أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مثنى إبراهيم الطالقاني - غياب علنية الجلسات في المحاكم العراقية: بين الحاجة للشفافية والتحديات السياسية














المزيد.....

غياب علنية الجلسات في المحاكم العراقية: بين الحاجة للشفافية والتحديات السياسية


مثنى إبراهيم الطالقاني

الحوار المتمدن-العدد: 7820 - 2023 / 12 / 9 - 07:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعتبر عملية القضاء من أهم ركائز بناء دولة القانون، وفي هذا السياق يظهر غياب الجلسات العلنية في المحاكم العراقية كقضية مثيرة للجدل، يعتبر البعض هذا الغياب نتيجة للجهل السياسي، حيث يعتبرونه تجسيداً لعدم فهم النظام السياسي وأهمية تحقيق الشفافية.

يعكس هذا الغياب علنية الجلسات تحديات كبيرة تواجه النظام القضائي في العراق، حيث يمكن أن يؤدي إلى فقدان الثقة في نزاهة القضاء، مما يبرز الجدل حول مدى تأثير الضغوط السياسية على العمل القضائي، وكيف يمكن للجلسات العلنية أن تكون وسيلة لتعزيز الشفافية وتحقيق العدالة.

من الناحية الأخرى، يمكن أن يكون هذا الغياب ناتجاً عن تحديات أمنية تواجه المحكمة، ما يضعها في حاجة إلى اتخاذ إجراءات تأمين إضافية وحسب قانون أصول المحاكمات العراقية الجزائية والعقوبات في المادة( 20-21 ) "تكون جلسات المحاكمة علنية الا اذا قررت المحكمة جعلها سرية وفقا لقواعد الاجراءات والادلة الملحقة بهذا القانون ولا يجوز اتخاذ القرار بسرية الجلسة الا لاسباب محدودة جداً ،
على محكمة الجنايات ان تؤمّن الحماية للضحايا او ذويهم وللشهود وفقا لما يرد في قواعد الاجراءات والادلة الملحقة بهذا القانون بما في ذلك تامين السرية لهوية الضحايا او ذويهم وللشهود" .. وفي هذا السياق، يتعين على الحكومة العراقية أن تعمل على تحسين ظروف الأمان في المحاكم دون التأثير على الشفافية الضرورية للعمل القضائي.

ومما سبق يتطلب حل هذه القضية وتحقيق توازن بين الحاجة إلى الشفافية والتعامل مع التحديات السياسية والأمنية. يمكن للحكومة العراقية تعزيز الوعي بأهمية العلنية في القضاء وتعزيز التدابير الأمنية لضمان حماية القضاة والمحامين، وبالتالي، تعزيز نظام قضائي قائم على مبادئ العدالة والنزاهة.



#مثنى_إبراهيم_الطالقاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تراجع الخطاب الرسمي العراقي تجاه حرب غزة في ظل تعاقس عربي .. ...
- ثقافة التحول اللغوي في المؤتمرات العربية الى أين؟
- إنقلاب طارئ .. يقوده السلاح المنفلت في العراق
- بين الدين والسياسة فساد ديموقراطي‎


المزيد.....




- قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسمياً وليس -مزعوماً- ...
- رئيس الإمارات يتلقّى اتصالًا من أردوغان.. وهذا ما بحثاه
- الولايات المتحدة تصوت ضد مشروع قرار أممي لتصحيح خريطة العالم ...
- ترامب يصف خصومه بالمرضى.. -يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على ...
- حادث مرور يودي بحياة عارضة أزياء روسية في تايلاند
- ماذا يعني إعلان إسرائيل السيطرة على تلة علي الطاهر في لبنان؟ ...
- بوتين: الأجيال القادمة يجب أن ترث -شخصية المنتصرين- والحفاظ ...
- العاصمة الروسية تتصدر قائمة أسرع مترو في أوروبا وأمريكا بتجد ...
- سوريا.. شاشة الأمويين تواجه التنمر برسالة حب -ابن الحسكة.. ن ...
- قنصل روسي: ألمانيا تطلب مغادرة نحو 70 موظفا من القنصلية العا ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مثنى إبراهيم الطالقاني - غياب علنية الجلسات في المحاكم العراقية: بين الحاجة للشفافية والتحديات السياسية