أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - إنه الوقت المناسب لتبني إستراتيجية ضد نظام الملالي














المزيد.....

إنه الوقت المناسب لتبني إستراتيجية ضد نظام الملالي


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8099 - 2024 / 9 / 13 - 11:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ تأسيس نظام الملالي في إيران فإن مشکلة الدور المشبوه وغير المقبول لهذا النظام في بلدان المنطقة هو الشغل الشاغل في الاوساط السياسية في هذه البلدان خصوصا بعد الاحداث والتطورات الاخيرة الجارية على وقع الحرب التدميرية في غزة والتي لعب ويلعب نظام الملالي دورا مشبوها وبالغ الخبث فيها لکن الملفت للنظر إنه ولاسيما في العراق ولبنان حيث يظهر بوضوح مدى تصاعد الوعي الشعبي لدى کل مکونات الشعبية وفي مقدمتهم الشيعة أنفسهم بحقيقة الدور المشبوه لهذا النظام وضروة وضع حد له ولاسيما وإنه يقوم بالتلاعب بالاوضاع الامنية من أجل تحقيق أهدافه الخبيثة کما يفعل في العراق ولبنان بشکل واضح.
هذا النظام المشبوه الذي دخل عبر أبواب شعوب ودول المنطقة التي إنبهرت في بداية الامر بشعاراته الطنانة البراقة وبمواقفه السياسية المدغدغة للمشاعر الوطنية والدينية والتي کان يزعم من خلالها إنه ينتصر للقضية الفلسطينية ولمختلف القضايا المتعلقة بالدول العربية والاسلامية، لکن إتضح بأن هذا النظام قد أسدى أکبر خدمة لإسرائيل عندما قام بشق وحدة الصف الفلسطيني وبعثر الجهد الوطني الفلسطيني الموحد الموجه من أجل إنتزاع حقوق الشعب الفلسطيني من أجل تحقيق أهداف وغايات ضيقة لصالح بقائه وإستمراره وشق وحدة صفه بالتطرف والارهاب الذي کان ولايزال عاملا سلبيا في التأثير على القضية الفلسطينية، کما إنه وفي نفس الوقت الخطر والتهديد الذي يحدق ببلدان المنطقة کلها، خصوصا وإنه ومن خلال دوره المشبوه حاليا على وقع حرب غزة قد جعل المنطقة کلها في معرض مواجهة حرب دامية غير محمودة ومأمونة العواقب.
هذه النظام المشبوه المتاجر بإسم الدين والذي يتلاعب بمنتهى الخباثة بالاوضاع فيما يتعلق بالقضايا المصيرية للعرب والمسلمين، قام بالتلاعب بالاوضاع في دول المنطقة من خلال إستغلال الدين بصورة عامة والعامل الطائفي بصورة خاصة وتوظيفه لصالح أجندته المشبوهة، وإن الدور المشبوه المناط بالميليشيات والاحزاب التابعة لهذا النظام على صعيد بلدانهم والمنطقة والعالم ولاسيما في ظل الاوضاع الحالية المتوترة، لم يعد بخاف على أحد أن قادة ومسٶولوا نظام الملالي وفي مقدمتهم الطاغية خامنئي، هم من يقفون خلفها دون غيرهم وهم الذي ينفخون في أبواق الفرقة والانقسام ويقرعون طبول الحروب والمواجهات بين مکونات شعوب المنطقة، والهدف من وراء ذلك وکما أکدت المقاومة الايرانية دائما هو تحقيق أهداف وغايات النظام الايراني وليس أي شئ آخر.
شعوب ودول المنطقة مدعوة بإلحاح وأکثر من أي وقت آخر من أجل عدم البقاء واقفة مکتوفة الايدي أمام هذا النظام والعمل بجدية ومثابرة لإنهاء هذه الحالة السلبية المشبوهة خصوصا بعدما التطورات الاخيرة في إيران على أثر مصرع السفاح رئيسي وإنتخاب مسعود بزشکيان حيث باتت مظاهر الاختلاف والانقسام والصراع تظهر بين أجنحة وفصائل النظام الذي صار واضحا بأنه يواجه أسوء أوضاع ممکنة على صعيد مواجهة الشعب والمقاومة الايرانية في داخل إيران وعلى صعيد المنطقة حيث تتزايد الدعوات المطالبة بوضع حد للدور المشبوه لهذا النظام وعملائه في بلدانهم وأخيرا على الصعيد الدولي حيث صار واضحا بأن هذا النظام يشکل واحدا من أکبر التهديدات والتحديات المحدقة بالمنطقة والعالم، وإن الوقت مناسب تماما من أجل تبني إستراتيجية تدعم وتٶيد نضال الشعب الايراني من أجل الحرية وإسقاط نظام الملالي.



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بزشكيان هو آخر سهم في جعبة النظام
- إنهاء الدکتاتورية في إيران في مصلحة المنطقة والعالم
- التفاوت الطبقي والاوضاع الاجتماعية السيئة في ظل حکم ملالي إي ...
- الصوت والصدى الدولي لوحدات المقاومة
- أمن المنطقة وحرية الشعب الايراني مرتبطان بإسقاط نظام الملالي
- الاصل والاساس هو الرفض الشعبي لنظام الملالي
- أوجب الواجبات في نظام الملالي
- التعذيب والاعدامات في نظام الملالي قصة بلا نهاية
- تشکيل حکومة أم إختلاف اللصوص
- الاصلاحيون أبواق مفضوحة لنظام الملالي
- صفعة دولية أخرى لنظام الملالي الارهابي
- أولوية نظام الملالي في المحافظة أمنه وإستمراره
- الاحتجاجات تجتاح إيران وتفضح ظلم نظام الملالي
- المجزرة الدموية التي ستبقى کسيف مسلط على نظام الملالي
- أزمة نظام الملالي أعمق من أن يعالجها بزشکيان
- الملا خامنئي أصبح في الواجهة
- الکلب الاصفر هو شقيق أبن آوى
- التناقض والتخبط يدل على عمق وتجذر أزمة نظام الملالي
- لا شيء تغير في ظل حكم الملالي ولن يتغير
- لهذا لن يحظى لا بزشکيان ولا حکومته على ثقة الشعب الايراني


المزيد.....




- صراخ وفرار جماعي من شاطئ بإسرائيل بعد سقوط مقذوفات.. شاهد ما ...
- جزيرة يونانية تقدم فرصة ذهبية للعيش فيها مجانا.. بشرط رعاية ...
- هل ألمانيا على حافة إعلان الإفلاس -المناخي-؟
- سقوط الهالات.. لماذا تتآكل ثقة الغربيين برموز السياسة والمال ...
- رؤساء 5 مستوطنات يفرّون خارج إسرائيل مع توسع هجمات حزب الله ...
- -حكايات أفريقية-.. داعية صومالي يروي قصة سحب الجنسية الأمريك ...
- خط الموت -الديدلاين-: الخدعة القاتلة للرأسمالية الغربية
- الدفاع المدني في غزة يحذر من كارثة صيفية ويؤكد.. الحرب لم تت ...
- الكونغرس يمضي نحو دمج عسكري وتقني أعمق بين أمريكا وإسرائيل
- ثلاثة مناصب.. ترمب يوسع دور توم برّاك ويجمع له بين 3 دول بال ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - إنه الوقت المناسب لتبني إستراتيجية ضد نظام الملالي