أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرؤوف بطيخ - نص(قلب رافض للعالم)عبدالرؤوف بطيخ.مصر.














المزيد.....

نص(قلب رافض للعالم)عبدالرؤوف بطيخ.مصر.


عبدالرؤوف بطيخ

الحوار المتمدن-العدد: 7816 - 2023 / 12 / 5 - 09:25
المحور: الادب والفن
    


(1)
الان يحاصر العالم الحلق القلق,نعم
فيسحب العامل السماوى سراً ,مطره الحمضى
والأسوار ترتفع فجأة باعتياديةلم نعهدها
أسندت رأس النص إلى الأمام
ليس سوى الأحاسيس, بنهاية العالم
النص يحمل على ظهره ,الأشواك
جبهته عنيدة
صدره العريض دون أيما إيقاع
كل الحياة حطمت رأسها في نسيجه,ااياته
هنالك يركن شاعرا ,مستهزئًا بمستقبله
يكتب من جذر سخرية الأمل ،
الشاعر مقفرا ومحاصرا في الرمال.
(2)
الان رائحة العالم الموحول, نتنة
حيث صدى انفجارات الضحك المؤلمة ،
لقد دفن العالم شاعرا هناك في جمل مكسورة
هكذا كان يورط نفسه فى زخرفة من الأرق
الأرض والخبز
قيمة حجر
يحمل الشاعر قلب رافض للعالم
مصمم على الاندفاع نحو ابعاد ثلاثية,خماسية
تحت خطواته ,إبتسامة,
وفرة الطعام أو فقره!
لعنة هائلة ليست بحاجة إلى الكلام
الشاعر أثير للحياة الحارقة
شبح أمام ذكرى الغزو بهزته الشديدة.
(3)
شاعر يقف أمام طوفان الموت والوجه
يواجه العذاب اليائس,
التهديد الأكثر خصوبة
ليس هنالك من عزاء للحب
قد أغلقت ممرات الأحساس
المصير ,صفاء وخسارة واضحة
من غيرالممكن الحكم على صفاء بركان
الصواريخ التي لا تقهر
أن الأحياء ينتظرون الرعد والبرق والهدم
الإشارة , لا تتيح للشاعر إنتزاعه من الموت
من حضن الشعر السحري
غير المرئي والذي لا ينضب.
(4)
الممرات الملكية
مخيبة للأمال
بالرغم من نقاء الأحاسيس السماوية
متقزح مع ,مجد زائف وخيانة
شاعرمتواضع, بسبب كثرة التواضع
قاسٍ لكثرة الحنان حساس وبارد
النص أسفارا ليست غامضة,
حروف ابجدية الألم والمعاناة
تتوقع ندما فاسدا
الأشواك
المرايا العقيمة
لا صورة لشاعر
لاشئ سوى ضحك تأتى خلفه العاصفة.
(5)
الشاعر الأعزل في بحرا من النظرات
الشاعر المنبوذ يتوج بأكليل لامع يقطردما
الشاعر المسلح، ثابت أمام التتويج ، المجزرة,
والنص جسد لأمرأة مقسم نصفين
إحساس بالجوع ,المأوى,
حلمنا؟......
أعين المرارة
فقط الدم
يال الجرائم المخزية
الوعي المشبع بالكلوروفورم
الازدراء للمعرفة البشرية
نلجاء للرقص كلما اشتبهنا في الجنون
أنا الشاعر محاصرا بالمقرفين من أنصاف العقلاء.
(6)
أذيب المعنى والفعل في موجة بصرية
غالبا أبقى وحيدًا ,تمامًا
أهرب من الوجوه الدهنية
مع نص فخورا بالنفس
كخطيئة لا تنضب
نفتقر سويا للأستفادة من الضحك
نرى الرؤوس تطن بأجولة التبن
مصابة بالتسمم البصرى ,تلقائيا,
عدم جدوى الشهوانية
والذين يموتون بيننا نحن الأحياء
امام قدر التفكك
المعاناة
السخرية
الذبول
لوم النفس
على العيش بقدر عدم معرفة كيف نموت.
(7)
طوبى للشعرا ء يوجدون وسط اللحوم الطازجة
بروح تتخمر كالحنطة فى الشتاء
بمسارات يتاكلها الجذام
وسط بيئة الفقراء
حقول الجلد الميتة
عن الهيكل العظمي,هو لشاعر
تجره خيول جامحة ,بالدم,بالخيال
مرحى المدن يسكنها شياطين الشعر ,
الأشجار البيضاء العظيمة
وأشعة الضوء ملقاة على الطريق
والريح كافية لإنتزاع كل ابوابها
ليعيد الشعراء تشكيل الفراغ
من كثافة لكثافة يفرغون المساحة
يستبعدون الكلمات المتحركة ,الساكنة
حسب ترتيب ولادتها
باردة هى مواد عقل العالم
الحروف الباهتة
تفسد العلاقات الحميمة للغة
يسكت الحلم امام هديرالأمواج
أمام جوع الكلمات
يجب إخفاء المشهد النجس لخريف لزج
شرنقة واحدة تسيطرعلى المنظر
لتبقى التورية الهوائية للغة
جنبًا إلى جنب حفاضات الأمواج الغازية.

(مدينة جرجا-محافظة سوهاج- 5ديسمبر-كانون اول2023).
____________________________________________________________________



#عبدالرؤوف_بطيخ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نص( وجود بلا ذاكرة)عبدالرؤوف بطيخ.مصر.
- تحديث.نص(أنا بخير بالفعل) عبدالرؤوف بطيخ.مصر.
- الولايات المتحدة الامريكية (إضراب العمال بشركات تصنيع السيار ...
- المخدرات والآفات ومنتجات المجتمع الرأسمالي.مجلة الصراع الطبق ...
- الكريول والسياسة في المارتينيك وجوادلوب.مجلة الصراع الطبقى.ف ...
- العولمة وواقع الحمائية( الأشكال المتناقضة للحرب الاقتصادية)م ...
- نص (إنه موسم الهجرات البطيئة)عبدالرؤوف بطيخ.مصر.
- كراسات إشتراكية(الحزب الشيوعي الفرنسي و دكتاتورية البروليتار ...
- من أرشيف حزب نضال العمال (الشرق الأوسط: القادة الصهاينة يشنو ...
- محطات وتواريخ للصراع العربى الصهيونى وحربه المتكررةعلى( لبنا ...
- بمناسبة مرور 100عام على نشأة السيريالية (البيانات السريالية) ...
- خبرات ثورية:تشيلى 1973:مجزرة وتحذير(كراسات حلقة ليون تروتسكى ...
- قراءات ماركسيىة .الشرق الأوسط:(حرب دائمة، شرط للحفاظ على اله ...
- تحديث.نص (متسول كامل,رنان)عبدالرؤوف بطيخ.مصر.
- نص-حالة سكر-عبدالرؤوف بطيخ.مصر.
- قراءة نقدية بعنوان [الوصف,التشكيل,البنية السرديةفى مجموعة(با ...
- نص (عن الماتريكس الخوف الاستماتة فى البقاء)المحاولة رقم5 وال ...
- نص (وهم الزمن) محاولة رقم 4عبدالرؤوف بطيخ.مصر.
- مواقف أممية إفتتاحية جريدة نضال العمال: بيان تضامن مع غزة (ا ...
- الذكاء الاصطناعي استبدال الذكاء البشري أم تحريره؟قراءة ماركس ...


المزيد.....




- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...
- المثقف العربي في مواجهة -الترند-: هل فقدت النخبة سلطة التأثي ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مارجان ساترابي مؤلفة رواية - ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرؤوف بطيخ - نص(قلب رافض للعالم)عبدالرؤوف بطيخ.مصر.