أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرزاق السويراوي - قصة قصيرة جدا /١














المزيد.....

قصة قصيرة جدا /١


عبدالرزاق السويراوي

الحوار المتمدن-العدد: 7963 - 2024 / 4 / 30 - 10:28
المحور: الادب والفن
    


ميدالية 
أكثر من عشر سنين مضتْ على مغادرته لوطنه الأم . كرياضي، كان طموحه يتنامى مع نمو جسمه بقوامه الممشوق وعضلاته المفتولة . ملامح وجهه بسمرتها المعهودة، تعكس بصدق بصمةَ بلده . خاض آخر تنافس رياضي في البلد الذي يحمل جنسيته الآن، فتقدّم على الجميع رغم كثرتهم وأهلّيتهم للفوز . صعد المنصة ليقلدّه مسؤول البلدة الأول، حيث  أصبح أحد مواطنيها، القلادة الذهبية كفائز أول على كل أقرانه .صفّق الجمهور له بحرارة فيما نظراته كانت تمسح أعداد الجماهير المحتشدة والتي لم ينقطع تصفيقها له . أحنى رأسه قليلاً كما لو كان يريد تقبيل الميدالية، أو لعلّه أراد تفحص جماليتها . كان بريقها يعكس الأضواء التي طغتْ بشدة على المكان كلّه . أنامله السمراء أمسكت بطرف الميدالية وشعر بالزهو يغمره . لكن مشاعر الفرح تجمّدتْ وغادرت سحنة وجهه الأسمر . كان واضحاً أنّ عبارة ما لم ترق له، كانت منقوشة على أحد وجهي الميدالية . تفحصّها مرة إخرى وبدقة ليقطع شكّه باليقين فتأكد بأنه لم يخطأ .. ثم .. سرعان ما قام، وبعصبية واضحة، بقطع سلسلة الميدالية عن عنقه ورماها على خشبة المنصة  التي غادرها بسرعة أيضاً وسط دهشة المسؤول والجماهير على  السواء ..






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- موعدي مع الليل
- اللغة الفارسية تغزو قلوب الأميركيين في جامعة برينستون
- ألبرت لوثولي.. تحقيق في وفاة زعيم جنوب أفريقيا ينكأ جراح الف ...
- خبير عسكري: ما جرى بحي الزيتون ترجمة واقعية لما قاله أبو عبي ...
- تاريخ فرعوني وإسلامي يجعل من إسنا المصرية مقصدا سياحيا فريدا ...
- ما لا يرى شاعرٌ في امرأة
- البرتغال تلغي مهرجاناً موسيقياً إسرائيلياً عقب احتجاجات وحمل ...
- دينزل واشنطن لم يعد يشاهد الأفلام بما في ذلك أفلامه
- شخصيات روايات إلياس خوري -تخرج من الورق- بعد عام على رحيله
- فلاح العاني: ذاكرة تاريخ على منصة معاصرة


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرزاق السويراوي - قصة قصيرة جدا /١