أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كرم الدين حسين - رقصة الأحمق: -خيوط الفراق وعزف الندم-














المزيد.....

رقصة الأحمق: -خيوط الفراق وعزف الندم-


كرم الدين حسين
صحفي باحث وكاتب

(Karameddine Hcine)


الحوار المتمدن-العدد: 7995 - 2024 / 6 / 1 - 20:47
المحور: الادب والفن
    


كم نحن حقًا بلهاء!
نكبح مشاعرنا من أجل قيمٍ،
لا نبوح بما في داخلنا خوفًا على كرامتنا.
أي كرامة أمام عذاب الاشتياق ومكابدة الذكريات؟
في الوقت الذي كنت أموت شوقًا لها،
كانت هي تنتظر هاتفي.
أنا لم أجرؤ، وهي لم تغامر.
كنت أظنها نسيتني، فاخترت الابتعاد.
اكتفيت بأن أكون حطبًا لنار الفراق،
لكن كنت مخطئًا، لأنني كنت الشرارة التي حرقت مشاعرها.
لا أعرف كيف لم أنتبه، لم أسأل عنها.
هل كرامتي منعتني،
أم خوفي من رد فعلها؟
لكنني متأكد أن طول الفراق لم يزدني إلا شوقًا وتعلقًا.
كنت مذنبًا لأنني لم أقدر جسامة خطأي،
لكنني أيضًا كنت ضحية أيامي الطويلة في الهجر.
فيوم إدبارها كان كاليوم الحشر في الطول،
ويوم لقائها كرمشة العين في القصر.
لم أستوعب بعد كيف فقدت سندًا،
وكيف أهملت قلبًا معطاءً، لطالما كان أماني وملجأي.
أعترف أنني قد لا أكون مذنبًا، لكنني أحمق.
أحمقٌ لأنني وضعت قيودًا تتحكم في شعوري،
وتعقد علاقتي بالآخر.
قيودٌ صنعتها بيدي، لتكون سجنًا لمشاعري،
فتصبح حياتي مسرحًا للألم والندم.
لقد كنت أحمقًا حقًا عندما جعلت الخوف والعناد مرشدين لطريقي،
فكان الثمن قاسيًا، وكان الدرس موجعًا.
أدركت الآن أن الحرية في التعبير عن الحب هي الطريق الوحيد للسعادة،
وأن القيود لا تجلب سوى الشقاء وتقتل العلاقات.



#كرم_الدين_حسين (هاشتاغ)       Karameddine_Hcine#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التخاذل العربي أمام مأساة رفح: خيانة الضمير وصمت السلاطين.
- -سرقة الأحلام-
- خريجو القانون في المغرب بين مطرقة الفساد وسندان شح المناصب ا ...
- التطبيع في المغرب أول ضحايا عملية طوفان الأقصى


المزيد.....




- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان
- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان
- الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات ال ...
- مهرجان تورينو السينمائي يكرم جون ترافولتا بجائزة الإنجاز الف ...
- الكاتب فيليب جاينادا يحصد جائزة غونكور الأدبية لعام 2026 برو ...
- شاهد.. الأديب حامد ياسين يكشف للجزيرة سر دموعه التي أيقظت ال ...
- ذاكرة السينما تعود إلى الشاشة.. 27 فيلما مرمما في مهرجان الق ...
- -أشنكض-.. غزال تندوف يتحدى عزلة الجغرافيا
- القضاء الهندي يرجئ ترحيل الممثل عمران خان بعد اعتذاره عن الم ...
- فنان لبناني فرنسي يلاحق الجيش الإسرائيلي قضائيا بتهمة ارتكاب ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كرم الدين حسين - رقصة الأحمق: -خيوط الفراق وعزف الندم-