أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شوقي مسلماني - (هو هذا الصمت)














المزيد.....

(هو هذا الصمت)


شوقي مسلماني

الحوار المتمدن-العدد: 8098 - 2024 / 9 / 12 - 00:52
المحور: الادب والفن
    


ـ شوقي مسلماني.
ـ شقائق، توقيعات، أجنحة، شذرات وملامح ـ
**

إلى شوقي مسلماني:
"سواء كانت حنجرتك
نافورة صهيل أو ساقية همس
فهي كأثداء أمّهاتنا الطيّبات
لا تُرضع السطور غير مداد الفضيلة
وكينابيع تندلق من تلقاء نفسها
ينهض قلبك الطفل
ناسجاً من حرير نبضه
مناديلَ للعشّاق، خياماً للمشرّدين
وبيارقَ للذائدين عن الوطن..
يا واضح الغموض ويا غامض الوضوح
ثمّة بين الشعر والنضال حبلٌ سرّي، كلاهما
يحدِّق في تخوم الغد، وكلاهما
جسرٌ ذهبيّ يربط
بين شجر الأحلام وطينِ اليقظة.
يحيا السماوي.


"أنجزَ دفْنَ زوجتِه الشهيدة،
وها هو يقفُ عند قبرِها، قال:
لستُ متأكّداً ماذا تريدينني أن أفعل،
بإستطاعتي أن أهاجر،
كما خطّطنا سويّة ثمّ أنا تراجعت
في اللحظةِ الأخيرة،
وعدتُكِ أن لا أعود إلى حملِ السلاح،
أعتقدُ يا حبيبتي أنّي سأكسر وعدي هذا،
لم يتركوا لي بعدكِ شيئاً".


ما بين طرفة عين وإنتباهتها
"داعية" ينقلب إلى أفعى "أناكوندا".


المغلوب،
وكما قال إبن خلدون،
يقلّد الغالب.


.. والحياةُ
وهي عند هذا القدر
من القسوة
يخوضها الشجاع فقط.


(1)
إذا كنتَ محايداً،
وكما قال الأبُ "ديزموند توتو"،
فيما ترى إلى أمرٍ غير عادل،
فقد اخترتَ أن تكون مع القاتل.
..

باهظةٌ
تكاليفُ الإرتهان.
..

الشريفُ
قد ينسحب
ولكنّه لا يبيع
شرفَه.
..

"الوطنُ باقٍ"،
هكذا تكون الحكايةُ أبداً،
"والإحتلالُ إلى زوال".
..

الثورةُ،
وكما قال تشي غيفارا،
هي أعلى مراتب الحبّ.
..

"سقط جدارُ برلين سنةَ 89،
ونشبَ عوضاً، حولَ العالم، 89".
..

الفردُ هو
منتَجُ الجماعة.
..

"لهم شنبُ هت ل ر
أبناءُ ضحايا الهولوكست
في مدينةِ السلام"؟.
..

"إنقطاعُ العرب المعرفي
بدأ في القرن الرابع عشر".


(2)
هي
إمّا سلعة
وإمّا عورة؟.
..

هو
"يكسبُ لجيبِه
ويخسرُ من جيوبِكم".
..

هذا
الذي يحتضنُ
"بيروقراطيّةً" ما
هو في "روتينٍ" خطِرٍ
جدّاً.
..

الرجالُ معادن
والنساءُ معادن.
..

مفجوعٌ
هو هذا الصمت.
..

قال تشي غيفارا:
"ليس كلّ "كومينيست" ـ
إجتماعي ـ تكافلي ـ هو ملحد،
ولا كلّ ملحد ـ فلسفة النظرة إلى
الحياةِ والكون ـ هو "كومونيست".
..

ولكن،
وكما قال الشاعر،
تبعدُ الفحشاءُ عنّي
كبعدِ الأرضِ عن جوِّ السماء.
..

"كفرٌ
يجمعُ البشريّةَ
ولا هذا الإيمان الذي
يفرّق".
..

كيف وأنا أغنّي،
وكما تساءلت د. نجمة حبيب،
مرّتْ أمامي صورةُ الطفل الشهيد
محمّد الدرّة؟.
..

أسعدُنا،
وكما قال قائل،
هو الذي لم
يولد بعد.
..

السماءُ
قفيرُ نجومٍ لا تُحصى.
..

إذا صنعاءُ تشكونا،
وكما قال شاعرٌ جزائري،
فكلُّ بلادِنا يمن.
..

ماذا هي الكلمة
إذا لم تكن شعلة؟.
..

والقدَرُ عرّافٌ
يفتحُ عينيه فجأةً
ويشيرُ صامتاً نحو
شخصٍ آخر.


(3)
قلْ:
1 + 1 = 2
مرّة بعد مرّة
عساه العقل يظلّ
زينة.
..

الطريقُ
بعينين إثنتين فقط
هي أشقى بما لا يُقاس.
..

"الدعاءُ
بعد العملِ لا قبله".
..

"الدعاءُ
يلحقُ العملَ لا يسبقه".
..

الحياةُ بالأصل
فكرةٌ كفيفةٌ أبصرتْ.
..

الخروجُ
من المأزقِ إلى الحلّ
يكون بمعرفةِ الأسبابِ أوّلاً.
..

أين هي واحتك
في أثقالِ الحديد هذه؟.
..

"السلامُ
يحتاجُ قدرةً لتثبيته،
المستسلمُ
يحتاج قدرةً تهزّه
ليستيقظ".
..

إستطاعَ بالوهمِ
إصابتَهُ بمرضٍ عضال،
وبالوهم إيّاه شُفي حقيقةً.
..

إستطاع إيهامَه
أنه محكومٌ عليه بالإعدام،
وأنّه الآن ينزفُ دمَه قطرةً قطرة،
ولمّا نزفت منه آخِر قطرة دمّ بالوهم
مات بالحقيقة".
..

الذين يحتلّون حياتَه
ينهبون أسبابَ حياتِه.
..

"هو في ماءٍ يغلي،
هل ينفخ عليه أم يقفز منه"؟.
..

الجهلُ
لا الفقر
رئيسُ الكفّار،
بل عين
الكفر.
..

"العارف
هو الذي يقرّ بجهله".
..

الكلمة
من مترادفات العقل
والقلب.
..

وماذا إذا كلّه
كلاًّ على حدة؟.
..

الحبّ
بحثٌ لا يكلّ
عن الأنبل.
..

"لا
يقاربُ الحبَّ
كالشِعر".
..

وقد ترى الأذنُ
ما لا تراه العينُ.


(4)
"الحظُّ
فرصةٌ تلتقي
بالإستعداد".
..

مِن أعظم الأخطارِ:
الإستخفاف بالخصم.
..

لا أين
ولا إلى أين؟.
..

الغربةُ هي
بمقدارِ ما يعرف.
..

"الغيومُ
لا تغْني عن المطر".
..

"الجشِعُ
لا يملأ عينيه
إلاّ التراب".
..

الخطوةُ الحرّةُ
ولا "ماراثون" خطواتٍ
مِن "راوحْ مكانك".
..

وكان يمشي
إمرأةً جميلة.

"كلّ ما هو بين مزدوجين صغيرين مترجم أو منقول.. وغالباً بتصرّف".
ـ سيدني ـ 2024.



#شوقي_مسلماني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رأس واحد
- -صيف يوناني- لصالح دياب
- -جماليّات الإبداع الرحباني- لمفيد مسّوح
- -شجرة الحروف- للشاعر أديب كمال الدين / نبتة الذات التي ترى ا ...
- كمال سبتي في المنفى الأسترالي أيضاً


المزيد.....




- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شوقي مسلماني - (هو هذا الصمت)