أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصائد غزة ستالينغراد: هذا الصليب المجازي في دوار النابلسي..














المزيد.....

قصائد غزة ستالينغراد: هذا الصليب المجازي في دوار النابلسي..


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 7904 - 2024 / 3 / 2 - 22:53
المحور: الادب والفن
    


الى ذكرى اكثر من 112 شهيد اعزل برصاص المحتل النازي الصهيوني الأمريكي الألماني البريطاني
والى اكثر من سبع مئة جريح بمجزرة أكياس الطحين

لم يكن الدوار
شرفة لقصيدة مبتسمة
ولم يخرج الموت من شارع الرشيد
قطرة
قطرة
كان سيلا جارفا
مشغولا بحبات الطجين..
...........................
من صب الموت
في عظام التعب
ولحم الذبول
وهم لم يتقنوا من لغة
غير اتساع رغيف الخبز
في افواه أطفالهم؟ ..
..................
من يعرف هذه المحرقة
التي تتسرب في الشرايين رصاصا
وقذائف حاقدة
وتتشعب في أكياس الدقيق. .
.كيف مات ضمير العالم في دوار النابلسي
ومن الذي وثق بان هذا العالم مطحون
بحكومات فاشية في البيت الأبيض ولندن
وبرلين وروما وباريس
وانقرة وابوطبي والقاهرة وعمان ..
هؤلاء من يودع في انياب القاتل الصهيوني
جنازات جماعية وجنازات ؟ ..
من اعد هذا الحصاد النازي
و من سجل اسمه على لائحة الإبادة الجماعية
هذا الملك المأجور أبو قلاية البندورة
ام هذا الرعديد في القاهرة
الذي ختم معبر الحياة الى غزة
باسوار تل ابيب واوج المراثي لدرهم الامارات ..
.....................
لم يكن شارع الرشيد اول حفلة زفاف امريكي
للدم البريء في غزة
ولم تكن قبضة البيت الأبيض وحدها
من تلتحم مع الرصاص الذي اخترق الصدور
ووحد الطحين مع انات الجائعين..
....................
وهنا أيضا ملاحم وطن يفجر معاني الحياة
في وجوه الغزاة
رغم هذا الجوع الذي يتسلسل
كل يوم ولحظة من البنتاغون الى غوش دان..
..............................
من يعرف هذي المحرقة التي نراها
و لا نراها ..
من نحت انهار الدم الفلسطيني على ارض غزة؟
من اغلق هذا السجن الكبير بالمتاريس؟
من احرق أناشيد اللحم المتطاير
في سماء تقاوم في أجواء الحصار؟
......................
هذا الصليب المجازي
يكتمل في حضرة المقاومة ..
سينتحر الغزاة مع عقدة المحتل الفرنسي
قبل رحيل الاقدام السوداء
وستكتمل أناشيد التحرير
فهنا على ارض غزة
تفتح ملفات التحقيق في محرقة العصر
..............................
وكل يوم وساعة ودقيقة
ضوء فدائي
يرسم وطنا جديدا في حي الزيتون و خان يونس
و مخيم المغازي وجباليا وبيت حانون..
يرسم وطنا جديدا لايعرف الخوف ولا الغزاة المارقين..


بقلم الشاعر الشيوعي احمد صالح سليم عبد الرحمن سلوم
…………………………………………………
ستديو دي كارم - لييج
من اصدارات مؤسسة "بيت الثقافة البلجيكي العربي" – شارع دييه كارم - لييج - بلجيكا
La Maison de la Culture Belgo Arabe-Flémalle- Liège- Belgique
مؤسسة بلجيكية .. علمانية ..مستقلة
مواقع المؤسسة على اليوتوب:
https://www.youtube.com/channel/UCXKwEXrjOXf8vazfgfYobqA
https://www.youtube.com/channel/UCxEjaQPr2nZNbt2ZrE7cRBg
شعارنا "البديل نحو عالم اشتراكي"
– بلجيكا.. فيفريه شباط –2024



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصائد غزة ستالينغراد: ارون يهتف فلسطين حرة رغم انف طغاة وول ...
- قصائد غزة ستالينغراد: فراشات ارون الشهيد تندلع مع النار المق ...
- قصائد غزة ستالينغراد: كيف صنع انيس من السردي ملحمة
- قصائد غزة ستالينغراد : أسئلة ما بعد تحرير ارض الفراشات
- قصائد غزة ستالينغراد : شمس تحلق في كل افق مقاوم
- قصائد غزة ستالينغراد : قوس قوس على وجه نرمين الشهيد
- قصائد غزة ستالينغراد: أمل تعبر الجليل لتلتقي أطفال غزة في ال ...
- قصائد غزة ستالينغراد: غواصات تترنح سكرى لتطيح ببوارج عواصم ا ...
- قصائد غزة ستالينغراد: متحف هولوكوست غزة في الهواء الطلق
- قصائد غزة ستالينغراد: لك الضوء الوارف امام قافلة ساقطة للغزا ...
- قصائد غزة ستالينغراد : بشارة تصعد من ذكريات الغزاة الكسيحة
- قصائد غزة ستالينغراد: فرح يروي توت مشغرة بالعشق الشهيد
- قصائد غزة ستالينغراد : شهيد ميادين اللوتس البحري
- قصائد غزة ستالينغراد: كما اخترت مصيرك ، ديوان حب
- قصائد غزة ستالينغراد : نرجسة تتناسخ في الملايين
- قصائد غزة ستالينغراد: من ضاحية الغمام في بيروت
- قصائد غزة ستالينغراد: عن مدن مضيئة بالحرية الحمراء
- قصائد غزة ستالينغراد:اجراس العودة تدق في ذاكرة ستي فاطمة ..
- قصائد غزة ستالينغراد:وهم يصعدون إلى حتفهم البحري
- قصائد غزة ستالينغراد: شهداء في حلب يشتاقون الى طيرة اللوز


المزيد.....




- تاريخ البولشوي في إيطاليا.. البيت الروسي بروما يستضيف إرث ال ...
- في شارع المتنبي.. دكان المليون قلم يحفظ هوية الخط العربي
- متحف بوشكين يحتفي بالانطباعية.. جولة ثقافية كبرى في أربع مدن ...
- مناصفة مع ممثلة مغربية.. نيللي كريم تفوز بجائزة في مهرجان -ا ...
- رفضت كلمة -تابت-.. آثار الحكيم تتحدث عن اعتزالها وتنتقد فيلم ...
- سيمونيان تُطلق كتابها -ليس الحب الأول- وتوظف الذكاء الاصطناع ...
- جراحة عاجلة لإنقاذ فنان مصري بعد حادث مروع
- -الباشا الأحمر- السعودي في مسرح فاختانغوف الروسي
- روسيا وسوريا تتفقان على إعادة فتح -البيت الروسي- في دمشق
- 90 عاما على ميلاد أيقونة الكوميديا السوفيتية الراحل ميخائيل ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصائد غزة ستالينغراد: هذا الصليب المجازي في دوار النابلسي..