أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مثنى إبراهيم الطالقاني - إنقلاب طارئ .. يقوده السلاح المنفلت في العراق














المزيد.....

إنقلاب طارئ .. يقوده السلاح المنفلت في العراق


مثنى إبراهيم الطالقاني

الحوار المتمدن-العدد: 6930 - 2021 / 6 / 16 - 09:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ليس بالشيئ الجديد ان نرى الصراع المحتدم بين القوى النافذة في العراق في اعتاب قدوم كل إنتخابات تشريعية، تتعدد اشكال هذه الصراعات التي تُمكن تلك الاحزاب بما تمتلكه من مقدرات اقتصادية ضخمة ان تخوض مرحلة الاستعداد للانتخابات المبكرة بخطوات غير تقليدية، خصوصاً وأن تلك الانتخابات ستجرى في مناخ مغاير يتميز بتراجع شعبية تلك الأحزاب وتعاظم نقمة الجمهور العراقي عليها ما يحتم البحث مبكرا عن شعارات بأساليب جديدة لاستمالة الناخبين.
جريمة سبايكر التي مر على حدوثها سبعة سنوات، يستذكر العراقييون هذه الفاجعة التي ذهب ضحيتها اكثر من: " 1700 شاب من الطلبة الدارسين في القوة الجوية العراقية" قتلوا بطريقة وحشية يندى لها جبين البشرية، ولكن ما يميز الذكرى في هذه السنة هو تغيير لغة الخطاب فإنها اول مرة يحاول الكثير من الكتاب بشكل متعمد او غير متعمد تبرئة ساحة داعش من هذه الجريمة النكراء وإلصاقها بالعشائر السنية التكريتية، ولم يتم الاكتفاء في هذه السنة بهذا الامر بل تزامن ذلك مع عدة احداث، نذكر منها على سبيل المثال وليس الحصر محاولة تهديم تمثال أبو جعفر المنصور، الدعوة لتهديم مرقد الامام الأعظم أبو حنيفة النعمان، دفع بعض أقرباء شهداء سبايكر بقطع الطرق والاعتداء على بعض سيارات المواطنين المتجه نحو مدينة صلاح الدين، رفع صور الخميني والخامنئي قرب مرقد الامام أبو حنيفة في الاعظمية في محاولة واضحة لاستفزاز أهالي منطقة الاعظمية، انتشار عدة دعوات في اكثر من مقال ومقابلات تلفزيونية لتشكيل حكومة طوارئ، واحداث أخرى ستكشف عنها الأيام القادمة تصب في نفس هذا المصب، المحرك لكل هذه الاحداث هي جهة واحدة تريد تمزيق النسيج العراقي وإشعالها حرباً أهلية طائفية اذ ما حققت نصراً إنتخابياً، او من خلال تحقيق هدفهم في تشكيل حكومة طوارئ لإنهاء ما تبقى من حرية وانفاس ديمقراطية في العراق تحت تهديد السلاح، والمؤسف ان هناك كثير من الأصوات السياسية ركبت الموجة الطائفية التي سارت هذا المسار بغير وعي منها او قد تكون مسيرة على هذا النحو ولكنها من حيث لا تشعر تحقق أهداف واجندات هذه الجهات المحورية، في مسعى منها لتمزيق العراق بل تمزيق كامل المنطقة والسيطرة عليها وتقسيمها الى دويلات صغيرة ومتصارعة بين شعوبها، بهدف تدميرها ليسهل اخضاعها لمخططاتهم واطماعهم التوسعية في العراق والمنطقة .



#مثنى_إبراهيم_الطالقاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين الدين والسياسة فساد ديموقراطي‎


المزيد.....




- رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي: قلق إزا ...
- عاجل | مراسل الجزيرة: قوات الاحتلال تفجر منزل منفذ عملية بيس ...
- من يؤثر على ترامب بخصوص إيران.. معركة فانس وروبيو؟
- عام واحد من -نيران- ترامب يعادل سنوات بايدن الأربع
- مقتل أكثر من ألفي شخص في احتجاجات إيران، وترامب يقول -المساع ...
- مشروع قانون لجعل غرينلاند الولاية الأميركية 51
- -ستارلينك أصبحت متاحة مجانًا في إيران-.. مصدر يوضح لـCNN الت ...
- ما هي الخيارات المحتملة على طاولة ترامب لحسم الأوضاع في إيرا ...
- ترامب يقوم بـ-إشارة بذيئة- لشخص خلال جولة في مصنع.. والبيت ا ...
- رضا بهلوي يوجه -رسالة- إلى الجيش الإيراني بشأن الاحتجاجات


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مثنى إبراهيم الطالقاني - إنقلاب طارئ .. يقوده السلاح المنفلت في العراق