أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير نوري - رئيسي الجلاد قتل!














المزيد.....

رئيسي الجلاد قتل!


سمير نوري
كاتب

(Samir Noory)


الحوار المتمدن-العدد: 7984 - 2024 / 5 / 21 - 08:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وأخيرا، وبعد 18 ساعة من الأخبار المتقطعة، أعلن المتحدث باسم حكومة الرئيسي هذا الصباح تحطم مروحيته التي كانت تقله ووزير الخارجية أمير عبد اللهيان، والسيد محمد الهاشم إمام جمعة تبريز، و والي الأذربيجان مالك رحمتي، وسردار سيد مهدي موسوي وأفراد طاقم المروحية الثلاثة.
وصاحب خبر وفاة رئيسي موجة من الرقص والفرح بين الناس، وفي الليلة الماضية، أشعل الشباب في مدن مختلفة الألعاب النارية وفرحوا. وانتشرت تعبيرات السعادة والفكاهة والنكات على وسائل التواصل الاجتماعي.
إن الحكومة الإسلامية هي حكومة الموت والإعدام، وأيدي كل من شارك فيها ملطخة بالدماء والجريمة. لكن المجال المفضل لرئيسي في هذه الحكومة هو إصدار أحكام الإعدام، وكانت كل منشوراته مرتبطة بشكل مباشر بالقتل والإعدام. في سن العشرين، بدأ حياته المهنية كمدعي عام في كرج، ثم مدعي عام في همدان، ومدعي عام في طهران، ورئيس التفتيش العام في البلاد، ونائب القضاء، والمدعي العام في البلاد، والمدعي العام في الجمهورية الإسلامية. محكمة رجال الدين الخاصة ونائب القوة القضائية ورئيس السلطة القضائية واستمر بالإعدامات. وكان أحد الأعضاء الثلاثة في لجنة الموت عام 67 ( التقويم الايراني)، التي سلمت آلاف الأشخاص، الذين تم اعتقال الكثير منهم بشكل جماعي في الشوارع، إلى فرقة الموت في غضون أسابيع قليلة.
وخلال رئاسة رئيسي، قُتل أكثر من 500 متظاهر، وجُرح الآلاف، وسُجن عشرات الآلاف. وتم إعدام أكثر من 800 سجين بتهم مختلفة.
وكان رئيسي مؤشرا ورمزا للحكومة الإسلامية. عرف بلقب "آية الله القاتل" و"جلاد طهران"، وكان مكروهاً من قبل الناس، كان مركزاً للريع و نهب الريع، وكان مؤشراً واضحاً على التخلف والوعود وعدم الفعل. ، وكانت له صفات كثيرة تتصف بها كل هذه الحكومة المفترسة، تجسد كل صفات المجمرمين في شخصه.
وتأتي وفاة رئيسي في وقت تواجه فيه الجمهورية الإسلامية أزمات عميقة. إن أجواء وخطاب الإطاحة في ثورة مرأة حياة حرية تتوسع للغاية. وقد رفعت الأزمة والشلل الاقتصادي صوت الاحتجاج من مختلف قطاعات العمال والمتقاعدين والمعلمين والأشخاص المحرومين. لقد رميت النساء الحجاب الإسلامي، علم الحكومة الإسلامية. وعلى المستوى الدولي، تتعرض الحكومة لأزمات وصراعات جديدة، ووفاة رئيسي تؤدي إلى تفاقم كل هذه الأزمات.
وبوفاة رئيسي، تبددت الرغبة في محاكمته أمام محاكم علنية. لكن اليوم لن يكون بعيدًا، عندما نسقط النظام الإسلامي، سنطرح القضية برمتها لجرائمه وجميع مجرمي النظام ونكرم ذكرى جميع الأحباب الذين قتلوا على يده وغيره من الجلادين و للنظام الاسلامي .
الحزب الشيوعي العمالي الأيراني



#سمير_نوري (هاشتاغ)       Samir_Noory#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سجادة عبد اللطيف ، مؤيد و الليبرالية الجديدة( نيوليبرالية)
- السجن 15 عاماً لمتهم بالمثلية الجنسية في العراق!!
- قرار أسبوع الحملة العالمية لمناهضة عمليات الإعدام في إيران
- أسبوع عالمي ضد اإلاعدام في إيران
- نداء باريس
- رسالة مفتوحة لمنظمي المرأة تنجب و منتدى جيل المساواة:
- الى الأمام نحو 8 آذار !!الى الأمام لانتصار ثورة - المرأة، ال ...
- ميثاق الحد الأدنى من المطالب النقابية المستقلة والمنظمات الم ...
- لاحكومة تدوير النفايات السياسية ولا الصلاة الموحدة يوقفان شب ...
- 14 أيار: اليوم العالمي للاحتجاج لإنقاذ حياة أحمد رضا جلالي
- الاعدام و الأرهاب وجهان لعملة واحدة في القتل وسفك الدماء !!
- الثورة و الثورة المضادة و اليسار التقليدي في ثورة تشرين!! رد ...
- قصة جريمة ال-كافر- احمد شيروان !!!
- تمت تبرئة Hooshmand Alipour بعد إلغاء حكم الإعدام.
- كلمة نعي للناشط العمالي الراحل آزاد حمه علي !
- الحزب، التحزب، الشيوعية العمالية، وثورة اكتوبر
- حول الوضع في العراق بعد مقتل سليماني
- توضيحات حول المجالس
- كلمة سمير نوري سكرتير اللجنة المركزية في المؤتمر الحادي عشر ...
- جماهيرالعراق بين سندان الجمهورية الأسلامية الأيرانية ومطرقة ...


المزيد.....




- الدفاعات الجوية الروسية تدمر 40 مسيرة كانت متجهة نحو موسكو خ ...
- لقطات صادمة توثق شجارا جنونيا بين عمال تسقيف واستمرارهم في ...
- لقطات مرعبة توثق لحظة اصطدام قطار بسيارة ودفعها مئات الأمتار ...
- سفير روسيا في بريطانيا: موسكو تملك خيارات رد مؤلمة في حال اس ...
- الكشف عن -فضيحة- كبرى في إسرائيل تتعلق بإيران
- غيراسيموف يقدم لبوتين تقييما شاملا للعمليات.. تقدم واسع وضرب ...
- القائم بأعمال حاكم بيلغورود: أضرار في البنية التحتية جراء هج ...
- التحالف: تصريحات الحوثيين للتغطية على انتهاكاتهم وسنرد بحزم ...
- من احتفال وطني إلى طابع شخصي.. ترمب يهيمن على الذكرى الـ250 ...
- القوات الروسية تحرر مدينة كونستانتينوفكا


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير نوري - رئيسي الجلاد قتل!