أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جبار محمد صالح - صدام ... هل مات صكا أم شنقا؟














المزيد.....

صدام ... هل مات صكا أم شنقا؟


جبار محمد صالح

الحوار المتمدن-العدد: 1786 - 2007 / 1 / 5 - 11:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صدام ... هل مات صكا أم شنقا؟

مشكلة اثر مشكلة بعد كل حدث والعلة نفسها في نفس العقل النمطي بعيدة عن التناول , اولا لماذا لايعترف الطرفان بان صدام له ضحايا وله مؤيدين ,ومن حق ما نالته يد صدام القاسية ان يفرح بموته ومن نال منه الخير والأمن والطمأنينة أن يحزن , ان كل الخلاف المذهبي بين السنة والشيعة الذي يطيح يوميا بآلاف الضحايا الأبرياء لا يتعدى كونه خلاف بسيط في وجهات نظر حول بعض الاشخاص المقربين من الرسول والذين توفوا قبل اكثر من الف سنة ,هل نفتح باب اخر للخلاف حول شخص, فيا عراقيين وياعرب احزنوا على صدام واقيموا السرادق فهذا رايكم ونحترم رايكم ويا من قالوا سنقيم مقاما لصدام ونزوره اقيموا مازلتم تعتقدون ان شخصا مثل صدام هو قدوة لكم وجدير بهذا , ويا من فرحتم بموت صدام افرحوا مادام لكم خمسة شهداء واربع وثلاث ذهبوا بظلم صدام لهم واذا اطلق احدهم صيحة او دعاء بلحظة اعدام صدام فانه لا يمثل كل الشيعة فلماذا تدفعوا الشيعة ان يكونوا بقصر نظر هذا العشماوي باتهامكم الجمعي لهم , لحظة الموت لحظة مقدسة وصدام انسان وما حصل وهذا خطا اعلامي من الحكومة كان اقرب منه الى عملية (صك) عادية لميليشيا متطرفة المفروض ان يعرض في الفيلم تلاوة تامة لقرار المحكمة الجنائية ثم التنفيذ بالية رسمية بعيدا عن التشفي والتمذهب , ثم هذا الاعلان الصارخ عن خرق اجهزة الدولة من قبل المتطرفين اضر بمكانة الدولة وفضحها للقاصي والداني , ماحصل من خطا لايبرىء صدام من افعاله لكنه يدين الدولة التي حاكمته ويعطي جرعة منشطة للمعسكر المعادي لها , لكن هناك وجه اخر للمعادلة ,بعد موت صدام سمعت ان اناسا قالوا انهم راوا صورة صدام في القمر وهذا ماحصل قديما عند موت عبدالكريم قاسم وهذا اعتراف مباشر حتى من الناس البعيدون عن الواقع بان صدام مات فعلا بدل القول انه الان في جزيرة وقد هرب من العراق فمادام صدام قد ظهر وبيد الذين ظهروا فلاسبيل ابدا للمناورة والقول بانه نجا , وقد لاحظت انه حتى اثناء عرض الفيلم الاول ووصول صدام الى لحظة الاعدام والحبل على رقبته قال البعض ان هذا ليس كافيا وربما ان هناك مناورة لاخراجه ,طبعا هذا لايبرر الفعل الشنيع الذي حدث بعد ذلك ،لان الامور حدثت بصورة يبدو انه غير مخطط لها.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الموت صكا وهي عبارة ظهرت في لغتنا العراقية الدارجة وتعني ما يقوم بها ما يعرفون بالصكاكة وتتضمن اختطاف شخص برىء او مطلوب من غير رجعة فيقال ان فلانا صكوه أي انهوه او قتلوه , والموت شنقا طبعا ماتقوم به السلطات الرسمية من ادانة مجرم بقرار محكمة ثم اعدامه شنقا



#جبار_محمد_صالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احذروا نساء الارهابيين
- حسن نصر الله ...وصدام ....وصورة البطل النمطية
- اسلام زيدان ... الذي افسد علينا متعة المونديال
- الى اسماعيل هنية .... مع اطيب تحية
- كيف يحتسي المحتسون ما يلتذون به في عراق طالبان
- ثلاجة الموتى... والسفارة الفرنسية
- نزار الشاعر حين تتحول حياته الى هموم قومية ومؤامرات صهيونية
- عندما ابكانا ابا تيسير
- جمهورية العراق الاسلامية.....يالها من نغمة نشاز
- الحلم بوطن يخلو علمه من لون الدم
- ما هو اخطر من قتل الحريري
- استمرار القتل والارهاب او اغلاق مؤقت للجوامع
- من اجل عراق علماني
- للزرقاوي ....حسنات ربما
- الارهاب ومبرراته
- لقاء عراقي ...اسرائيلي


المزيد.....




- السعودية.. تفقيس 7 من صغار النعام ذي الرقبة الحمراء في محمية ...
- عُمّال يعثرون على ذهب بقيمة 10 ملايين دولار تحت مصنع جعة ساب ...
- لماذا يخشى ترامب اتفاق سلطنة عُمان وإيران بشأن مضيق هرمز؟ مح ...
- انتفاضة مصرية لدعم روسيا وهجوم على البرادعي
- إيران تهدد بالانتقال إلى -نهج هجومي- إذا أخفقت المساعي الدبل ...
- تصعيد مستمر في غزة ولبنان.. ترامب يرفض تمديد التفاهم مع إيرا ...
- شاشة من هنا وسمّاعة من هناك.. كيف حوّلت الحرب -الهاتف المحمو ...
- إسبانيا وفرنسا تكافحان حرائق غابات تحرق 17000 هكتار في أراغو ...
- موقع أمريكي: الهجمات الأوكرانية بالمسيرات لم تحقق هدفها وأسف ...
- كبير مستشاري المرشد الإيراني يقارن بين ترامب وصدام حسين


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جبار محمد صالح - صدام ... هل مات صكا أم شنقا؟