أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء عبد العزيز مصطفى - تاريخُ القبحَ يثبتُ عدمَ وجودِ مثلِ هذا الشيءَ (مقال مترجم)















المزيد.....

تاريخُ القبحَ يثبتُ عدمَ وجودِ مثلِ هذا الشيءَ (مقال مترجم)


أسماء عبد العزيز مصطفى

الحوار المتمدن-العدد: 7814 - 2023 / 12 / 3 - 11:20
المحور: الادب والفن
    


في القرنِ التاسعَ عشرِ، ظهرت جوليا باسترانا1834-1860 Julia Pastrana، امرأةٌ مكسيكيةٍ من السكانِ الأصليين مكسوّةً بالشعرِ، باعتبارِها "أقبحِ امرأةً في العالمِ" عندما أُعلن عن مشاركتِها في عرضِ غريبي الأطوار في السيرك، عندما جُلبت من أوروبا، حيث قدمت العروضَ وَفْقْ الأعرافِ الفكتوريةَ : الرقصُ والغناءُ، التحدثُ بلغاتٍ أجنبيةٍ، الخضوعُ لفحوصاتٍ طبيةٍ عامة، وصورُ الترفيهِ الأخرى للمشاهدةِ العامةِ، في حياتِها وبعد وفاتِها، نُعتت "بالقبيحة".
لهذهِ الكلمةُ جذورٌ نرويجيةٌ من العصورِ الوسطى بمعنى "المُفزِع أو المَرْهُوبُ". تأتي صفة "القبيح" مصحوبة بالعديد من الصفات المقترنة بها: الوحوش، البشع، المشوه، المسخ [غريب الأطوار]، المنحطّ، المعوّق. مع تاريخِه الذاخرِ، ينبُت القبحُ من منابعَ عديدةٍ: بدءًا من أرسطو الذي اعتبر النساءَ رجالً "مشوهين"، إلى حكاياتِ العصور الوسطى عن تحول الساحراتِ الشمطاواتِ إلى جميلات، إلى كاريكاتيرات القرنِ الثامنِ عشر، ثم عروضُ غريبي "الأطوار" في القرنِ التاسعِ عشر، الفنُ المنحطُ والناسُ المنحطون في القرنِ العشرين، العمارةُ الوحشية، وغيره. لطالما شكّل القبحُ تحديًا للجماليات والذوق، وعقّدَ ما يعنيه أن يكون الموضوع جميلاً أو ذو قيمة.
غالبًا تضعُ التقاليدُ الغربيةُ القبحَ في مقابلِ الجمال، بيدَ أنَّ المفهومَ يحملُ معاني إيجابيةٍ في سياقاتٍ ثقافيةٍ مختلفةٍ. يُثمّنُ المفهومُ اليابانيُ وهو "الوابي-سابي" wabi-sabi عدمَ الكمالِ وعدمَ الثباتِ، وهما صفتان قد تبدوان "قبيحتين" في ثقافةٍ أخرى. يمكن أن يكون الجمالُ والقبحُ كنجمين ثنائيين، إذ يقعُ كلُ واحدٍ منهم تحت تأثيرِ جاذبيةِ الآخر، ويدوران حولَ بعضِهما، بينما يظلان مع العديد من النجومِ الأخرى.
عادةً ما يكونُ القصدُ من "القبيحِ" هو الذمّ، لكن في العقودِ الحديثةِ، أصبح التعاملُ مع التصنيفات الجماليةِ يعالَجُ بنوعٍ من الريبةِ المتزايدةِ. تقول الفيلسوفةُ كاثلين ماري هيغينز Kathleen Marie Higgins "لا نستطيعَ رؤيةُ الجمالِ باعتباره نقيًا"، عندما "تُصاحبُ الوميضِ العظيمِ لسحابةِ الفطرِ شرًا أخلاقيًا" . وبينما يتغيرُ العالمُ تلقى النقاشاتِ رواجاً أكبر، على اعتبارِ أن معنى "الجميلِ" و"معنى القبيحِ" بينهما تداخل. انتشرَ فيديو بعنوان "أقبح امرأةٍ في العالمِ" في عام ِ2007. وبدلاً من باسترانا، أظهرَ ليزي فيلاسكيز Lizzie Velásquez، البالغةُ 17 عاماً في ذلك الوقت، المولودةُ في تكساس عوراءٍ مع اضطرابٍ نادرٍ يمنعها من اكتسابِ الوزنِ. وصفتها تعليقاتُ الجمهورِ على أنها "وحش"، لدرجة قولهم "اقتلي نفسك". قادت هذه التجربةُ فيلاسكيز إلى عملِ وثائقيٍ ضدّ التنمرِ الالكتروني، صدر في 2015 حاملاً معه سؤلاً عما إذا كان من الأفضلِ لو أطلقنا وصفُ "القبيح" على من اتهموها به.
على طرفي النقيض، لم يصبح القبح نقطة النهاية التي ينبذ عندها الأشخاص فقط بل أصبح، كذلك، شعارٌ جامعٌ لأشياءٍ أخرى. في أوقاتٍ وأماكنٍ مختلفةٍ، كان من الممكنِ اعتبارُ أيَّ أحد منا قبيح: من الأصهب إلى أزرق العينين، ومن الأشول إلى ذي الأنف المعقوف، ومن الأحدب إلى المُبتَلى بعاهة. من السهل تحويل أيَّ ملمحٍ خارجيٍ إلى علامة على القبح (والأصعب من ذلك بكثير أن تحول أي ملمح خارجي إلى علامة على القبح)، أو اختزال قصةِ القبحِ في مجموعة من دراسة الحالات، بدون أخذ ميراثه الأكبر بعين الاعتبار.
في اليونان القديمة، انطوت مترادفات القبح على الشر، والعار، والإعاقة. يمكن ظهور الاستثناءات ، لكن كانت السمات الخارجية تميل لأن تُرى باعتبارها انعكاس لاستحقاق ذاتي أو باعتبارها نذير شؤم بالفطرة. ساوى علم الفراسة وهو من العلوم القديمة الزائفة بين الخير والشر الأخلاقي وبين الملامح الجميلة والملامح القبيحة. الحكايات الخيالية للعصور الوسطى عن تحول الجميلات والوحوش، لكن استمر تحميلها دلالات سلبية عبر القرون. وفي الوقت الذي كانت تتوسع فيه الإمبراطورية الاستعمارية، ظهرت الوحوش على هامش من سوء الفهم. على سبيل المثال، أوّل المستكشفون الأوربيون منحوتات الآلهة الهندية على أنها إيذان بنهاية العالم ، قُرأت بتمعن من خلال سرديات مسيحية لم يكن القصد منها أن تتناول هذه المنحوتات.
استمر القرنان الثامنِ عشر والتاسعِ عشرِ في معالجة التذبذب بين الجمال والقبح. بالغت الكاريكاتيراتُ في تصويرِ الملامحِ في كلِ مرةٍ في الوقت الذي كان يعرف فيه "القبحُ و "التشوهُ" تقريبًا بشكلٍ مترادف. حاولَ البرلمانيُ البريطانيُ ويليام هاي، الذي كان مُحدَودَب الظَّهْرِ، أن يفكَ الالتباس عن "التشوهِ" من مُلازمهِ السلبي وبرهنَ على أنَّ الجسمَ المشوهَ لا يعكسَ روحًا قبيحًا. في الوقت الذي كان يتمُ فيه تحدي المعاني التقليدية، كانت العروض تدفعَ بالقبحِ نحو آفاقٍ جديدة، جنبًا إلى جنب مع متاحف التشريحِ والمعارضِ العالميةِ التي عرضت عيناتٍ بشريةٍ ومعروضاتٍ ذاتَ طابعٍ عرقي.
فجرت الحربُ العالميةُ الأولى التصورات المتوارثة عن القبحِ. وفي الوقت الذي حققَ فيه زمنُ الحربِ مستوياتٍ جديدةٍ من الميكنةِ، تسببت مخلفات القنابل، الغاز السام، والدبابات، في أن يصبح الشباب الذين كانوا وسماء فيما مضى في جعلهم قبيحين، اتّحد سويًا بعض الجنود من جرحى الوجهِ والرأسِ من أجلِ "وجهنا الشنيع" من أجل أن يصبح الشعارُ "مُعلم أخلاقي" الذي "أعاد لنا كرامتنا". فبينما مات الأغلب أو تواروا عن المشهدِ، باتت الصدمةُ البصريةُ معادًا تعبئتها، إذ حاول الفنانون والدعائيون إعادة تجميع نظامٍ عالميٍ جديد. بحلول ثلاثينات القرن الماضي، دعّمت ألمانيا النازيةُ حسًا جماليًا قوميًا لتختزل عن دراية "كل ما هو منحط"، بربط الأعمال الفنية والجماعات الثقافية على السواءِ باعتبارِهما أهدافًا للاضطهادِ والإبادةِ.
في أوقاتِ الصراعِ، يمكن تقبيحُ أيِ تهديٍد أو أيِ عدوٍ وبذلك يُعمم على هذا النحو. يمكن أيّ سمة اعتباطية أن تضع أي شخص في سلةٍ واحدةٍ مع مجموعة "قبيحةٍ"؛ وقد تكون هذه السمة شارة الذراع (التي تدل على الرتبة أو المكانة العسكرية)، أو وشاح ديني أسود)، على حسبِ عينِ الناظرِ. بينما يمكن لصق وصف "القبيحِ" بأي شيٍء تقريبًا، فإن ميراث الكلمة المراوغ يَسِمُ الأجساد، ويمكن أن يوحي عن الشاهدِ أكثر من المُشاهد. وكما تغني فرانك زابا Frank Zappa: فإن "أقبح جزء في جسدك" ليس أنفك ولا أصابع قدمك لكن "عقلك".
بحلول ثلاثينات القرن التاسع عشر، سافر كلاٌ من كينيث ومامي كلارك Kenneth and Mamie Clark إلى الجنوبِ الأمريكي لدراسةِ الآثارُ النفسيةِ للتمييزِ والفصلِ العنصري، طالبين من الأطفالِ الاختيار ما بين دُمى بيضاء وسوداء. وُصفت الدمى البيضاءَ على نحو بالغ باعتبارها "جميلة"، والدمى السوداءَ باعتبارها "قبيحة"، مع سمات ترافقها من "الخير" و"الشر"، "النظافة" والقذارة". واقتداءً بمحورٍ مشابه، كتبت توني موريسون Toni Morrison في روايتها The Bluest Eye (1970) عن تأثيرِ العنصريةِ على عائلة برييد لوف:
بدا كما لو أن هناكَ سيدًا عليمًا غامضًا أعطى كلَ واحدٍ عباءةً من القبحِ للارتداء... قال السيد، "أنتم أُناسٌا قُبحى." ثم أمعنوا النظر في أنفسهِم ولم يروا شيئًا يناقضُ تلك الجملة؛ رأوا، في الواقع، دعمًا لذلك يبرز لهم من كل لوحةٍ إعلانيةٍ، ومن كل فيلمٍ، ومن كل نظرة.
يحملُ الفنُ مرآةً للاتجاهات المتغيرة، أحيانًا تُنسى المصاحبات الأوّلية لوصف "القبيح" على اعتبار أن الموضوعات المستهزئ بها فيما مضى أصبحت ذاتُ قيمة. المدرسة الانطباعيةُ في القرنِ التاسعِ عشر -تعرضُ الآن في المعارضِ الرائجة- كانت تقارنُ في البدايةِ بالطعامِ المنفّرِ واللحمِ المتعفن. انهال النقادُ بالنقد على أعمال هنري ماتيس Henri Matisse’ 1869-1954 باعتبارها "قبيحة"، عندما عُرضت في معرض أرموري للفن عام 1913، في نفس الوقت أحرقَ طلابُ الفنونِ دميةً تمثّل عمله الفني عُري أزرق Blue Nude أمام معهدِ الفن في شيكاغو. وهو نفس المعهد الذي أقام له معرض فني رئيسي لعرض أعماله القديمة بعد مضي قرن من الزمان. فيما مضى اُعتبر موسيقى الجازُ والروك آند رول "قبيحة"؛ إذ تهدد بإفسادِ أجيالٍ كاملةٍ.
على الرغمِ من كمِ الافتراءاتِ التي لحِقت بوصف "القبيح"، إلاّ أن بعضَ الفنانين تبنّوا الفكرة. لقب الرسّامُ بول غوغان Paul Gauguin1848-1903 القبحَ ب "أساس فننا الحديث"، شجع الشاعُر والمترجمُ عزرا باوند Ezra Pound 1885 -1972على "الولع بالقبح". أثني المؤلفُ تشالرز هوبرت باري Charles H H Parry 1848-1918 على استعمالَ القبحِ في الموسيقى، لأن بدونه "قد لا يكونَ هناكَ أي تقدم في كلٍ من الأمورِ الاجتماعيةِ والحالاتِ الفنية". أثنى الناقدُ كليمنت غرينبيرغ Clement Greenberg 1909-1994على الانطباعيةِ المجردة لجاكسون بولوك Jackson Pollock 1912-1956بوصفها "لا يخشى أن يبدو قبيحًا.. تبدو كل الأعمالِ الفنيةِ الأصيلةِ قبيحةٍ في البداية".
ساعد توطين الكلمةِ على التخفيفِ من وطءِ حمولتها السلبية، يبدو أن الرسامُ الصينيِ شي تاو Shitao في القرنِ السابعِ عشر قد استبق ضربات الفرشاة الحيوية لبولوك عندما عَنون لوحتَه "عشرِ آلاف بقع حبر قبيحة" . عمل عرف الشعر العربي الوسيط السابق على إعادة تأطيرِ الحالاتِ الإنسانيةِ المرتبطةِ بالأمراضِ والإعاقةِ بشكلٍ إيجابي من خلالِ تقبيحُ الجميلِ وتجميل القبيحِ. استرجع المصطلح الفرنسي jolie laide أو "القبيح الجميل" القرن الثامن عشر، عندما ظهرت "النوادي القبيحة" في بريطانيا والولايات المتحدة باعتبارها منظماتٍ أخويةٍ تطوعية، والتي كان أعضائها الهزليين يستخفون بالخليطٍ العجيب لأنوفهم، وذقونهم، وأعينهم الحولاء. معظم النوادي كانت محطٌ من قدرها وقصيرةُ الأمدِ، لكن البعضَ الآخر -كالكرنفال الإيطالي كرنفال القبح أوfesta dei brutti الذي لا يزال يُقام إلى الآن - استمر وحاول التصدي للتعصباتِ القائمةِ على أساسِ المظهر.
في نفس الوقتِ الذي سيطرت فيه السياسةُ ووسائلُ التواصلِ الاجتماعي على النزالات الفكرية حول "القبيح"، ثمّن الترفيهُ الشعبي القبحَ. دشن مسلسلُ بيتي القبيحة Ugly Betty (2006-10) حملةَ "كن قبيحاً"، رفع مسلسلُ شيريك الموسيقي Shrek the Musical في سَطْرِ الخِتامِ شعارَ "ااسترجاع القبيح مرة أخرى!"، استمرت ألعابً الدمُى المشهورة "Ugly dolls" في شعارها: "القبحُ هو الجمال الجديد"، وبينما بالغت بعضُ العروضِ الترفيهيةِ في إجلالِ القبح، فإن بعضَ الكتبِ شجعت الناسِ على النظرِ لما يتجاوز المظهرِ المادي. مثل مذكرات روبرت هوج Robert Hoge، "القبيح" (2013)، ورواية الخيال العلمي للبالغين لسكوت فيسترفيلد Scott Westerfeld "القبيحون" (2005). أعادت إحدى المنظماتُ المناهضةِ للتنمرِ الالكتروني صياغةَ الحروف الأولى من كلمةِ القبيحِ بالإنجليزية باعتبارها التسمية المتخصرة ل: "فريد، موهوب، جدير بالحب، أنت"Unique, Gifted, Loveable, You. انقلب وصف "القبيح" على نحو متزايد ضد نفسه، وقد كان قبل ذلك مُوجِدًا للفصل الاجتماعي لمجابهة المعاني الموروثة، وكذلك ليواجه الظلم.
عندما نصف شيئًا ما بالقبيح، فإننا نقولُ شيئًا ما عن أنفسنا - وما نخافُه وما نرهبُه. ألقى المنظمون والمشاهدون لعروضِ غريبي الأطوار في القرنِ التاسعِ عشر، الذين وصفوا باسترانا "بالقبيحة"، أنفسَهم على هامش عرض جانبي. أعيدت بقاياها إلى المكسيك في عام 2012 في نفس الوقت الذي غيرت "اللجنة النرويجية القومية لأخلاقياتِ البحث العلمي على البقايا البشرية" ملصق "متوحشة" وفقًا لما أطلقه هؤلاء المنظمون والمشاهدون عليها. ويبقى السؤال: كيف ندرك ونتجاوب مع تلك المواقف المشابهة الحاصلة بيننا؟ كيف نهيئ الأمر للمستقبل؟ قدم فيكتور هوجو رؤية اِحتفائّية للقبحِ عندما كتب "ما الجميل إلاّ شكل منصوص عليه في أبسط صوره"، بينما "القبيح" هو "جزء من كلٍ عظيمٍ يراوغنا، ومنُسجم بطبيعته، مع كل المخلوقات، لا الإنسان فقط". وفي الوقت الذي يستمر فيه الجمال والقبح في التجاذبِ حول بعضهما البعض مثل نجمين ثنائيين في كوننا الفسيح، عسانا نتذكر كل النجوم الأخرى المتمايلة حولهما مثل كُوَيكبات جديدةٍ محتملة.



#أسماء_عبد_العزيز_مصطفى (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتبة التونسية د. امال قرامي حول ما تعانيه النساء من جراء الحرب والابادة اليومية في غزة، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- لمحبي الأفلام الوثائقية.. ثبت تردد قناة ناشيونال جيوغرافيك 2 ...
- فوزي ذبيان في -مذكّرات شرطي لبناني-: بلد مؤجّل!
- الرئيس السوري: زيلنسكي كان أكثر نجاحا في دور ممثل كوميدي منه ...
- ثمرات الأوراق.. كيف حمى الشعر الشعبي الفلسطيني ذاكرة المقاوم ...
- الرواية الغربية لعملية طوفان الأقصى
- حفل توزيع جوائز مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية
- «إضاءة على نوابغ العرب» في مكتبة محمد بن راشد
- اعلان ثاني حصري .. مسلسل قيامة عثمان الحلقة 151 على الفجر ال ...
- 4 أفلام فلسطينية في مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية وال ...
- إلغاء الخلافة العثمانية: مائة عام على -وفاة الرجل المريض-


المزيد.....

- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو
- الهجرة إلى الجحيم. رواية / محمود شاهين
- سعيد وزبيدة . رواية / محمود شاهين
- عد إلينا، لترى ما نحن عليه، يا عريس الشهداء... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء عبد العزيز مصطفى - تاريخُ القبحَ يثبتُ عدمَ وجودِ مثلِ هذا الشيءَ (مقال مترجم)