أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الهادي مصطفى - أكذوبة الهولوكوست














المزيد.....

أكذوبة الهولوكوست


عبد الهادي مصطفى

الحوار المتمدن-العدد: 8068 - 2024 / 8 / 13 - 00:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


التاريخ مجرد كذبة ...
ما يجري تسويقه من محارق الهولوكوست وجرائم النازية ضد اليييه..ود مجرد أخبار يسوقها الطرف المنتصر في الحرب دون ان يترك اي مجال للرد او النفي للطرف المنهزم .. ربما كانت هناك اعمال عدائية ضد هؤلاء في المانيا او غيرها من الدول لكن الأكيد ايضا انه كانت هناك اعمال اكثر و أشد في العدائية ضد الأسرى السوفيات وغيرهم من العرقيات الأخرى ايضا باعتبار العداء الشديد الذي كان صريحا بين هيتتتت...لر و ستالين .
فالتاريخ الذي يتم تسويقه لنا عبارة عن قيام النازية على فكرة واحدة وشاملة هي العداء لليه...ود وان كل أهوال الحرب كانت على كاهل هؤلاء فقط دون غيرهم ، ويصور لنا ان مجمل عمليات القتل والاستهداف كانت فيهم و يتغاضى او يتناسى ذات الاعلام او يزور و يدلس في الجانب الاخر من الصراع حيث لا يذكر اي شيء من الثمن الغالي و الباهض الذي دفعته روسيا في هاته الحرب باعتبارها الساحة التي شهدت مجمل المواجهات العسكرية هذا دون ان ننسى تقديمها لما يفوق من 50 مليون انسان لتحقيق الانتصار ضد النازية .
لا يعقل بأي حال من الأحوال ان يتقبل اي عقل سوي مسلسلات وتحقيقات وبرامج تؤرخ للهولوكست على تنوعها وكترتها لكن في المقابل غياب اي شيء عن جرائم النازية ضد سكان الاتحاد السوفياتي الذي كان في الصراع وجها لوجه ضد النازية بكل ادرعها وقوتها العسكرية ....
ان المحرقة الوحيدة التي يجب ان نناقشها بشكل مقبول بالكثير المصداقية والتبوتية التاريخية ليست تلك التي تتحدث عنها برامج اعلامية امريكية ولكنها المحرقة الحالية التي تجري فصولها أمامنا مباشرة بشكل يومي من طرف ذات اليه....و..د الذين يحاولون بناء تراتهم و تاريخهم و فكرهم ومستقبلهم انطلاقا من صناعة اكذوبة تعرضهم للظلم والعدوان والإجتتات التاريخي ... و هم انفسهم يرتكبون جريمة عظمى بالصوت و الصورة امام انضار العالم ضد شعب أعزل بتهجيره و مصادرة أرضه وقتل نسائه و أطفاله ... فقط من اجل اجتتاته واستعمار أرضه ومصادرة وطنه التاريخي ...
إذا كان هيييت...لر كان قد قام بما يدعون في حق هؤلاء فلا أظنهم كانوا بريئين بما يكفي او كما يصورهم الإعلام على الأقل ...لم يكونو مجرد ضحايا أبرياء، ودليل ذلك صعودهم المباشر لقيادة العالم مباشرة بعد نهاية الحرب العالمية الثانية في شكل الثالوت الامبريالي الصهيوني الرجعي من جهة ثم قيامهم بإستعمار شعب أعزل في الشرق الأوسط باستعمال قوة المال والسلاح والسياسة و لا اظن أن من عانى الاجتتات و التهجير ومصادرة ممتلكاته و تعرض للقتل وكان أفراده يسااقون بالآلاف نحو المحرقة كما يدعي التاريخ ان يقفز في وقت وجيز من موقع المظلوم الى موقع المساهم في قيادة العالم ، و يستطيع في لمح البصر الصعود كطرف ثالث الى جانب الإمبريالية دون ان يكون له ظور فعال في صناعة مؤامرتها ثم بعد ذلك قيادة حملة همجية شاملة لإستعمار فلسطين .... أظن اليههه...ود كانو أكبر مما يحاول التاريخ البورجوازي ان يقول او ببساطة كانو كما كان يقول هييييت.ل.ر....



#عبد_الهادي_مصطفى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرد الإيراني واجب إستراتيجي و ضرورة أخلاقية
- الحرب العالمية الثالثة
- الراقصة والرجعي ياسين العمري
- الفايد. عندما يتحدث الدجال
- فيروس كورونة بؤرة نمط الإنتاج البرجوازي
- قطاع المحروقات بالمغرب
- قطاع المحروقات في المغرب. نادي المستتمرين للربح السريع
- المقاطعة والنقابات بالمغرب
- المتعاقدين بالمغرب.وتجليات طبائع البرجوازية الصغرى
- هل سوريا دولة ديمقراطية.. ؟
- المسألة الأمازيغية. القائدة ديهيا
- اردوغان في عمق المأزق السوري
- هل يستقيم الفصل بين الصهيونية واليهودية !! ؟
- لا للتضامن مع الرجعية
- قراءة في كتاب معالم في الطريق بوابة الارهاب الاخواني
- السودان مرة اخرى إنتفاضة ام ثورة
- نهاية أردوغان.... الوشكة
- النصر سوري والعويل صهيوني تركي
- المسألة الأمازيغية
- صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية


المزيد.....




- دموع وهتافات في وداع خامنئي.. شاهد ما وثقته CNN من قلب طهران ...
- رايات الانتقام الحمراء ترفرف أثناء وداع الجماهير لجثمان علي ...
- الجيش الروسي يدمر مستودعا للمسيرات الأوكرانية في مقاطعة نيكو ...
- سقوط مظلي يحمل العلم الأمريكي خلال احتفالات عيد الاستقلال
- إيطاليا.. رياح عاتية تنسف منصة في قاعدة سابقة لحلف الناتو
- مشاهد من تحرير مدينة كونستانتينوفكا في جمهورية دونيتسك
- -هل تعاني من اضطراب ترامب؟-.. فيديو جديد مولّد بالذكاء الاصط ...
- رسالة من الرئيس اللبناني إلى ترامب بعد اتفاق الإطار مع إسرائ ...
- من عائلة حسام إلى شقيقة صلاح .. فرحة عائلية استثنائية بإنجاز ...
- غزة: آلاف الإصابات الجلدية تزيد الضغط على نظام صحي منهك


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الهادي مصطفى - أكذوبة الهولوكوست