فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7899 - 2024 / 2 / 26 - 14:31
المحور:
الادب والفن
قلْبُكَ /
علْبةُ كبْريتٍ
وأنَا عودُ ثقابٍ عنيدٍ
قلبُكَ /
نسْجٌ غريبٌ
وأنَا النّوْلُ
شاردٌ فِي الطّريقِ ...
كيْفَ تجْثمُ الْغابةُ علَى الْعصافيرِ
واللّحْنُ/
يمْلأُ الْحناجرَ بِالسّنابلِ
بيْنمَا الرّغيفُ /
تائهٌ عنْ فمِ الْغريقِ...؟
عنْدمَا لجَأَ إلَى الْبحْرِ
لِينْجُوَ منَ الْقنابلِ
أكلَتْهُ الْملْحُ...
فأطْعمَ
جِلْدَهُ لِموْجةٍ
ولحْمَهُ لِسمكٍ أزْرقَ...
مَازالَ يبْحثُ عنْ خيْمتِهِ
لِيحْيَا/
دونَ قلقٍ منَ الْبحْرِ
ومنَ الْغرْقَى...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟