أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شكري شيخاني - الفهم والحقيقة.. وسوء الظن.














المزيد.....

الفهم والحقيقة.. وسوء الظن.


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 8132 - 2024 / 10 / 16 - 20:58
المحور: الادب والفن
    


الغالبية مرت بموقف او مواقف , كان سوء الفهم هو سيد الموقف. وبالطبع كان دائماً رد الفعل للجميع هو أن نحمل الآخرين المسؤولية كاملة, بدلاً من المشاركة فى تحمل المسؤولية.. لاأعرف اذا كانت فطرتنا وفهمنا وتربيتنا هي أن نعتبر الطرف الآخر هو المخطىء ,إما لأنه هو الذى لم يفهم ,أو لأنه لم يشرح جيداً الموقف, والاختلاف في وجهات النظر ,يجعلنا نُصر دائماً أن نفهم جيداً قبل أن نآخذ أي ردة فعل, لأننا ندرك جيدا" ويقينا" أن أي فعل قد يصدر عن أي إنسان تكون له مسببات,ونتائج , إما ردة فعل لأمر قد حدث أو لأن طبيعة الشخص أن يتصرف هذا التصرف أو مهما كان السبب نحاول أن نفهمه أولاً..

سوء الفهم هو عدم القدرة على التواصل وفشل التواصل وفشل فهم المغزى الحقيقي للحديث، يولد من رحم خلفيات ومفاهيم سابقة تُحاكي سوء نية أو سوء ظن وفي جميع الحالات تسبب ضعفاً في الروابط الإجتماعية وتزرع الأحقاد في النفوس، نحن بشر والبشر خطاؤون إن للأخطاء البشرية النسبة العليا في أزمات سوء الفهم وعليه يجب أن نؤمن بأنها حالة عادية تحدث عندما نسيئ الظن بالآخرين لأنها تعمل على تفكيك التجمعات وتؤدي إلى آثار خطيرة تزعزع علاقة الإنسان بالآخرين..
قد تكون هذه المقدمة طويلة نوعا" ما ولكنها ضرورية وأعتقد أن الكثير ممن يقرأ لابد وانه استفاد نوعا" ما وبطريقة ما أن الفهم والحقية يعطيان الراحة للمتكلم والمتلقي على السواء.فاذا أردت أن أسمعك ..عليك ان تسمعني..وأذا أرد أن استمع اليك ..عليك بالمقابل أن تستمع لي ..ومعلوم لديكم الفرق الكبير بين السمع والاستماع والاصغاء وهو أعلى درجات الفهم والتفهم .. ولله الحمد ان الغالبية لا تتقن الا السمع ..فقط لذلك سنبقى نفهم الاشياء ونعرف الحقائق ,ويبقى سوء الظن هو سيد المواقف



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السلام الحقيقي بين .الشعوب وليس مع الانظمة
- نوايا مبيتة
- خلل
- سؤال في الشيخوخة
- القناع المزيف..
- تنبؤات الماغوط
- خطبة يوم الجمعة ..من واقعنا..وليس من ماضينا
- الاصلاح... من هنا يبدأ
- حديث الخميس.10/10/2024
- الحرية ..أساس الإصلاح السياسي
- يوم الغفران نحن بدأناه واسرائيل تكمله - 5
- المقالات السبعة
- اكتوبر ...شهر العجايب 1 -
- مرج دابق بنكهة جديدة
- حرب يوم الغفران ..قراءة محايدة
- بوم الغفران نحن بدأنا .. وإسرائيل تكمله 4 -
- يوم الغفران نحن بدأناه ....وإسرائيل تكمله - 3 -
- - 2 - يوم الغفران نحن بدأناه .. واسرائيل تكمله
- - 1 - يوم الغفران نحن بدأناه... واسرائيل تكمله
- مستعرفيم - 3 -


المزيد.....




- -اشمعنى عمرو دياب وأحمد سعد؟-.. روبي تشارك ابنتها طيبة الغنا ...
- من -كولبنكيان- إلى -الشواكة-.. بغداد تسترد ألوانها وتتحدى سن ...
- -مجانين كتب-.. وصفة مصرية للتشجيع على القراءة
- -العيشة بقت تقصر الزعنفة-.. فنانون مصريون ينضمون لترند -شكاو ...
- يوغا وساري ورسومات بالحناء.. ألوان الهند تملأ موسكو (صور)
- أبعد من هتلر وستالينغراد.. -الدحيح- يعرض الرواية الآسيوية لل ...
- هل تعود ميغان ماركل إلى التمثيل مجدداً؟.. مراسلة CNN تكشف ال ...
- سناء شعلان: الكلمة لا تواجه الصاروخ.. ومعظم مثقفينا انتهازيو ...
- -شاهدنا هذا الفيلم من قبل-.. وزير خارجية إيران يرد -ساخرا- ع ...
- مسرح غوركي للفنون يستضيف حفلا لأغاني وقصائد يسينين


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شكري شيخاني - الفهم والحقيقة.. وسوء الظن.