أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن أحراث - سوريا: المأساة التي تفضحنا..














المزيد.....

سوريا: المأساة التي تفضحنا..


حسن أحراث

الحوار المتمدن-العدد: 8185 - 2024 / 12 / 8 - 23:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما حصل بسوريا لا يمكن لمناضل أن يفرح أو يصفق له. إنها مأساة بكل المقاييس، تضعنا أمام مرآة الحقيقة المزعجة. وأخطر ما في الأمر هو الجريمة الشنيعة التي نفذتها العصابات الظلامية المتصهينة المؤطرة سياسيا وتنظيميا والمدعومة عسكريا ولوجيستيكيا من طرف الامبريالية والصهيونية والرجعية، الهادفة الى توفير كل الشروط المريحة لتوسع الكيان الصهيوني وضمان "أمنه واستقراره" على حساب مصلحة شعوب المنطقة، وخاصة الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني والشعب السوري..
لقد تلاعبوا بالأنظار والقلوب وحتى بالعقول، من خلال جرائم الاغتيال (اغتيال الرئيس الإيراني وهنية والسنوار ونصر الله...) وحرب الإبادة بغزة؛ وجندوا في الظلام مرتزقة ظلامية تحت الطلب لتنفيذ المخطط الامبريالي الصهيوني الرجعي لإعادة تقسيم منطقة "الشرق الأوسط"..
لقد تآمر المتآمرون من داخل ما يسمى ب"خندق الممانعة"، أيران وروسيا أساسا، على نظام كان "حليفا" لهم حتى وقت قريب، أي النظام السوري؛ هذا الأخير الذي بات عبئا على "أصدقائه" وعائقا في وجه مصالحهم الجيوسياسية والجيوستراتيجية!!
عموما، إن نظاما يعتمد في أمنه واستقراره/استمراره على أنظمة أخرى ويضطهد شعبه، سيجد نفسه آجلا أو عاجلا في قبضة جلاديه، وهي حال النظام السوري، وكما أنظمة أخرى سابقا!!
وقمة البشاعة ان يهم جل قادة تلك الأنظمة الجبانة حماية أنفسهم وتجاهل مصلحة ومصير شعوبهم.
إنها دروس للتاريخ..
ويهمنا أيضا إثارة موضوع العلاقة بالقوى الظلامية ببلادنا، لقد اتضح بما يكفي أن هذه الأخيرة قوى رجعية تخدم مصالح الرجعية والصهيونية والامبريالية. وموقفها الآن الصريح والمتستر (الصمت) مما جرى ويجري بسوريا يفضح هذه الحقيقة المرة "العصية" على فهم بعض "رفاقنا" المتحمسين لائتلافاتهم وجبهاتهم وتنسيقياتهم "المزركشة"...
لا نريد أن "نؤكل" كما "أكل" الذين من قبلنا. آن الأوان، إن لم يكن قد فات، لنستيقظ من غفلتنا، والرسالة موجهة للمناضلين حقا وللرفاق..
النصر للشعوب المضطهدة ولقضاياها العادلة، ولا بديل عن تقرير مصيرها بنفسها في آخر المطاف...



#حسن_أحراث (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القوى الظلامية بالمغرب تُناصر العصابات المُتصهْيِنة بسوريا..
- الحق في الإضراب: حاميها، حراميها..!!
- وزارة التربية الوطنية: فضيحة وسرقة موصوفة!!
- المحكمة الجنائية الدولية: أي مصداقية؟!
- الأحلام من داخل السجن مريحة..
- هل الأطفال الفلسطينيون معنيون بيوم 20 نونبر؟!!
- -الاتجار بالمناضلين-
- الى الرفيق المناضل جورج عبد الله الصامد بالسجون الفرنسية
- الشهيد زروال حيٌّ في قلوبنا..
- أجمل هديّة لأمي..
- في الذكرى 39 لاستشهاد المناضل تهاني أمين..
- الاعتقال السياسي شكل من أشكال الطحن..
- العيب في -المدافعين- عن قضية الشعب..
- واقعٌ، وأيُّ واقعٍ رفيقتي سميرة!!
- ما جدوى الجبهات والشبكات والائتلافات...؟!
- في ذكرى استشهادك 45، الفارس الجميل رحال جبيهة..
- فلسطين الحياة، والحياة فلسطين..
- مسيرة -مليونية- سقطت من السماء..!!
- فلسطين الجريحة تُذْبح بسكاكين الأعداء وذوي القُربى..
- كلُّ معركةٍ عيد..


المزيد.....




- دلائل جديدة تُشعل التكهنات.. هل اقترب زفاف تايلور سويفت وترا ...
- لأول مرة.. اتهام أمريكي في إسرائيل بالتجسس لصالح إيران وهذا ...
- -وجبة تناولتها خلال عطلتي انتهت بإصابتي بـ 38 طفيلياً في دما ...
- هل لدى صدام حسين ابنة -سرية- في اليمن؟.. رغد ترد على الجدل ا ...
- جثمان خامنئي يسجى في طهران في بداية مراسم تشييع تستمر أسبوعا ...
- هل قال رونالدو -بسم الله- قبل هدفه في مرمى كرواتيا؟
- قائد قوات -أحمد- الخاصة: روسيا لن تخسر أبداً لأن الله يحبها ...
- وفد سعودي رسمي يشارك في مراسم تشييع خامنئي (فيديوهات)
- الحوثيون يوجهون تهديدا للسعودية بعد -حادثة- الطائرة الإيراني ...
- مدفيديف يلتقي بزشكيان وعددا من المسؤولين الإيرانيين خلال مرا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن أحراث - سوريا: المأساة التي تفضحنا..