أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الذهبي - رحلة التنقيب عن التبر المنسي














المزيد.....

رحلة التنقيب عن التبر المنسي


أسماء الذهبي

الحوار المتمدن-العدد: 7859 - 2024 / 1 / 17 - 23:06
المحور: الادب والفن
    


في هدوء الليل، أجلس هنا وحيدة، أبحر في أعماق روحي وأحادث الهمس الذي يتسلل بين أروقة الذات. ها أنا أفصح لنفسي كما لو كانت شخصا آخرا يعيش داخلي، أحدثه عن رحلة الشفاء التي جسدتها في جزيرة منسية مليئة بصدمات ماض وحاضر يتقاطع مع مستقبل مجهول.

بدأت هذه الرحلة كطقوس علاجية، حيث كان أول دواء يجب أن يكون التصالح مع مشاعر الجسد والروح. أشرع في رحلة استكشاف الجروح والمحن التي ترتسم في زوايا غيبوبتي الداخلية. كانت ورقة بيضاء أمامي، وقلم يرقص بين أناملي كما يرقص الشاعر على وتر الحزن.

أسكب مشاعري بحروف تتناغم كالسيمفونية الحزينة، أجعلها تتلاطم كأمواج البحر في لحظات الصمت. أتناول ألم الماضي بكلمات صادقة تتداول بين الآهات والصمت، وكأنني فنانة تنقش الآثار على قلبها وجسدها.

لم يكن النجاح في هذا العلاج يكمن فقط في التحدث، بل في تحويل مشاعري إلى كلمات تنساب كنهر من الشفافية. كلمات تصبح في تأملها طليقة أعماقي، وهكذا أصبحت أنا، كمن تحمل فنجان قهوة تراقب فيه رقصة البخار.

فالنجاحات الحقيقية لا تتجلى في تلميع صورة الماضي، بل في تجاوزه بكل جرأة. استمراري في اختزال الماضي واستخراج ألوان الحاضر، يشكل فرصة لاكتساب تأملات إيجابية المستقبل يستدعيني. وهكذا، في محاولتي لفهم لغة الشفاء، أجدني أحتضن كل كلمة، كل تأثير، كشفايات المسار رحيلي نحو النور.



#أسماء_الذهبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوعي
- وحيدة الأوهام
- وحيدة الأوهام
- فلسطين حرة ج


المزيد.....




- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان محمد الحلو بعد -توقف مؤقت ...
- الهوية واللغة مقابل ولاية ثالثة لأردوغان.. مساومة الأكراد ال ...
- نجوم الباليه الروسي يقدمون عرضا يجمع تحفتين فنيتين لتشايكوفس ...
- بن راشد يغازل الإمارات في قصيدة جديدة معاهدا -بو خالد- على ا ...
- -الرجل لا يشتكي-.. عندما تتحول ثقافة التحمل إلى خطر على صحة ...
- المسرح العراقي في ملتقى القاهرة..ندوات وبحوث تعزز حضور الفنا ...
- بعد دعوات لتعديل الدستور.. فنان مصري يحذر السيسي من محاولات ...
- إحياء نوادي السّينما في المدارس والجامعات.. محمد عبيدو ل «ال ...
- جوائز الدورة الثالثة من VS-FILM توزع في السويس على أفلام من ...
- متحف مخلفات الحرب في هو تشي منه.. أهوال العميل البرتقالي وذا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الذهبي - رحلة التنقيب عن التبر المنسي