فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7936 - 2024 / 4 / 3 - 17:46
المحور:
الادب والفن
قلْبِي ينْتفضُ
لمْ يعدْ يسعُهُ الْجسدُ
صارَ قفصاً لَا فضاءً لِلْحرّيةِ
قلْبِي يرْتعشُ
لمْ يعدِ الْجسدُ حرارتَهُ
خمدَتْ شعْلةُ الْأُولَمْبْيَادُ...
قلْبِي يصْمتُ
لمْ يعدْ جسدِي لسانَهُ
أوْ صوْتَهُ
الْكمامةُ/
تجْعلُهُ مجرّدَ عضلةٍ نائمةٍ...
قلْبِي يغْضبُ
لمْ يعدْ جسدِي حصْناً
يحْمِيهِ...
الْإنْفجارُ /
خيالٌ خصْبٌ كلّمَا فارَتْ أعْصابُهُ...
قلْبِي لَا يرْسمُ
لمْ يعدْ جسدِي مرْسماً
وألْواناً
لِفرْشاةِ الْحبِّ...
قلْبِي لَا يكْتبُ
لمْ يعدْ جسدِي منصّةً
لِأوراقِهِ
اِلْتزمَ الصّمْتَ
ونامَ داخلَهُ يحْلمُ بِغدٍ
لِيطيرَ خارجَهُ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟