أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وحيد محمود محمد - الفستان الاحمر














المزيد.....

الفستان الاحمر


وحيد محمود محمد
كاتب و باحث

(Maged Almasri)


الحوار المتمدن-العدد: 8000 - 2024 / 6 / 6 - 22:26
المحور: الادب والفن
    


يا صاحبة الفستان الأحمر ..

اسمك در ملكي و جمالك علي القلوب قد سيطر ..

نظراتكِ .. شيءٌ يسحر
وجهكِ نورٌ .. لا يُستر
خدّكِ برائحة الفل و الورد الاحمر ..

سحركِ سيدتى .. عشق لا يُنكر ..
أنفكِ مرفوعٌ .. لا يُكسر ..
خصركِ إغراءٌ .. يكاد الكوكب من حسنه يتفجر

أنثى مثلكِ لا أتصور
عيناك سحر .. كعصا موسي .. بل أكثر

قوامك .. ثلج أبيض ..نسيانه أمر يتعذر

آهٍ يا صاحبة الفستان الاحمر ..
قلبى سيدتى .. عن بعدك لا يصبر ..
صوتك موسيقي
أغرقنى في ( حبات السكر )
آهٍ يا صاحبة الفستان الاحمر ..
من ينكر هذا .. يكذب بل يتكبر ..
آتيكِ شوقاً .. سيدتي ..
لكني اتردد .. أتعثر .. !
آهٍ يا صاحبة الفستان الاحمر ..
بدونك كل الدنيا ضباب يتبخر ؟!

كل الشعر في عينيك يذوب و روايات الحب في وصفك تتعثر ..



#ماجد_المصري (هاشتاغ)       Maged_Almasri#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كبسولة يومية (١)
- كبسولة يومية (٢)
- جهاد الدموع
- علي باب الدار
- عندما يغرق الماء !
- -مدرسة ال ياسر فى ثوبها الجديد -
- سلطان ينعش الحياة فى قلب التعليم !
- التعليم فى زمن كورونا
- أبو عيادة عاصمة الشورى و مصنع الرجال !
- سلطان ينصب نفسه رئيسا للوزراء
- هل أنت يهوديا ؟! (1)
- مخاض دين جديد
- علي رصيف الإنتظار
- ربما أعود !
- سأسكن انوثتك
- ليس كل الحب يقال!
- و مازال قلبي يجلس علي المقهي!
- طلقني... شكرا!
- هذه ليلتك !
- جيران عم ابراهيم


المزيد.....




- من المواجهة إلى الحب.. فيلم -شمشون ودليلة- يصل إلى صالات الس ...
- بعد تسعة أشهر من توقيفه... القضاء اللبناني يوافق على الإفراج ...
- بعد توقف لعامين.. مهرجان رام الله للفنون المعاصرة يعود بحلة ...
- لبنان.. إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر بكفالة مالية واستئناف -مل ...
- لبنان.. المحكمة العسكرية توافق على إخلاء سبيل الفنان فضل شاك ...
- روسيا توسّع مزايا -بطاقة بوشكين- لتشمل عروض السيرك وترفع قيم ...
- مشاهدة أكثر من 200 حلقة مقابل -صفر- نتائج.. نواب بريطانيون ي ...
- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وحيد محمود محمد - الفستان الاحمر