أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - آرام كربيت - هواجس ثقافية وسياسية 199















المزيد.....

هواجس ثقافية وسياسية 199


آرام كربيت

الحوار المتمدن-العدد: 8004 - 2024 / 6 / 10 - 16:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعض الأصدقاء يكتب بأسلوب موارب وملتوي, يعطي إشارات غامضة لهدفه المبيت, يلمح لشيء ويتكلم عن شيء أخر.
لا أعرف لماذا يلجأ البعض إلى هذا النوع من الكتابة, من من يخاف؟ ولماذا لا يقول للشيطان أو الله في عينه أنت على خطأ أو أنت مصيب.
أعرف أن هناك قمع في الفيس بوك, وهناك عقل وصائي كريه, وتدخل غير مرغوب به من قبل الكثيرين, بيد أن مواجهتهم أفضل.
إن النفس ترتاح عندما تتكلم بوضوح وتعبر عن قناعاتك دون مواربة أو لف ودوران. كلنا نحتاج إلى من يقيم أخطاءنا ومواقفنا ورؤانا للناس والسياسة والمجتمع والدولة والثورة والمستقبل.
كل شيء.

منذ أن كنّا أطفالًا كان يجري تعبئتنا عسكريًا لمحاربة اسرائيل.
صنعوا لنا أحلامًا من معارك وقتال وحروب مع عدو إلى جوارنا، ووظفوا عقولنا الطرية بالإرهاب المنظم ضد عدو سياسي متمكن، محاربته لا يجدي بالسلاح وحده.
لم نتغذى على الفكر أو العقل أو النقد أو الحوار البناء. ولا في كيفية بناء دولة المواطنة والحريات والرأي الآخر.
ولم يعلمونا كيف يمكننا محاربة العدو بغير السلاح.
نمو في داخل كل فرد منًا كمية كبيرة من العنف، وبقي واستمر في قرارة أنفسنا، في عقلنا الباطن إلى أن كبرنا، ورأينا أنفسنا بشر قساة في لغتنا وأحاديثنا وتصرفاتنا وسلوكنا المباشر والغير مباشر.
هذا العنف النائم في دواخلنا مرض ورثناه من حكومات عاجزة، وشربناه وشربناه لأبناءنا إلى أن تحولنا جميعًا إلى محاربي الطواحين الهوائية، وإذا لم نجد من نحاربه نضرب زوحاتنا أو أطفالنا أو أولاد الجيران أو نكسر نافذة سيارة أو بيت أو نعتدي على شجرة أو حيوان أو نتصرف بطرق لا أخلاقية أو نصرخ في الشوارع بصوت عالي كحاجة لتفريغ الشحن السلبية المتراكمة في قلوبنا كبديل عن قتال عدو غير موجود
ثقافة الحرب هي ثقافة الموت، وهذا العصر يحتاج إلى السلام الداخلي لكل فرد، حتى يمكننا رؤية هذا العالم من حولنا بهدوء بعيدًا عن الايديولوجيات المريضة.
المحارب إنسان معاق عقليًا. وكل واحد تربى على فكرة القتال معاق عقليًا.

كل طائفة أو دين أو قومية أو نظام سياسي له شهيده، والاحتفال به يجري على قدم وساق.
إنه كرنفال الكذب والتورية والالتفاف على الحقيقة.
أما ذلك الذي لا دين له ولا قومية ولا انتماء ايديولوجي أو خندقي فلا ناس له.
إنه مجرد رقم في المزاودات العامة في هذه البلاد المنكوبة.
عندما تبحث عن الحرية من خلال طائفتك أو أكثريتك أو أقليتك العددية فأنت ذاهب إلى العدم يا عدم.
كيف ستبني نظامًا سياسيًا على انقاض القديم وأنت تشبهه في الشكل والمضمون، والوجه الآخر له في السلوك والممارسة؟
كم عرتنا الأيام والسنوات الماضية وجعلتنا أضحوكة أمام أنفسنا. وضاعت منّ أيدينا الأحلام والمبادئ.
كم كان دقيقًا المحقق العقيد فؤاد بدر في فرع الأمن السياسي في القامشلي أثناء اعتقالي، عندما قال لي:
يا رجل شو بدك بهدوك، خليك معنا. يجب أن تبقى معنا، انتمائك الأرمني يقول هذا؟ سنصنع منك ما تريد، مديرًا لدائرة أو نائبًا في مجلس الشعب أو وزيرًا؟
كنت مذهولًا من هذا الكلام الطائفي الصريح والمباشر.
إلا أن الواقع يثبت أن النظام لم يكن وحده يمارس الطائفية وأنما الأحزاب العلمانية والقومية والدينية المعارضة.
صحتين يا وطن على انقسامك إلى أجزاء.

جماعة من ضربك على خدك الأيمن، الأسبان الكاثوليك، در له الأيسر، الذين غزو أمريكا، قسم منهم، اتجه نحو حضارة الإنكا في غرب أمريكا الجنوبية في العام 1532 على رأس قوة مؤلفة من 168 فرد.
طلبوا مقابلة الملك" أتاهوالبا"، الذي قبل لقاءهم، ذهب إليهم دون سلاح مع أتباعه الذي يقدر بستة آلاف رجل.
عرضوا عليه الخضوع لملك أسبانيا، وأن يقسم يمين الولاء له، أو يحاربوه. قال لهم بأي مناسبة تعرضوا علي هذا العرض.
عندما رفض الملك هذا العرض فتحوا على الإنكا النار وقتلوا حوالي 2000 رجل، في مذبحة سميت" كاخاماركا " ثم أخذوا هذا الملك أسيرًا.
بعد المذبحة وأسر الملك، طلب المؤمنين، جماعة الله، والروح القدس ومن ضربك على خدك الأيمن، كميات كبيرة من الذهب، قال ملك الإنكا، لا مشكلة، هل فعلتم هذا من أجل الذهب؟
قالوا: نعم؟
لم تتسع سفنهم بالذهب الذي سرقوه، وأصبح هذا معضلة لهم.
قال لهم الملك:
ـ خذوا الذهب وأطلقوا سراحي.
ـ قالوا له: الموضوع ليس بهذه البساطة التي تظنها.
سألهم: ما هي تهمتي؟
قالوا له: عليك تهم كثيرة، جرائم كثيرة ارتكبتها، أنت متزوج عدد كبير من النساء، من بينهم عدد من المحارم، وهذا لا يجوز في عرفنا نحن المسيحيين الأتقياء.
قال لهم: لكن يا جماعة الخير، هذه عاداتنا وتقاليدنا.
قالوا له: سنرى على أي أساس سنحاكمك، الوثنية أم الكاثوليكية؟ إذا بقيت وثني ستحاكم على أساس أنت وثني ونحرقك وأنت حي، أما إذا اعتنقت الكاثوليكية فسنخنقك.
اعتنق الرجل الكاثوليكية، لأنها أقل كلفة، وتعمد بأسم الأب والأبن والروح القدس، دين البرر والحب والأخلاق الحميدة.
خنق الملك وتم دفنه وفق المراسم الكاثوليكية.
في العام 1938 أتفق شيوعيو أسبانيا أن يأخذوا ذهب هذه الدولة كوديعة لدى الأخ الشقيق ستالين، زعيم الأتحاد السوفييتي، قبل هذا الأخير هذا الطلب بكل نبل، وبقلب رحوم وكريم، وبطيب خاطر، حتى لا يستفيد منها فرانكو التابع للملكية.
قالوا له: سنضع هذا الذهب لديك كوديعة إلى حين انتصار الثورة، ثم نسترده.
طبعًا الذهب بقي نائمًا في خزائن الاتحاد السوفييتي إلى يوم القيامة، ربما اخذها يلتسن الخس ي س أو زوجته أو أبنته أو جماعته.
بعد أن سرق ستالين الذهب، قال للرفاق، هاتوا الراح واسقونا الأقداح، صب الفودكا يا ولد.
شرب ستالين نخب الذهب المسروق، وضحك وضحك وما زال يضحك إلى يومنا هذا، وواقع على ظهره من السعادة من غباء الشيوعيين الذين وثقوا به، الذين نسوا أنه كان لصًا في يوم من الأيام.
يقول المثل:
مال الخسيس يذهب فطيس

عندما نكتب عن المفهوم، نحاول أن نحاكمه، نجرده من حمولاته الثقافية والاجتماعية والسياسية، نعيده إلى مربعه الأول، عاريًا.
نعريه من الثياب العالقة فيه، نجزءه، جزء جزء، نكشفه، ندخل في بنيته، لبه، نشرحه، نضعه تحت المجهر أو في غرفة العمليات الجراحية ونتناوله بالمبضع والمشرط كما يتناول الجراح مريضه، ليخرج المرض من داخله والإبقاء على حياة المريض.
المفهوم، ليس حياديًا، إنه محملًا بالأهداف والغايات، بمعنى لم يلد مجردًا خاليًا من الحسابات.
عندما نتناول" المفهوم " علينا أن نجرده من العواطف والأخلاق والأبعاد الإنسانية، ونعيده إلى صلته بجوهره، وبمظهره.
كل مفهوم مرتبط، بمعنى لم يأت من فراغ، أنه ضيف مقيم، محتل، وباق بيننا، يريد أن يحقق غاياته.
المفكر والباحث الجاد هو القادر على تفكيك المفهوم وإعادته إلى أصله، إذا كان هذا الباحث يبغي الوصول إلى الحقيقة.
لم يأت المفهوم، وله بعد إنساني دون قوى حامله له، لهذا له حدين قاطعين، يمكن استخدامه وفق القوى أو القوة الحاملة له.
إن تحليل أية ظاهرة من موقع الدخول في البنية وتحليلها، اعتبره قوة لمن يريد أن يدخل في حيثيات المفهوم وتفكيكه للوصول إلى الغاية التي ولد من أجلها.

الكثير من الأشجار الجميلة الباسقة الطول تسقط بفعل ضربات النخر أو السوس.
ليس دائمًا فأس الحطاب هو السبب في قطعها من جذورها أو كسر أغصانها.
فالنخر في أحيان كثيرة يتولى المهمة. فهو يخرج منها وفيها ويقتل الحياة والجمال في أخضرارها واستمرار بقائها.
وهذا الأخير أشد فتكًا بها لأنه لا يبقي على شيء.

احيانًا كثيرة تشتاق لإنسان غدر بك، نعم، غدر بك، لجماله ورقته وضحكته في حضوره المتألق في حضورك.
تتمنى لو كان بين يديك، تقبله وتحضنه وتضمه إلى صدرك، لأن صدره الجميل كان يشبه صدرك وقلبك.
ثم تلتفت فترى أنه لم يكن معك أو لك أو مع الأخر أو مع نفسه.
إنه المشوش الضائع الذي خذل نفسه وخذله الطريق والأخر والحياة وتعرى أمامك وأمام نفسه.
تقف حائرًا بين معادلتين أو موجتين متنافرتين، وزمنين متناقضين لا يوحد بينهما زمن أو امتلأء.
بين ما كان من جمال وبين ما حدث من بشاعة.
وتريد القبض على الزمن الأول، عليه، بيد أنه يفر منك ويرتد عليك ويرحل كما يرحل الدخان.
تقف أمام نفسك، تصرخ بذاك الصوت الذي يقطع نياط القلب، وتتوه بين أشجار الغابة والمياه الراحلة، فيرتد عليك صوتك وصدى الأوراق الخضراء وهي تغني مثلك في وحدتها وصمتها أمام الشمس وهي تعلن بوحها الحزين.
والشوق منفصل عن الغدر، ومستقلا عنه، وكل واحد له ميدانه.
الشوق المهجور الذي يلاحقك، يدفعك لنحت الحبيب بأجمل تكوين، ليصبح مطابقًا لتصوراتك وعشقك ورغبتك في تجسيده بأجمل تكوين ممكن.
إنه مخلوق، بيد أنك تضفي عليه زينة من ذاته.

قدر الحرية أن يكون أبطالها غرباء.
كل الحقائق الخالدة تعيش حالة غربة بالرغم من أنها أبدية.
يبدو أن الغربة هي الأكثر صدقًا و تناغمًا مع الوجود.
و الغرباء هم الأكثر قدرة على الإبداع و السمو و العطاء و العيش بعيداً عن المألوف.
في غربتهم يتعذبون، يتألمون بصمت، بيد أنهم يعودون لينغمسوا في أبديتهم.

الإنسان الواقعي هو ذلك الفرد الذي يفكر في الحياة بشكل مجرد، لا مكان للعواطف أو الأحلام الجميلة في مخيلته.
إنه يراها من زاوية المكاسب المادية التي سيحققها، ولا مكان للنوايا الحسنة أو الأخلاق الطيبة لديه عندما يكون في ميدان المعركة ضد الطواحين الهوائية.
إنه يحسب الأمور باحترافية كاملة.
عندما تتعامل مع الأخرين والحياة وفق مواصفات مسبقة، كأنك تمسك مخطط بناء، تم تخطيطه سابقًا، وتضعه على الطاولة دون مشاعر أو عواطف، وتحسب قدرة الاساسات على حمل هذه البناية أو تلك، وشكل الإكساء ونوعية النوافذ التي ستضعها ونوعية المواد وشكل الألوان أو الستائر أو المطبخ.
لم يعد هناك براءة في عقلك. أنت تحولت إلى وحش ذكي وتتصرف بذكاء، وتصبح جزء من منظومة رأسمالية كاملة تأكل الأخضر واليابس.
إن الرأسمالية ليست نظام سياسي واقتصادي فحسب، أنها غول خرافي يأكل كبدك وروحك وعقلك، ويحولك لمشارك فعال من هذا الموقع، ومستهلك جاهل وضعيف ووحش.
أنت وحش سعيد
هل هناك خيار آخر، لا اعتقد، ستتابع طريقك بالرغم عنك إلى أن تغرق أنت ومن معك في النفق العميق، ولن تعود إلى الحياة ثانية.
الاستهلاك ينعش السوق وينعشك، ودون أن تدري أصبحت شريكًا في تدوير عجلة النظام من الموقع التابع الذليل، وأنك بهذا الاستهلاك تساهم في تدمير الكوكب وتخريبه وتدمير مستقبل أطفالك
كلنا رأسماليون، كلنا وحوش ولا خيار أخر لنا.

بدأ العصر الجديد, عصر الإنسان عندما سقط المقدس واباطرته الدينية والزمنية, وفقدا طابعهما الشمولي.
عندها اكتشف نفسه دون رب, دون حماية, أو مواساة, عاري تماماً تتقاذفه الأمواج والنزول إلى عالم الألم والتمزق الرهيب.

إن الكوارث هي الأماكن التي تتيح للفنان والكاتب أن يغوصا في أعماق الواقع الاجتماعي والنفس الإنسانية, إلى الأماكن السرية منهما ثم الغوص في وديان الجحيم وميثولوجية الخلاص.
عند الغوص سنعرف صوت الإنسان الخائف, القلق من الأزمنة القادمة.
وما أكثر الكوارث في عالمنا المضطرب

في العصور القديمة, قبل عقلنة الإنسان كان يستمتع بالبحث عن الأسرار, يؤلف الاساطير, يبحث عن الخلود, الحكمة. كان عقله طازجا, بريئًا يسرح ويمرح مع السماء والفضاء, بيد أن عقلنته وضعته على الأرض العارية, يحلم حلم محدود الأبعاد, ليبعد عن نفسه الوحدة وعذاباتها وتخفيف حدة الاستلاب.

العلمانية حمت الدولة التركية مائة عام من الانهيار, وحصنتها من التذبذبات الدولية وحمت حدودها الدولية. ذهاب اردوغان او بقاءه لن يغير بالأمر شيئا. بيد أن, برأي, أردوغان سياسي قدير, ومحنك, ويدرك اللعبة الدولية. ويجب أن ندرك أنه لاعب ماهر في تعويم تركيا دوليا في فترة ما بعد 11 ايلول. إنه اللاعب المناسب للولايات المتحدة لإدارة الصراعات الحالية والقادمة في العالم القديم, آسيا وأوروبا وأفريقيا.
ولا يخفى علينا دعم الولايات المتحدة لتركيا في كل المجالات, بدء من التنسيق الأمني, المخابراتي من تحت لتحت إلى رعايتها للمنظمات المسلحة, وإدخالها إلى المناطق الهشة كسوريا والعراق ولبنان وفلسطين, وسيتمدد إلى دول أخرى في القادم من الأيام.
معرفة اللعبة الدولية هي المدخل لمعرفة موقع كل دولة, وكيف يتم دعمها وتعويمها. وكيف يتم صناعة الرجال أو المواقع أو البيادق

القومية مفهوم حديث, ولد مع الدولة الوطنية الديمقراطية في اوروبا, داخل حدود وطنية وسوق يحمي القوى الاقتصادية الناشئة. أما في بلادننا, لا يوجد مصطلح أو مفهوم اسمه قومية. بصراحة, نحن عشائر وقبائل وطوائف ومذاهب وأديان. ولهذا لدينا رفض قاطع لمفهوم الدولة, الوطن. وفي داخل كل واحد منا, سيف جاهز لجز الاعناق.
هذا الكلام ينطبق على الجميع, مني وأنت ماشي. لم نصل إلى ثقافة جامعة, تؤمن بحق الأخر في الحياة.
بانكشاف الوضع في بلدنا, سوريا, ورفع سيف السلطة عن رؤوسنا, تبين للجميع, أننا, لا نستطيع أن نعيش دون سيف فوقنا. كل واحد يريد أن يأخذ كمشة من الأرض إلى بيته, كحجة, ليقتل غيره تحت حجج الأرض التاريخية.
بالمناسبة, في عصر الراسمالية, والاحتكارات التي تبلع الارض وما عليها وما فوقها وما داخلها, لا يمون أي إنسان على طيزه.
إذا بتمون على طيزك, خبرني.


النص المقدس واقع موضوعي, لا يمكن القفز عليه أو تجاوزه أو اهماله. إنه كائن حي يعيش بيننا. ومن الخطأ تركه بيد الجهلة يشكلوه على مقاسهم. ففي تحنيط النص, موات, مأساة, تحنيط المجتمع, بناءه الثقافي. وأن إعادة بناء النص معرفيًا, تأويله وفق العصر, في بلداننا, يجب أن يقع على عاتق الجميع, مؤمنين وغير مؤمنين. ففي احيائه, تأويله بما يتوافق مع الحداثة, احياء للمجتمع, لتطوره.

الهوة الأكبر بيننا وبينهم, كبلدان وشعوب, هو الجيل. هم, يبدأون ببناء الطفل نفسيا, اجتماعيا, الاعتماد على النفس قبل ولادته, مراقبة صحته النفسية والجسدية, أسنانه, لعبه, تحت إشراف مباشر من المؤسسات التي ترعاه إلى أن يكبر. وتهيئه ليكون إنسانا قويًا, فاعل في المؤسسة, الدولة. ويقدمون له جميع التقنيات التي تلزمه وتحفزه على الابداع والعطاء. لا هموم لديه, مادية أو اجتماعية أو ضغط نفسي.
بينما بلداننا, يخرج الطفل مشتتًا, ضائعًا, مثقلا بالهموم والمشاكل, بداء من الأسرة, البيت, الواقع المعيشي, الفقر والقهر الاجتماعي والسياسي.

مكسب الأوروبيين من الحرب العالمية, الأولى والثانية, أنهم عثروا على ضالتهم, دولة مهيمنة عليهم, الولايات المتحدة الأمريكية, من وراء البحار الكبيرة, تتحكم بهم, وتسيطر على قرارهم السياسي والاقتصادي, وتسير أمورهم.
بعد التضحيات الكبيرة, ملايين القتلى والمشوهين وخراب العمران, خرجوا بخطة مارشال, منة, وصاية, مخلب حاد, نصل, يمسك بأنفاسهم ومصيرهم.
الأخطاء الكبيرة, أثمانها مروعة.



#آرام_كربيت (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هواجس ثقافية 198
- هواجس ثقافية 197
- هواجس ثقافية 196
- هواجس ثقافية 195
- هواجس ثقافية 194
- هواجس ثقافية 193
- هواجس ثقافية وفكرية 192
- هواجس سياسية ويستفاليا ــ 191 ــ
- هواجس نفسية وثقافية ـ 190 ــ
- هواجس ثقافية وأدبية وسياسية 189
- هواجس ثقافية 188
- هواجس ثقافية وأدبية ـ 187 ـ
- هواجس ثقافية وفكرية ـ 186 ـ
- هواجس ثقافية وفكرية 185
- هواجس ثقافية ـ 184 ـ
- هواجس سياسية وثقافية 183
- هواجس ثقافية وفكرية 182
- هواجس ثقافية ـ 181 ـ
- هواجس ثقافية 180
- هواجس سياسية ـ 179 ـ


المزيد.....




- بختام قمة سويسرا.. زيلينسكي يضع شرطا لـ-السلام الدائم- مع رو ...
- تونس تفتح أبوابها لإيران.. ماذا يريد قيس سعيّد؟
- صحة غزة تعلن حصيلة جديدة لضحايا الحرب في القطاع
- العثور على جثة سائح أمريكي قبالة جزيرة يونانية وفقدان ثلاثة ...
- كينيدي جونيور يرد بقسوة على تصريحات لستولتنبرغ ويسخر من -حلف ...
- ملبيا وداعيا لأهل غزة.. مغردون ينعون حاجا أردنيا تُوفي بعرفة ...
- السماقية والمقلوبة والمفتول والمعلاق أكلات غزية تغيب في العي ...
- جيش الاحتلال يقتحم مخيم الفارعة جنوبي محافظة طوباس
- 10 نصائح لتقليل وصول المواد الكيميائية البلاستيكية إلى أطفال ...
- كيف تحصل على نوم عميق في الفنادق؟


المزيد.....

- الكتاب الأول / مقاربات ورؤى / في عرين البوتقة // في مسار الت ... / عيسى بن ضيف الله حداد
- هواجس ثقافية 188 / آرام كربيت
- قبو الثلاثين / السماح عبد الله
- والتر رودني: السلطة للشعب لا للديكتاتور / وليد الخشاب
- ورقات من دفاتر ناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- ورقات من دفترناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - آرام كربيت - هواجس ثقافية وسياسية 199