أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر غصاب راشد - قصيدة بعنوان - شكوت للحبيب -














المزيد.....

قصيدة بعنوان - شكوت للحبيب -


عمر غصاب راشد
شاعر

(Omar Ghassa Rashed)


الحوار المتمدن-العدد: 8143 - 2024 / 10 / 27 - 18:30
المحور: الادب والفن
    


شَكَوتُ إِلَيكَ نَبِيَّ الهُدَى

------- عَدُوَّاً بِبَطشٍ بِأَرضِي بَدَا

وَرَبُّ الخَلَائِقِ جَادَ عَلَيكَ

---------- فَلُذتُ بِكُم لِتَصُدَّ العِدَا

فيَا خَيرَ مُرسَلْ بِغَزَّةَ قَومِي

------- يَذُوقُونَ تَنكِيلَ أَهْلِ الرَّدَى

فَطِفْلِي يُقَتَّلْ وَشَيخِي يُكَبَّل

------- فَعَن أَرضِ غَزَّةَ لَن أُبعَدَا

فَيَا خَيرَ هَادٍ لَكُم أَشْتَكِي

----------- فَغَزَّةُ تَرجُوكَ مُدَّ يَدَا

شَكَونَا إِلَيكَ حَبِيبَ الإِلَهِ

------- وَكُلُّ بَنِي جِلدَتِي أُقْعِدَا

فَأُمَّتُنَا قَد غَدَت فِي سُبَاتٍ

------- وَجَادَتْ دُوَيلَاتُهُم لِلعِدَا

وَأَرضَهُمُ بَل سَمَاءٌ غَدَت

------- لِقَتْلِي بِمَسجِدِنَا سُجَّدَا

فَصَارَت دِيَارَهُمُ لِلطُّغَاةِ

------- قَوَاعِدُ لِلقَتْلِ بَل مَورِدَا

وَأَظْمَأُ لَم أَجِدِ المَاءَ حَتَّى

------- وَقَرعُ الكُؤُوسِ يَجُوبُ المَدَى

فَنَادَيتُ يَا سَيِّدَ الرُّسلِ نَظْرَة

--------- بِغَيرِ حِمَاكُم سَأَغدُو سُدَى

صَلَاتِي عَلَيكَ لِلاقْصَى سَرَيتَ

-------- سَلَامِي عَلَيكَ إِمَامَ الهُدَى


( كتبت بتاريخ 26-10-2024)



#عمر_غصاب_راشد (هاشتاغ)       Omar_Ghassa_Rashed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة مدح بعنوان أغث غزة
- قصيدة توسلات 2 -
- قصيدة مدح بعنوان توسلات 1 -
- قصيدة بعنوان الشهيد المشتبك -
- قصيدة بعنوان . سَيِّدُ الطُّوفان -
- قصيدة بعنوان أنت حسبي -
- قصيدة بعنوان دعوتك ربِّي -
- قصيدة غزلية بعنوان دموع عاشق
- قصيدة بعنوان - لنا واعظ -
- قصيدة غزلية بعنوان كم أطربت أذني -
- قصيدة غزلية بعنوان معذبتي -
- قصيدة غزلية بعنوان جنون العشاق -
- قصيدة بعنوان - الطوفان يتجدد حتى النصر -
- قصيدة غزلية بعنوان حب في زمن الحروب -
- قصيدة غزلية بعنوان طوفان الحب -
- قصيدة مدح بعنوان - وداع شهر الربيع -
- قصيدة غزلية بعنوان ميلاد الريم -
- قصيدة بعنوان عاد الطوفان -
- قصيدة غزلية بعنوان رقصة العشاق -
- قصيدة غزلية بعنوان . مجنون فيك -


المزيد.....




- من المطاعم إلى مراكز التسوق.. كيف تنظّم الإمارات استخدام الم ...
- في ذكرى تأسيسها الـ250.. كيريلوف تعرض كنوزا تاريخية تعود إلى ...
- معرض في بطرسبورغ يستعيد تاريخ دير يعود إلى القرن الثاني عشر ...
- جورج وسوف يعيد عقارب الصوت إلى زمن الحب في -طمني عالحبايب-
- فيلم -سوابد-.. ماذا لو اضطررت إلى رؤية العالم بعيني عدوك؟
- حمل نواتها في حجره داخل سيارة.. شهادة أحد صناع القنبلة الذري ...
- بتدوينة باللغة العبرية.. ملادينوف ينفي شائعات تمويل حماس عبر ...
- من نيقولاي الثاني إلى ستالين وبريجنيف.. حكاية القادة الروس م ...
- مهرجان صيف حوران.. دعم ثقافي وتعافٍ للثقافة السورية
- قاآني في بغداد؟ تضارب الروايات يضع سلاح الفصائل في الواجهة


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر غصاب راشد - قصيدة بعنوان - شكوت للحبيب -