أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر غصاب راشد - قصيدة بعنوان - الطوفان يتجدد حتى النصر -














المزيد.....

قصيدة بعنوان - الطوفان يتجدد حتى النصر -


عمر غصاب راشد
شاعر

(Omar Ghassa Rashed)


الحوار المتمدن-العدد: 8126 - 2024 / 10 / 10 - 14:54
المحور: الادب والفن
    


أَلَا مِن مُبْلِغٍ عَنِّي اليَهُودَا

------- وَأَعْوَانٍ لَهُم صَارُوا قُرُودَا

بِتِشْرِينَ بَدَا الطُّوفَانُ يَغْلِي

------- أَذَابَ عِظَامَكُم صَانَ العُهُودَا

هُمُ فِتْيَانُ غَزَّةَ وَالمَغَازِي

----- أُسُودٌ فِي الوَغَى كَسَرُوا القُيُودَا

كِتَابُ اللَّهِ مَنهَجُهُم وَيَشْفِي

------------ قَلُوبَهُمُ يَبِيتُونَ هُجُودَا

مَضَوا فِي السَّبْعِ مِنْ تِشْرِينَ الاوَّل

------- وَمَزَّقَ جَمعُهُم رَسْمَ الحُدُودَا

بِخِنْجَرِ غَزَّةٍ طَعَنُوا بِعَزمٍ

---- جُيُوشَ الكُفْرِ مَا خَافُوا الحُشُودَا

لَقَد رَفَعُوا بِيَومِ السَّبْعِ نَصْرَاً

------- وَهُم فِتيَانُ قَد فَاقُوا الأُسُودَا

فَكَيفَ إِذَا بِمِليَارَينِ قَامُوا

---------- وَيَمْضُوا لِلجِهَادِ نَفُوا الرُّقُودَا

فَلَن تُبقِي كَتَائِبُهُم جُيُوشَاً

-------------- مِنَ الأَعْدَاءِ خَوَّانَاً حَقُودَا

وَأَقْصَانَا يَعُودُ لَنَا مَجِيدَاً

---------------- نُصَلِّي فِيهِ لِلَّهِ سُجُودَا


( كتبت بتاريخ 7 أوكتوبر 2024)



#عمر_غصاب_راشد (هاشتاغ)       Omar_Ghassa_Rashed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة غزلية بعنوان حب في زمن الحروب -
- قصيدة غزلية بعنوان طوفان الحب -
- قصيدة مدح بعنوان - وداع شهر الربيع -
- قصيدة غزلية بعنوان ميلاد الريم -
- قصيدة بعنوان عاد الطوفان -
- قصيدة غزلية بعنوان رقصة العشاق -
- قصيدة غزلية بعنوان . مجنون فيك -
- قصيدة غزلية بعنوان أروم لقاك يا ليلى -
- قصيدة غزلية بعنوان - أثارت شجوني -
- قصيدة غزلية بعنوان -شوقٌ على شاطئ غزة-
- قصيدة غزلية بعنوان طال شوقي
- قصيدة غزلية بعنوان أنتِ القمر -
- قصيدة غزلية بعنوان ذبيح الهوى -
- قصيدة مدح بعنوان ليالي الربيع
- قصيدة غزلية بعنوان من الحب ما قتل -
- قصيدة مدح بعنوان دخيل لديكم
- قصيدة مدح بعنوان – تباهت النجوم بميلاده –
- قصيدة غزلية بعنوان - كتمت سراً -
- قصيدة مدح بعنوان – رجوتُ الشِّفاء -
- قصيدة غزلية بعنوان - عَجِبَت هندٌ –


المزيد.....




- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر غصاب راشد - قصيدة بعنوان - الطوفان يتجدد حتى النصر -