أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - طوفان الاقصى ...اية خطوط حمر يرسمها؟














المزيد.....

طوفان الاقصى ...اية خطوط حمر يرسمها؟


ميلاد عمر المزوغي
(Milad Omer Mezoghi)


الحوار المتمدن-العدد: 8063 - 2024 / 8 / 8 - 18:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المقاومون العرب...ندرك ان امكانياتكم محدودة, وتسعون الى رفع الظلم والذل والمهانة عن الشعب الفلسطيني, الذي يرزح تحت نير المستعمر لما يقرب من الثمانية عقود, وانكم تفعلون كل في وسعكم لاسترداد الاراضي المغتصبة, سعيتم الى امتلاك الآلات والادوات والمعدات لأجل تحقيق ذلك ,ربما تعيشون شظف العيش لتوفير ما يلزم لمقارعة الاعداء ,في المقابل نشكر ايران على مساعدتها لكم بمختلف انواع الاسلحة والعتاد والذخائر وربما التدريب, ولكن ألا ترون معي ان مقارعة الاعداء وهم كثّر صعبة ولكنها ليست مستحيلة.
الحديث عن العمل على ايجاد شيء من توازن الرعب مطلوب, والعمل على تحقيقه غاية تدرك, ولكن يتأتى ذلك ببناء القوة في المجالات المختلفة ومنها الاستخباراتية, وهذه تتطلب جهود مضنية وتدريبات شاقة واموال طائلة, ربما حققتم بعض الانتصارات, وأثخنتم العدو وجعلتموه يحسب عواقب أي عمل ينوي القيام به, ربما تضعون خطوطا حمراء لأجل اخافة العدو وثنيه عن المبادأة, ولكن الاعداء كثّر وليسوا هينين ويعملون كما تعملون لأجل الفوز ,المؤكد ان امكانياتهم تفوق امكانياتكم ولكن ذلك بالطبع لا يدعوا الى الاستكانة.
ندرك ايضا كما تدركون ان الحكومة الحالية للصهاينة لا تتورع عن فعل أي شيء ,لأنها محمية من اكبر قوة على وجه الارض وهي امريكا اضافة الى بعض الدول الغربية, ولأنكم لا تريدون كما تعلنون ذلك ان تتوسع دائرة الحرب, فان الصهاينة يريدون ان يجروا كل الاطراف الى حرب, أمريكا ومن على شاكلتها تعلنها صراحة بانها تؤيد الصهاينة في كل ما يريدون فعله تحت بند حق الرد, بينما يطالبكم هؤلاء عبر ساستكم بضبط النفس لئلا تتوسع الحرب.
طوال العشرة اشهر من عمر الحرب حاولتم الا تنجروا, ربما تتغير الادارة الامريكية وبالتالي تضغط على الصهاينة ولكن خلال الفترة الماضية ألحق بكم الصهاينة خسائر فادحة في الارواح والممتلكات وبالأخص استهداف قادة سياسيين وميدانيين تركوا فراغا في التنظيم, ترى الى أي مدى يمكن الاكتفاء بالرد غير المتوازن والذي لا يرضي جمهوركم؟, المناوشات لم تفلح في ثني العدو عن القيام بأعماله الاجرامية ,القطاع على وشك السقوط الكامل عسكريا وامنيا, والدور آتِ عليكم واحدا تلو الاخر, ان يستهدف اكثر من زعيم مقاوم في بيروت في منطقة تتبع الحزب, يعني ان هناك انكشاف امني خطير, أن يقتل زعيم حركة حماس في وسط طهران يعني ايضا ان الوضع الامني الاستخباراتي في ايران هش جدا ولا يشيء الى دولة تريد مقارعة الاعداء.
لقد خذلكم اخوة الدم والدين.. الرؤساء العرب, وأداروا لكم ظهورهم, بل وللأسف ان بعضهم شارك في تجويعكم واضطهادكم, فاضطررتم الى اللجوء الى غيرهم من العجم من اجل الحصول على رصاصة او ثمنها لتحرير المقدسات التي تخلى عنها الحكام العرب.
نعتقد بل نجزم ان وضع خطوط حمر دون الحفاظ عليها, يفقدكم شعبيتكم وجمهوركم المقاوم, التلكؤ في اخذ القرار سيكون قاتلا ,لأن العدو لن يتباطأ في تحقيق مايريده,في ظل فترة الجمود السياسي بالإدارة الامريكية,انتظارا لمن يدخل البيت الابيض, وفي كل الاحوال سيكون سيد القصر صديقا للصهاينة.
لا نريد ان نثبط من عزائمكم, فانتم رجال هذه الامة وحماتها, الخطوط الحمر تعني انها معمدة بالدماء ممنوع تجاوزها أيا يكن الامر, لم يعد هناك بد (عذر)من استعمال كافة الاوراق التي تملكونها, والا فإنها ستتساقط من ايديكم كما تتساقط اوراق الخريف.



#ميلاد_عمر_المزوغي (هاشتاغ)       Milad_Omer__Mezoghi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اردوغان وحماية الفلسطينيين
- السيسي ..الى اين يقود مصر؟
- صهاينة فتح ..وجماجم غزة
- اجتماع القاهرة ...هل ينهي المراحل الانتقالية في ليبيا؟
- المطبعون العرب.. شركاء في حرب ابادة غزة
- مصر..... انتفاضة 30 يونيه.. كارثية النتائج
- معبر راس جدير.. يدق ناقوس الخطر في ليبيا
- يهود ضد الحركة الصهيونية!
- هدهد حزب الله يستكشف شمال فلسطين!
- العراق والسير في ركب التطبيع
- ليبيا...فساد مستشر وامن مفقود.. !
- ..ما يحدث في غزة .. اسقاط كامب ديفيد اصبح لزاما.
- قراءة متأنية في الحرب على غزة
- ليبيا.... من الثورة الى الدولة!؟
- رفح....وتخاذل الانظمة العربية
- استقالة باثيلي ...... انسداد افق الحل السياسي في ليبيا
- ايران وحق الرد ...ذاك ما يشدنا!
- معبر راس جدير.... ضعف الدولة في وجه الميليشيات
- ستنهضُ غزة بين الركامِ
- غزة ...وجيرانها بني قريضه


المزيد.....




- قواعد أوروبية جديدة مقترحة لأمتعة اليد على متن الطائرات
- ارتفاع حصيلة قتلى فيضانات تكساس إلى 82 على الأقل ومواصلة الب ...
- عودة الرهائن أم حربه مع حماس؟ خبير يوضح ما قد تكون أولوية نت ...
- هل البكاء أثناء العمل مقبول؟
- مهرجان سان فيرمين لركض الثيران انطلق بهتاف -عاشت فلسطين حرة- ...
- مبعوث ترامب يشيد بالرد اللبناني على الورقة الاميركية.. فرصة ...
- محمد نبيل بنعبد الله يقدم تقرير المكتب السياسي أمام الدورة ا ...
- في يومها العالمي..هذا ما تكشفه الشوكولاتة عن أذواق شعوب العا ...
- كيف يعيد الغرب استعمار أفريقيا عبر أجندة المناخ؟
- بوتين يقيل وزير النقل ويعين نائبه قائما بالأعمال


المزيد.....

- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي
- كشف الاسرار عن سحر الاحجار / عبدالاله السباهي
- زمن العزلة / عبدالاله السباهي
- ذكريات تلاحقني / عبدالاله السباهي
- مغامرات منهاوزن / ترجمه عبدالاله السباهي
- صندوق الأبنوس / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - طوفان الاقصى ...اية خطوط حمر يرسمها؟