كل شىء .
وطمأن الكورد حين قال: ((المكون الكردي جزء لا يتجزأ من النسيج المجتمعي السوري ونحن نتواصل مع قسد بشأن حل العديد من المسائل )) طمأن الغرب وامريكا بشأن اسرائيل بشكل حكيم وموزون. وطمأن الشعب السوري الى مستقبله... ولم ينسى ان يوبخ العالم العربي والدولي على فشله طيلة 14 سنة وعدم حل الازمة السورية ..شاهدوا هذا اللقاء بتمعن
...انسان يستحق التقدير والاحترام



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لننتظر ...
- قالت معتقلة سورية
- جلادين سجن صيدنايا
- مشاهد أبكت السوريين.. والعالم
- ايها المنافقون
- البوق..خالد عبود
- الأسد..يجب أن لا يموت بسرعة
- الى كل الاحرار في سوريا
- الملف السوري .. والعميان
- المنافقون
- عندما يتكلم الحكماء
- حافظ بشار الأسد ..الوريث
- كان الحل بيده
- نصائح في محلها
- بأنتظار خطاب التنحي
- الازدواجية في الانسانية
- 3/12/2005..ونبتدي منين الحكاية
- المتغطي باالاجنبي عريان
- للمرة المليون ....سوريا للجميع
- الفخ


المزيد.....




- أصالة تخرج عن عادتها بحفل -الإمارات تحب سوريا- وتحيّي منى وا ...
- بيانان من -سنتكوم- والحرس الثوري حول -تعطيل وانفجار- سفن في ...
- مصر توجه رسالة مباشرة لليبيا بشأن اتفاقها البحري مع تركيا
- الشرطة البولندية تعثر على 3 جثث في منزل منفذ هجوم كراكوف
- بولندا.. لقطات تظهر هروب المارة واحتماءهم خلال إطلاق نار في ...
- تكليف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية: من هو بديل نت ...
- رعب في قلب كراكوف .. مسلح يقتل 6 أشخاص ويحول أشهر ساحات بولن ...
- موظفة تشكر شركتها على طردها ومعلقون يحسدونها ويتمنون المصير ...
- يقاضي -أوبن إيه آي- ويتهم -تشات جي بي تي- بمساعدة زوجته في ا ...
- -هندسة ساعة الصفر-.. ماذا تحمل طائرات -سي-17- إلى الشرق الأو ...


المزيد.....

- جون ميرشايمر - فخ الحروب الثلاثة الذي وقع فيه ترامب / زياد الزبيدي
- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - السيد احمد الشرع ...والقانون هو السيد