الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - بن سالم الوكيلي - أقسم إن كنت كلباً لن أنبح! | |||||||||||||||||||||||
|
أقسم إن كنت كلباً لن أنبح!
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
-صوت شهداء الجزيرة: دعوة عاجلة لإنهاء معاناة المدنيين في غزة
...
- نحو السلام: ضرورة تجاوز دوامة العنف من أجل مستقبل مشترك - آخر الأشغال في مجموعة مدارس كرمة بن سالم: تساؤلات حول جدية ا ... - وليلي زرهون تستضيف: - برنامج تحسين الدخل والادماج الاقتصادي ... - التعاونيات أولى بالإستفادة من صندوق كورونا المزيد..... - من القاهرة التي لا تنام للجزائر المقاومة: كيف صنعت السينما و ... - افتتاح مهرجان برلين السينمائي وصرخة عربية في البانوراما - رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي - ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري - تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ... - الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ... - في السينما: الموظف الصغير شر مستطير - السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ... - جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب - -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ... المزيد..... - قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت - الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت - لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت - سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت - رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت - صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت - حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت - فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب - وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق - التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - بن سالم الوكيلي - أقسم إن كنت كلباً لن أنبح! | |||||||||||||||||||||||