أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عمر غصاب راشد - قصة قصيرة جدا بعنوان - هرج ومرج -














المزيد.....

قصة قصيرة جدا بعنوان - هرج ومرج -


عمر غصاب راشد
شاعر

(Omar Ghassa Rashed)


الحوار المتمدن-العدد: 7992 - 2024 / 5 / 29 - 17:40
المحور: كتابات ساخرة
    


قصة قصيرة جدا بعنوان " هرج ومرج "
في ظل الظلام الحالك، اجتمع رئيس العصابات الدولية في أكبر منظمة تُعنى بشؤون الاستعمار وتشجيع الاستيطان في غرفٍ مظلمة لإعداد مؤامرتهم الشنيعة. "غزة ستكون مقبرة لشعبها"، همس أحد المندوبين المستعربين بابتهاج. وافق الآخرون بغضبٍ شديد مُبطن بفرحة خبيثة وكانوا يتهامسون فيما بينهم " صفقة القرن ... تمت أخيراً "، مخططين لإبادة السكان تحت ستار "السلام والأمن الدوليين".
أصدرت المنظمة بيانها الختامي جاء فيه: بأغلبية الأعضاء ومعارضة 1% وامتناع 2.3%عن التصويت، اعتمد قرار يطالب بالوقف الإنساني لإطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة.
أثناء ذلك وصلت شحنات الأسلحة الممنوعة دولياً والتي تم توزيعها على مخيمات اللاجئين في رفح من الجو.

( كتبت بتاريخ 29-5-2024 )



#عمر_غصاب_راشد (هاشتاغ)       Omar_Ghassa_Rashed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - لست أنا أيها الرئيس -
- قصيدة بعنوان - بيعٌ بِرَسم-
- قصيدة - دروب العشق-
- قصيدة بعنوان - نسمات الحرية -
- قصص قصيرة جداً ( من ست كلمات )
- قصيدة بعنوان - رجاء -
- قصيدة - أبناء الشمس -
- -أشبال غزة.. صمود لا يُهزم-
- قصيدة - يَا ظَبيَةَ البَانِ يَطِيبُ هَوَاكِ -
- قصيدة - الحلم الذي يموت –
- قصيدة - بارود الكرامة -
- قصيدة - غزلٌ مختلف -
- قصيدة - لُغزُ الحرباء -
- قصيدة - القدس نادت -
- قصيدة بعنوان - إضراب -
- قصيدة - عَذبة الحديث -
- قصيدة بعنوان - سجين الحُب -
- قصيدة بعنوان - حبيبي وراءَ الحدود بعيدْ -
- قصيدة بعنوان - غياب -
- قصيدة بعنوان - النكبة - بالذكرى 76 لنكبة فلسطين


المزيد.....




- تأجيل موعد الانتهاء من وضع اختبارات اللغة للحصول على الجنسية ...
- خريف الكتاب بمعرض القاهرة.. أي طريق لإنقاذ القراءة في مصر؟
- مؤثرو منصات التواصل يشعلون صداما جديدا بين نقابة الممثلين وص ...
- في معرض استثنائي بمراكش.. إيف سان لوران يخرج من عالم الموضة ...
- ولهذا مات الشاعر!... إلى صديقي عبد الناصر صالح
- مهرجان فجر في دورته 44 يشهد حالة من التوهج للسينما الإيرانية ...
- من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي ...
- الخارجية العمانية: ركزت المشاورات على تهيئة الظروف الملائمة ...
- بالفيديو.. إيقاف رياضي في الفنون القتالية لسبب غريب
- مهرجان -جدّي كنعان- الرمضاني.. تعليم وترفيه للأطفال بروح مقد ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عمر غصاب راشد - قصة قصيرة جدا بعنوان - هرج ومرج -