أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر غصاب راشد - قصيدة غزلية بعنوان عهود الحب














المزيد.....

قصيدة غزلية بعنوان عهود الحب


عمر غصاب راشد
شاعر

(Omar Ghassa Rashed)


الحوار المتمدن-العدد: 8155 - 2024 / 11 / 8 - 23:41
المحور: الادب والفن
    


أَلَا مِن مُبْلِغٍ هِندَاً سَلَامِي
 
     ------- وَمَهمَا تَبْعُدِي يَزْدَدْ غَرَامِي

تَحِيَّةَ عَاشِقٍ صَبٍّ وَيُبْدِي

   ------ بِأَحْرُفَ شِعْرِهِ فَيضَاً هُيَامِي

وَبَلِّغْ يَا نَسِيمَ اللَّيلِ هِنْدَاً 

   ------  عُهُودَ الحُبِّ تَرعَاهَا ذِمَامِي

وَصِفْ حَالِي لِهِندٍ وَاشتِيَاقِي 

   ----- وَإِن تَهْجُرْ فَقَدْ زَادَتْ سِقَامِي

وَقُلْ يَا هِندُ دَعْ عَنكِ العَوَاذِل 

   ------ فَأَنتِ فِي حَشَا قَلبِي مُدَامِي


(كتبت بتاريخ 8-11-2024)



#عمر_غصاب_راشد (هاشتاغ)       Omar_Ghassa_Rashed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة مدح بعنوان توسلات 3
- قصيدة بعنوان تشرينُ الهوية
- قصيدة غزلية بعنوان سلبت فؤادي
- قصيدة غزلية بعنوان عذاب الغرام
- قصيدة بعنوان سأعلو شهيد
- قصيدة بعنوان - شكوت للحبيب -
- قصيدة مدح بعنوان أغث غزة
- قصيدة توسلات 2 -
- قصيدة مدح بعنوان توسلات 1 -
- قصيدة بعنوان الشهيد المشتبك -
- قصيدة بعنوان . سَيِّدُ الطُّوفان -
- قصيدة بعنوان أنت حسبي -
- قصيدة بعنوان دعوتك ربِّي -
- قصيدة غزلية بعنوان دموع عاشق
- قصيدة بعنوان - لنا واعظ -
- قصيدة غزلية بعنوان كم أطربت أذني -
- قصيدة غزلية بعنوان معذبتي -
- قصيدة غزلية بعنوان جنون العشاق -
- قصيدة بعنوان - الطوفان يتجدد حتى النصر -
- قصيدة غزلية بعنوان حب في زمن الحروب -


المزيد.....




- أبرز أفلام الخيال العلمي في 2026.. لماذا عاد المستقبل لقيادة ...
- أشبه بفتح مقبرة فرعونية.. كنز بصري يوثق تاريخ الإسكندرية
- نصف قرن من -البث المباشر من عمّان-.. حين يصبح برنامج إذاعي ص ...
- بيت المدى يستذكر القاص والمسرحي جليل القيسي (صور)
- -بروكوفييف 135-.. عرض موسيقي مبتكر في ذكرى المؤلف الكبير
- لوحات فنية بقيمة مليار روبل تُطرح في مزاد علني بموسكو
- لاتفيا تقرّ حظر بث بعض أغاني المؤلف الموسيقي اللاتفي رايموند ...
- برلماني أوروبي ينتقد دور المفوضية الأوروبية في الثقافة بعد س ...
- حسام جنيد يعتذر للشعب السوري: -غلطت.. والاعتراف بالذنب فضيلة ...
- من معرة صيدنايا إلى قرية السودا.. -خارج التغطية- ينسج حكاية ...


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر غصاب راشد - قصيدة غزلية بعنوان عهود الحب