أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمد السعدي - بعضاً من مساراته !.














المزيد.....

بعضاً من مساراته !.


محمد السعدي

الحوار المتمدن-العدد: 7978 - 2024 / 5 / 15 - 02:57
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


ذات مرة ، نشرت مقالة ناقدة عن الوضع السياسي في العراق على موقعي في الفيسبوك ، أعقبه تعليق لفت نظري بعمقه ودقته وفواح برائحة رجل متمكن من أدواته وحريص على مفرداته بأسم ”صباح الزهيري أبو مصطفى ”. مما حثني وأثار فضولي في البحث عن شخصيته وجدلية مواقفه وعلاقته بالثقافة والسياسة ومرجعيته الفكرية . وفي حديث مع الصديق الدكتور عبد الحسين أحمد الخفاجي عبر وسائل التواصل الاجتماعي . طرقت أسمه خلال الحديث ، فتوقف في سرد مناقبه وسجاياه الشخصية والفكرية والانسانية ، وروى لي واقعه عن تلك المواقف أيام النظام السابق في تنبيه وتحذير الدكتور الخفاجي من لحظة إعتقاله ، وما زال الدكتور عبد الحسين الخفاجي يتذكرها باعتزاز أمام صحبه عن تلك السابقة الخطيرة والشجاعة من رجل كريم وحريص بمقام صباح الزهيري أبو مصطفى !.

هذا الحديث الودي ، والذي لايخلوا من التقاطعات مع الدكتور الخفاجي دفعه في أن يبادر وهو مشكور دوماً وذات فضل كبير ، أن يهدي كتبي الى الاستاذ صباح الزهيري ، والتي نالت إهتمامه وحرصه من خلال القراءات ، التي قدمها في تفاصيل مهمة ودقيقة ولا تخلو من النقد والمراجعة ونشرت بعدة مواقع ، وأنا أيضاً ساهمت بإعادة نشرها بكل أريحية وفخر واعتزاز . في تلك المفارقة أمتدت بيننا علاقة ود وتواصل وتبادل بوجهات النظر في الثقافة والسياسة والوضع السياسي في العراق ، وأنا لم التقيه قط فقط عبر وسائل التواصل الاجتماعي .

في رحلتي الى العراق بدايات هام ٢٠٢٤ ، وكما وعدته سوف ألتقيه برغبة وحرص شديد لعدة دوافع في داخلي أهمها شغفي في القرب من هؤلاء القامات الوطنية والفكرية لكي أنهل من مخزونهم العميق لاتعلم منه وأضيف أشياء جديدة إلى حبي للمعرفة والحقيقة . في أول يوم من وصولي الى قرية الهويدر في بيت أختي ” أم وزوجة الشهيدين أم مصطفى ”. زارني الاعزاء ، الدكتور عبد الحسين الخفاجي ، ومحمد الطائي ” أبو مروان ”. وفي محور الحديث ، بادر الدكتور الخفاجي في الاتصال بالاستاذ الزهيري ليخبره بوصولي فأصر أن نكون ضيوفه في اليوم التالي في بيته الكريم العامر في حي بعقوبة الجديدة ، وعلى شرفي تمت دعوة الاصدقاء المشتركين على وليمة عشاء شهية ومنوعة وكريمة بكرم أهلها . وقد أصطحبني الى بيته الكريم الاستاذ الخفاجي والصديق محمد الطائي ”ابو مروان ” ، والصديق العتيق سعد عبد عيسى ” أبو علي ” ، والاستاذ الأديب الحقوقي طه هاشم الدليمي . وعلى مأدبة تلك الوليمة الطيبة دارت بيننا أحاديث ذو شجون حول وضع بلدنا السياسي ومستقبله في تداعيات ظروفه الصعبة . وبكل فخر واعتزار أن ألتقي لأول مرة بقامة وطنية عراقية وهو مبعث أعتزاز وفخر لي . شخص سياسي مثل الاستاذ الزهيري ، لقد شغل مواقع مهمة وحساسة في جسم الدولة العراقية وذو خبرة ودراية بتفاصيل بناء الدولة الحديثة . سيرته الشخصية تتحدث عنه عبر عدة مواقع شغلها بمهام صعبة ومهمة ولم يساوم على إنتمائه العراقي والدفاع عن مقدساته . وطيلة حياته المهنية والوظيفية تشهد بنزاهته وعراقيته . عمل كدبلوماسي لمدة ٢٣ عام ، وزار بلدان وقارات وأستقرأ أوضاعها العامة متمنياً لبلده العراق حياة مستقرة وواعدة .

آيار ٢٠٢٤



#محمد_السعدي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى الراحل أبو خولة !.
- صورة الاستاذ محمد يونس جبر الساعدي!.
- أنا والأدب الروسي حكايات …!
- وقفة مع حسن أوبك !.
- ألكساندر بوشكين بين الأمس واليوم !.
- أحمد الجلبي … مراوغ بغداد الماكر !.
- في طريقي الى الهويدر!.
- أربعة عقود وذكراها خالدة .
- من محطات حياتي .
- من هزارستون الى خورنوزان!.الثالثة.
- حدث في هزارستون مرة ثانية!.
- حدث في هزارستون!.
- صورة الزعيم قاسم في ذاكرة الشيوعيين.
- كتاب بيني وبين نفسي
- صورة الشيوعي الهويدراوي محمد الدفاعي
- الآن بدأت ساعة التجربة. - الشيوعيون والحرس القومي .
- في يوم الفلسفة ما الحاجة إلى الفلسفة والتصوف
- مذكراتي- سيرة أحمد باني خيلاني- الحلقة الثالثة والاخيرة .
- مقاهي الهويدر .. ذاكرة أجيال .
- مذكراتي”سيرة أحمد باني خيلاني”٢ .


المزيد.....




- زيلينسكي: الهجوم الروسي على خاركيف -تحت السيطرة-
- مقتل أحد قيادات -كتيبة جنين- في غارة إسرائيلية
- سوليفان يزور السعودية للقاء الأمير محمد بن سلمان
- زيلينسكي يتهم الغرب بمنعه من استخدام أسلحتهم لضرب روسيا
- مصادر: إعلان قريب هام يخص لعبة -Call of Duty-
- بعد إشرافه على تجربة.. وكالة: زعيم كوريا الشمالية يسعى إلى ت ...
- بالفيديو: إسرائيل تقتل قياديا في -كتيبة جنين- بالضفة الغربية ...
- زيلينسكي: هذا ما نحتاجه لتحقيق -تكافؤ جوي- مع روسيا
- بعثة الاتحاد الأوروبي لتدريب الجيش في مالي تغادر البلاد
- من هو سقراط خليل الذي اعتقل في كردستان العراق؟


المزيد.....

- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمد السعدي - بعضاً من مساراته !.