أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رضا كاظم الموسوي - تعليق على موضوع الحوار على فضائية (التغيير) بين مقدم البرنامج الربيعي والأستاذ (محبوبه) حول موضوع السوداني مساء يوم الأحد 22/7/2024 (2)














المزيد.....

تعليق على موضوع الحوار على فضائية (التغيير) بين مقدم البرنامج الربيعي والأستاذ (محبوبه) حول موضوع السوداني مساء يوم الأحد 22/7/2024 (2)


محمد رضا كاظم الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 8048 - 2024 / 7 / 24 - 13:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


1) لقد ذكر الأستاذ محبوبة أن السوداني رئيس الوزراء رجل حيادي ولا ينحاز لأي جهة سياسية ويعمل لخدمة وطنه وشعبه وغيرها مما جاء في البرنامج.
2) إن السوداني صنيعة ونتاج الإطار التنسيقي يجتمع مع الإطار التنسيقي المنحاز لإيران وليس لوطنه العراق ويسير بتوجيهات وأوامر الإطار التنسيقي وقد جيء به من أجل أن يحمل شهادة حسن السلوك عن الإطار التنسيقي للشعب العراقي وتبرئته في الانتخابات القادمة والإطار التنسيقي الذي دمر العراق صناعياً وزراعياً وحول اقتصاده إلى اقتصاد ريعي وجعل من العراق سوقاً وتابعاً لإيران وسلعها وبضائعها.
3) السوداني يعمل من أجل ترسيخ الحكم الإيراني في العراق بالاتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية.
4) لقد وقع ونفذ السوداني المشروع السككي بين إيران ومدينة البصرة في العراق الذي يفسح المجال لإيران أن تستغل الطريق التنموي بين البصرة وتركيا مما يؤدي إلى تدمير ميناء الفاو الكبير.
5) المفروض بالسوداني الذي أراد أن تسلط الأضواء والأعلام نحو أن يجعل منه كوسيط في حل المشاكل والأزمات بين أمريكا وإيران وسوريا وكردستان وغيرها.
6) إن السوداني عوضاً عن قيامه بحلحلة المشاكل بين الدول بينما العراق يعاني من شحة المياه وقطع رقاب الأنهار من قبل إيران وتركيا.
7) المطلوب من السوداني إعادة المصانع الصدئة المتروكة منذ عام/ 2003 وفتح المصانع البتروكيمياويات في الموصل ومصانع النسيج في الكوت وبغداد والحلة ومعامل الاسمنت في المسيب ومصانع الإسكندرية والبصرة والرمادي وليس يفتخر ويدعو لسيادة العراق من إعادة مصنع عبوات الهاون.
8) المفروض بالسوداني عدم الانحياز لأي طرف سياسي بينما السوداني انحاز إلى الحشد الشعبي الإيراني ودعمه وجعله قوة تنافس وأقوى من الجيش العراقي مما يشكل وجوده من خطر فتنة كما حدث في السوداني وليبيا. إن الحشد الشعبي تأسس بفتوى من السيستاني ضد داعش والمفروض حله ونهايته بعد القضاء على داعش إلا أن أبو مهدي المهندس نائب رئيس الحشد الشعبي قال إن الحشد الشعبي وجد لحماية الحكومات ويقصد بها الحكومات الشيعية وهذا يعني أن الحشد الشعبي يتدخل في حالة خسارة أي حكومة من الإطار التنسيقي في الانتخابات كما أن الحشد الشعبي قام بحماية حكومة عادل عبد المهدي أثناء انتفاضة الشعب عام / 2019 وقام باغتيال وقتل وخطف الناشطين في الانتفاضة.
9) إن السوداني شارك مع رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان بإفشال أكثرية مقتدى الصدر ضد حكومة الإطار التنسيقي عندما فرض القضاء على مقتدى الصدر من أجل اختيار رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء الحصول على ثلثي أعضاء مجلس النواب مما دفع مهندس الإطار التنسيقي المالكي من استعمال (الثلث المعطل) مما دفع مقتدى الصدر إلى الفشل واستعجاله وبتأثير من إيران استقال السيد الصدر ونوابه من البرلمان الذي عوضهم المالكي بالنواب الفاشلين وحقق الفوز لحكومة الإطار التنسيقي التي يرأسها الآن السوداني.
10) لقد اتفق السوداني مع الفصائل المسلحة وكان شرطهم الأول إطلاق سراح قاتل المفكر هشام الهاشمي وبمساعدة رئيس القضاء العراقي فائق زيدان تم اطلاق سراحه وأوصلوه إلى المطار بعد أن أعيدت له جميع الحقوق وهو الآن يسكن بالمنطقة (الضاحية الجنوبية) في لبنان تحت رعاية وحماية حسن نصر الله.
11) قام السوداني بتأثير من فصائل الحشد الشعبي بإقالة القائد العسكري الذي حرر المنطقة الغربية والموصل من داعش الإرهابية (الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي) والضباط الوطنيين الآخرين إقالة وإحالة على التقاعد وعوضهم بضباط ينحازون إلى الإطار التنسيقي التابع لإيران.
12) من أجل تحرير العراق من الصناعة والزراعة والسلع والبضائع الأجنبية وحفاظاً على أمنه الغذائي المطلوب من السوداني بناء صناعة وطنية وزراعة رائجة يكتفي العراق منها ويحافظ على أمنه الغذائي ويسحب البطالة والجوع والفقر.
13) المطلوب من السوداني معالجة الخريجين بعد أن أصبحت الكليات تخرج الآلاف وترميهم في مستنقع البطالة.
14) المفروض بالسوداني معالجة أضخم جهاز وظيفي في العالم من حيث عدد نفوس الشعب العراقي.



#محمد_رضا_كاظم_الموسوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعليق على موضوع الحوار على فضائية (التغيير) بين مقدم البرنام ...
- الكارثة التي سببتها الأحزاب السياسية على مدى عقدين من الزمن


المزيد.....




- مكتب نتنياهو يكشف قيامه بـ-زيارة سرية- إلى الإمارات خلال الح ...
- قرقاش: العلاقات العربية الإيرانية -لا يمكن أن تُبنى على المو ...
- ترامب يصل الصين في زيارة نادرة، وملفات التجارة وإيران وتايوا ...
- -لا ترقى الى المعايير الدولية-.. فولكر تورك يطالب إسرائيل بإ ...
- فنزويلا الولاية 51.. -أمريكا أولا- تتوسع نفطيا
- كيف تنمي الجانب -الإنساني- في طفلك في عصر الذكاء الاصطناعي
- عاجل | نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين: شركات صينية تجري م ...
- -إشراف كامل-.. إيران تتوقع عوائد ضخمة من هرمز وواشنطن تواصل ...
- وثيقة فيدرالية تضع اتهامات ترمب لمحمود خليل موضع شك
- حكومة العراق الجديدة.. رهان -مسك العصا من المنتصف-


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رضا كاظم الموسوي - تعليق على موضوع الحوار على فضائية (التغيير) بين مقدم البرنامج الربيعي والأستاذ (محبوبه) حول موضوع السوداني مساء يوم الأحد 22/7/2024 (2)