أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رضا كاظم الموسوي - أيها العراقيون لا تتعجبوا ولا تستغربوا عن اختفاء 50 ألف باكستاني انهم أحياء وينعمون الآن بخيرات العراق الذي أصبح بلد العجائب والغرائب














المزيد.....

أيها العراقيون لا تتعجبوا ولا تستغربوا عن اختفاء 50 ألف باكستاني انهم أحياء وينعمون الآن بخيرات العراق الذي أصبح بلد العجائب والغرائب


محمد رضا كاظم الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 8052 - 2024 / 7 / 28 - 02:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إن أية ظاهرة في الوجود تكمن وراءها أسباب وعوامل وظاهرة اختفاء خمسون ألف باكستاني شيعي جاءوا إلى العراق لزيارة مرقد الإمام الحسين (ع) هم الآن في ضيافة الإطار التنسيقي الذي أصبح هو الدولة وبيده جميع السلطات في العراق من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب ورئيس القضاء العراقي ... إن هؤلاء الباكستانيون المختفون سوف يصبحون جزء من الحشد الشعبي بعد أن يمنحهم الإطار التنسيقي الجنسية العراقية ويصبحون جزء من الفصائل العراقية أعضاء في الحشد الشعبي المدعوم من قبل رئيس الوزراء وكما قال رئيس مجلس النواب وكالة سوف نسعى لمنح أعضاء الحشد الشعبي الرواتب الآن وبعد إحالتهم على التقاعد والمدعوم من قبل رئيس الوزراء السوداني الذي جعل منه قوة وسلاح ودعم جعله يفوق وأقوى من الجيش العراقي والأمن الداخلي والذي قال عنه أبو مهدي المهندس الذي كان نائب رئيس الحشد الشعبي عندما كثرت الأصوات المطالبة بحل الحشد الشعبي بعد القضاء على منظمة داعش الإرهابية والذي وجد من خلال فتوى السيستاني قال أبو مهدي المهندس (إن الحشد الشعبي تأسس لحماية الحكومات ويقصد بها الحكومات الشيعية والآن الدولة والحكومة بيد الإطار التنسيقي التي تحكم باسم المذهب الشيعي من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب ورئيس القضاء الأعلى والمحاكم المحلية وأصبحت عن طريق مجلس النواب الذي أصبح أكثريته تابعة للإطار التنسيقي بعد الانقلاب الذي أحدثه مقتدى الصدر بتأثير من إيران وانسحابه من مجلس النواب ... أصبح الآن مجلس النواب والوزراء يصدرون القرارات التي تحلل وتحرم فجعلوا من بعض المناسبات عطل رسمية وحذفوا وألغو عطلة ثورة 14/تموز/1958 التي شكلت منعطفاً في تاريخ العراق وأصبح يسن القوانين ويصدر القرارات حسب رغباتهم التي تتنافى مع الدستور وضد رغبات الشعب العراقي الذي أصبح بلد العجائب والغرائب .. فليس من الغريب والعجيب على الإطار التنسيقي ضم هؤلاء الباكستانيون إلى الفصائل التابعة للإطار التنسيقي وانتسابهم إلى الحشد الشعبي ومنحهم الجنسية العراقية ومنحهم الرواتب من خزينة الشعب العراقي من أجل أن يصبحوا أذرع مسلحة للحرس الثوري والفصائل العراقية الذي أصبح ساحة للصراع الإيراني الأمريكي وبعد أن أصبح الإطار التنسيقي دولة محمية بالأموال المنهوبة من خزينة الدولة ومحمياً بالسلاح وقوة الحشد الشعبي ... وعلى العراق وشعبه السلام وساعد الله كيف سيعيش الشعب العراقي وأبناءه وأحفاده في المستقبل وأهدي لهم قصيدة الجواهري :
نامي جياع الشعب نامي ---- حرستك آلهة الطعـــــــام
نامي فإن لم تشبعـــــــي ---- من يقظة فمن المنامـــــي
نامي على زبد الوعــود ---- تداف في عسل الكـــــلام
ستــــــــــرى رزائيـــك ---- الحسان مبلطات بالرخام
وهذه القصيدة تنسجم الآن مع نشر وإشاعة المخدرات بين أبناء الشعب العراقي حتى ينام ويهرب من الواقع المأساوي الذي يعيشه الشعب العراقي.



#محمد_رضا_كاظم_الموسوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعليق على موضوع الحوار على فضائية (التغيير) بين مقدم البرنام ...
- تعليق على موضوع الحوار على فضائية (التغيير) بين مقدم البرنام ...
- الكارثة التي سببتها الأحزاب السياسية على مدى عقدين من الزمن


المزيد.....




- اليمن.. العليمي يتوعد بضرب مراكز القيادة الحوثية في مختلف ال ...
- -فعلتموها مجددا-.. الشرع يهنئ الشعب السوري بقرار إزالة اسم س ...
- وزير أوكراني: الشتاء المقبل سيكون صعبا لأن روسيا تشن حرب است ...
- الصين: النزاع في أوكرانيا أظهر أن الأمن في أوروبا غير قابل ل ...
- غزة.. اللجان الشعبية تمنع -الطائرات الورقية- في مخيمات النزو ...
- محكمة أمريكية تؤجل محاكمة ليبي متهم في تفجير طائرة بان آم 10 ...
- ترامب يمدد الحظر التجاري على كوبا عاما آخر
- المجلس الأعلى للتربية والتعليم: حلّ لأزمة التربية أم تعميق ل ...
- النظام الجمهوري: المفهوم، والمآلات من الحكم البورقيبي إلى ال ...
- قتل طفلا في الخامسة وأحرق جثته.. الدرك الجزائري ينشر صورة ال ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رضا كاظم الموسوي - أيها العراقيون لا تتعجبوا ولا تستغربوا عن اختفاء 50 ألف باكستاني انهم أحياء وينعمون الآن بخيرات العراق الذي أصبح بلد العجائب والغرائب