أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - تجديفٌ مُبرر ... لا يعلم تأويله إلاّ هو














المزيد.....

تجديفٌ مُبرر ... لا يعلم تأويله إلاّ هو


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 8007 - 2024 / 6 / 13 - 10:09
المحور: الادب والفن
    


أريد ان اشتم الله
لا يستحق السبّ سواه
بعث نبيًا نكّاحاً قتالًا
أنزل قرآناً
غيره لا يعرف معناه
قبلها ارسل رسلا
أعطى موسى شرائع
ممّا نحتت يمناه
تركها تُحرَف
هل كان نائماً الحافظ؟
ام يعاني نقص الانتباه؟
ثم جاء يسوعٌ المسكين
أقُتِل؟
أم صُلِّب؟
أو رُفِع؟
حدثٌ لا احد يعرف مجراه
لكنه خير الماكرين ربنا
نِعمَ الاسم لشخصه بنفسه
سمّاه
ونحن اليوم محتارين
بين القرآني
والسلفي
والملحد
كلٌّ يغرِّد على هواه



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عند لحظة شروق -3-
- هامش على قول ,, كلٌّ ميسّرٌ لِما خُلِقَ له
- لو كان الله عادلاً
- ملهمتي الجميلة
- هل يملّ الفراش, أن يلثم الزهرا
- أنتِ أفرودايت تسامت
- تتعارض المصالح, فيتشامت النّاس
- بِمَا تصفها؟
- هامش على ثورة لا تنام ضد الفساد
- عند لحظة شروق -2-
- أنا في معضلة
- مشتاق لك حبيبي, للسمر والبوح
- رؤية جديدة وتوضيحات قد تكون الحل لألغاز القرآن
- كلُّ حلمٍ وأنتِ حبيبتي
- عند لحظة شروق -1-
- هامش على متعة كتابة أسم
- معك شريف جابر
- عند لحظة شروق
- متى تُنهي مُزاحك الثقيل
- ذائبٌ فيكِ المُستَهام


المزيد.....




- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...
- آلية توزيع المقاعد ونظام التمثيل النسبي في انتخابات الكنيست ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - تجديفٌ مُبرر ... لا يعلم تأويله إلاّ هو