أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - طلال الشريف - ماذا وراء طرح اسرائيل وأمريكا من جديد موضوع هدئة إنسانية وتبادل أسرى














المزيد.....

ماذا وراء طرح اسرائيل وأمريكا من جديد موضوع هدئة إنسانية وتبادل أسرى


طلال الشريف

الحوار المتمدن-العدد: 7824 - 2023 / 12 / 13 - 12:31
المحور: القضية الفلسطينية
    


الإعلام مليئ بالتكهنات حول أسباب لزوم الهدنة الإنسانية من جديد فمنهم من يرجع ذلك نتيجة لضغوطات المواقف الشعبية والتظاهرات في عواصم العالم أو كما حكاها بايدن بطريقة مباشرة من أن الرأي العام العالمي والمواقف قد تنقلب فجأة ضد اسرائيل، وهناك من يرجع طلب الهدنة من جديد يرجع إلى ارتفاع أعداد الخسائر البشرية للجيش في المعارك الشرسة في قطاع غزة، لكن بالتأكيد هذه الهدن الانسانية ليست لاجل سواد عيود الغزاويين ليرتاحوا قليلا من القصف والقتل وازمة الجوع والعطش والمأوى والبرد القارص لمن ينامون في الشوارع والعراء.

في رأيي أن الأسابيع القادمة ستزداد الحرب شراسة على غزة وستقدم إسرائيل على خطوات أشد ضراوة في التدمير والقتل للسيطرة على القطاع بشكل محكم لزمن طويل كما يرشح من تصريحات نتنياهو عن مآل الوضع في قطاع غزة بعيدا عن فتح وحماس وإبقائه تحت السيطرة الأمنية والعسكرية وحتى المدنية نهائيا وأيضا لقرب بدء مجريات الانتخابات الأمريكية ولأن السيطرة الكاملة على القطاع تحتاج إنهاء قضية المختطفين التي عادت بقوة للشارع الإسرائيلي حتى لو بقتلهم مع محتجزينهم لأنهم عائق كبير أمام نتنياهو سواء بإغراق الأنفاق بمياه البحر أو بإستخدام القنابل الضخمة لتدمير مساحات كبيرة في عمق أراضي القطاع.

رأيي ان الطلب الاسرائيلي وإن كان جاء بطريقة غير مباشرة، بمعنى أن ما تم التصريح به من أمريكا أو إسرائيل "بان الظرف ممكن لهدنة إنسانية جديدة وتبادل أسرى" هو محاولة إخلاء مسؤولية نتنياهو والجيش الإسرائيلي من قتل المحتجزين الاسرائيليين لدى حماس في قطاع غزة من جنود وآخرين أي طلب الهدنة ليس له بعد إنساني يتعلق بقتل اعداد كبيرة من الفلسطينيين أو إدخال مزيد من المساعات للغزاويين، بل إسرائيل تعرف أن حماس سترفض الهدن الانسانية وتبادل الأسرى الآن لأن حماس تريد التبادل بعد وقف اطلاق النار ووقف الحرب نهائيا، وبذلك سيصبح ذلك مبررا لنتنياهو وجيشه أمام الجمهور الاسرائيلي لإنهاء ملف الأسرى بطريقة دراماتيكية حتى لو أدى ذلك لقتلهم في غمر الأنفاق بمياه البحر او بالقصف العميق للأنفاق .

هناك متطلبان ملحان أمام نتنياهو وبايدن، الاول الأسرى والثاني الانتخابات الأمريكية والمتطلب الثاني يتطلب إنهاء المتطلب الاول لوقف الحرب، والمأساوي في وقف الحرب أن الإحتلال باق في غزة.

إذا ما وراء طرح الهدنة غير الممكنة الآن لتبادل الأسرى هو تبرير إستخدام قانون هانيبعل.

تلك مفارقات الحرب التي يخرج منها الجميع خسران لأن بدايات الحروب ليس كنهايتها.



#طلال_الشريف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمريكا لا تريد وقفا لإطلاق النار في غزة كما أوكرانيا لتمييع ...
- عندما يعمل القانون الطبيعي تنتصر فلسطين
- هؤلاء قالوا عن الحرب على غزة
- حل الدولتين هل امريكا واوروبا قادرتان على إقناع إسرائيل
- من مفارقات الحرب الوجودية الجارية بين الفلسطينيين والأسرائيل ...
- انتبهوا لخطر قسم قطاع غزة إلى نصفين هو التهجير بعينه
- فلسطين لنا
- أوقفوا لعبة الموت يا عقلاء العالم
- الشعب الفلسطيني هو الوحيد الذي يدفع الثمن وليس إيران او حزب  ...
- هل خذلت حماس من وحدة الساحات أم ليس بعد
- هذا وطننا ولن نبدله
- الشعب الفلسطيني هو الرقم الأصعب في طوفان الأقصى
- الحقوق المدنية هي جسر الحقوق الوطنية وليس العكس
- هل مازالت أوراق لعبتنا في يد الولايات المتحدة
- تنهض فتح بتحديثها لصيغة تكتل أو تجمع وليس حركة
- هل هي معركة أم حرب شاملة وترتيبات في غزة ولبنان
- هل زيلينسكي على طريق بريغوجين
- التنصل
- تقدم يا إسماعيل
- انتصرت روسيا في الحرب وستفرض شروط المنتصر


المزيد.....




- رجل يترك طفله البالغ 7 سنوات وحيداً على جبل فوجي باليابان أث ...
- تُصنَّف على أنها -مسلحة وخطيرة-.. عمليات بحث جارية عن زوجة ش ...
- رئيس وزراء إستونيا ينفي وجود أي تهديد روسي مباشر للناتو
- زاخاروفا: فنلندا شريكة في الإرهاب الدولي
- اليابان.. تحويل مخلفات جوز الهند إلى وقود للطائرات
- شي إن تستعدّ لدخول بورصة هونغ كونغ بقيمة تصل إلى 27 مليار دو ...
- واشنطن ستبدأ -أعظم حرب مالية- ضد إيران.. بيسنت: سنقطع كل شري ...
- إيران.. البرلمان يقر قانون رسوم خدمات السفن العابرة لهرمز
- الخارجية الإيرانية: وزير الخارجية العماني سيزور طهران الثلاث ...
- سلطات الهجرة الأمريكية تحتجز والد بحار يخدم على متن حاملة ال ...


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - طلال الشريف - ماذا وراء طرح اسرائيل وأمريكا من جديد موضوع هدئة إنسانية وتبادل أسرى