أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الذهبي - وحيدة الأوهام














المزيد.....

وحيدة الأوهام


أسماء الذهبي

الحوار المتمدن-العدد: 7854 - 2024 / 1 / 12 - 02:13
المحور: الادب والفن
    


يراقصني الوهم و أراقصه
تراودني الذكريات و أُراوِدُها
لطم وجهي نسيم الريح و عبير الوجد
وفي دائرة الوهم قاطعني رجل
أشبه بسِكّير في كامل وعيه
ماذا تتأملي
لقد ارتكبتَ جُرما حينما رَبتْتَ على كتفي
بَعثرتَ أشلائي
انتهكتَ المساحات وقلَّصْتَ المسافات
ماذا تتأملي
استدرت فإذا بي اجدني وحدي
لا يوجد أحد
ايوجد أحد
أحد
صفير في أذني يُزْعجني
ظِلّي يُربكني
قلبي يُؤلمني
عقلي تَلَخبَط في خوفي
ظل طويل يتسلل لوحدتي
ليتغنى بألحان صمتي .
أين أنا ؟
في أروقة الزمن الماضي، شعرت بالفقد
تلك الضحكات البريئة تراودني
كالرياح تحمل أحلامي
لتجعلها طيري
في غمرة اللحظات الحزينة ، اعتصرت آلامي في ثغرات وجداني
و أنا وحدي محاصرة بين جدران اللوعة
أنسج قصائد الأسى بخيوط شوقي
في شذرات الفرح ، استيقظ وهمي
كأنما أقطن في زيف عالم أحلامي
صداقاتي عابرة بدت كأضواء لامعة
كالنجوم عند طلوع النهار تختفي
ها أنا ذا يا نفسي أحمل مرارة الفقد و بشاعة الأماني المنهكة
لكني أصمد أمامها مثلما شجرة تحمل قلبها مرفوعة في صحراء مجدبة رغما عن ريحها المتحدي
ها أنا هناك على وسادتي أغني عن أمس حنيني
و ها أنا هنا أحمل قصة حياتي الملونة بين راحتي
لأُلْفي أنّي في الوهْم وَحدي
هَذا هُو وَصْمي
الَّذي أَتلَف اسمي
الذي أَتلف اسمي
ذاك الذي كُتِبَ بدمعي



#أسماء_الذهبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فلسطين حرة ج


المزيد.....




- فنان مصري شهير يعلن اعتزاله التمثيل نهائيا
- رجل يعيش داخل لوحة إعلانية.. نتفليكس تبتكر أغرب دعاية لفيلم ...
- ما علاقة القطط بالكهرباء والفلسفة والأدب؟
- تنكيل وتعذيب في عرض البحر.. شهادات ناشطي أسطول غزة تفضح الرو ...
- تطور المقامة من اليازجي إلى المويلحي مرورا بسحر القصص التراث ...
- -باص الأحلام-.. تحويل سيارة إسعاف مستهدفة إلى سينما متنقلة ل ...
- مصر.. عمرو دياب يحتفي ببطلة كليب -لولا البنات- في حفله بالعل ...
- مصر.. كشف أثري جديد يوثق آلاف السنين من الاستيطان البشري
- أزياء الفيلم تُعرض للبيع.. مزاد يحقق حلم جمهورThe Devil Wear ...
- حين يتحوّل اللقاء إلى -زحف بشري-.. دمشق تستقبل -المايسترو-


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الذهبي - وحيدة الأوهام