أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - بن حلمي حاليم - فلسطين لن تحل قضيتها إلا الثورة















المزيد.....

فلسطين لن تحل قضيتها إلا الثورة


بن حلمي حاليم

الحوار المتمدن-العدد: 7811 - 2023 / 11 / 30 - 00:47
المحور: القضية الفلسطينية
    


المقاومة الفلسطينية وكفاحها ضد الاحتلال الصهيوني، كانت منذ بروز أنويتها تهدد مصالح الامبريالية والرأسماليين بكل المنطقة، بمختلف قومياتها وطوائفها، مما وفر شروط للحركة الصهيونية لتعزيز نفوذها أكثر.

القضية عقدتها عمليات تهجير اليهود المضطهدين من روسيا، وأوكرانيا، بصفة رئيسية، وبلدان أخرى منها : شمال إفريقيا وبالأخص المغرب الأقصى ، واليمن، أول الأمر، ومن ألمانيا بعد ذلك بصفة خاصة، وبلدان أوروبية، ثم تنظيم سياسة التهجير الواسعة مع الزمن من كل بقاع الدنيا إلى فلسطين، حيث توجد قوميات وطوائف غير يهودية، وأماكن يعدوها المؤمنين بالأديان، والأساطير مقدسة، وطرد سكان المدن والقرى من وطنهم، وتدمير بيوتهم – ن، وإنشاء كيانا سياسيا، قوميا وعرقيا ودينيا حديث على أرضهم.

بناء مدن رأسمالية عصرية

شيد الصهاينة الرأسماليين بدعم من الامبريالية مدن حديثة في ظرف وجيز على مساحات وقرى فلاحية، هرب منها سكانها خوفا من الذبح، بعد عمليات الإرهاب التي قامت بها منظمات الحركة الصهيونية، وتم استغلال الكادحين والكادحات من كل القوميات والطوائف في إنشاء منطقة صناعية وعسكرية رأسمالية متطورة، فظلت الأقلية اليهودية الرأسمالية الكبيرة المسيطرة على المصارف والصناعات التقنية/ التكنولوجية المتطورة تستغل الطبقة العاملة، ولم تهتم بملتها، ولا لون بشرتها، ولا لغتها؛ الأساسي، هو الأرباح والمزيد منها.

حصارا ومراقبة خوفا من التغيير الجذري

كانت ولازالت الأنظمة السياسية المتعاقبة على حكم البلدان المجاورة والمحيطة بفلسطين، تخشى الثورة الفلسطينية، وآفاقها التحررية ومعاركها ضد الاحتلال الصهيوني، ونضالها ضد كل أصناف الاستبداد، والاستغلال؛ وقد حاصرت الرجعية الثورة الفلسطينية من جميع الجهات.
وقد استطاعت الدول العربية التي تضطهد قوميات غير عربية تحت حكمها، والدول الإقليمية التي توظف الإسلام السياسي في حكمها، خصوصا نظامي إيران، وتركيا، أن تتحكم في توجهات عدة تنظيمات سياسية فلسطينية تأسست رسميا أواخر الخمسينيات من القرن الماضي، من خلال الدعم المالي، والمساندة السياسية، وذلك لمصلحتها، لكي لا تشكل الثورة الفلسطينية خطورة على نظامها.
وقد حاصرتها وقمعتها وطردتها، خصوصا الدول المحيطة التي استقبلت الفلسطينيين الذين طردهم الكيان الصهيوني من وطنهم – ن ، واحتله بالقوة والإرهاب، مما خلق للشعب الفلسطيني مأساة وفواجع إنسانية متتالية جيلا بعد جيل.
لان الثورة الفلسطينية إذا تزعمت القضية القومية العربية من منظور ثوري اشتراكي ديمقراطي وعمالي يضمن حق الشعوب في تقرير مصيرها، ويحقق للقوميات المضطهدة حريتها وحقوقها، ستنجح بذلك، وتهز المنطقة، وتسقط الأنظمة الرجعية والاستبدادية التي حكمت عن طريق الانقلابات العسكرية، وخلقت مشكلا كبيرا للنضال القومي العربي.

إنشاء الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية أزم القضية

وزاد عمق المشكل الوضع العالمي الذي تقاسمت جغرافيته السياسية كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي منذ 1925 إلى 1990، وبعد تفكك هذا الأخير وبروز اليمين الرجعي والعولمة الرأسمالية؛ بدأت مرحلة جديدة للكفاح والنضال والمقاومة، وكشف الأضاليل والمغالطات والتشويهات التي ألحقت بالمبادئ والمفاهيم، وكان من مهام الدول المحيطة بفلسطين مراقبة الثوريون، ومحاصرة النضال الديمقراطي الحقيقي.
ألم يحارب الإسلام السياسي اليسار أكثر مما حارب الأعداء الحقيقيين؟ ألم يحارب القوميين العرب اليسار أكثر مما حاربوا الأعداء الحقيقيين؟
من يساند الفلسطينيين اليوم في كل مكان من العالم؟ أليس جل أقسامه من اليسار بمختلف تياراته وكفاحه؟

وحدة كادحي المنطقة تخيف الجميع

كيف يعيش اليهود الكادحين تحت سلطة الرأسماليين بالكيان الصهيوني؟ وكيف يعيش العرب الكادحين وغيرهم تحت سيطرة الرأسماليين بالدول المحيطة بفلسطين؟ الكل مسحوق؛ وقد امتلاءات عقولهم بما تلقنهم إياه الطبقات السائدة عبر وسائل الاتصال الواسعة ، وبشتى اللغات المتطورة والمتأخرة ؛ ويتم استغلالهم واستغلالهن بأبشع الصور، وقد وقعت حروب طاحنة بالمنطقة، وظفت الأقلية الرأسمالية فيها الكادحين للقتل مع بعضهم، وبعد سقوط الآلاف منهم ومنهن في ساحات حروب البرجوازية الكبرى الجشعة، يتم الاتفاق أثناء المجازر على ما يسمونه "هدنة" و"سلام" في ما بينهم عبر وساطة امبريالية، وفي عقر دارها؛ وتنطلق من جديد الصفقات الاقتصادية بكل المجالات، وهكذا يكون الرأسماليين دائما مستفيدين – ات ؛ وتمر فترة، ويشعلونها بينهم، ويكون حطبها الكادحين، وهكذا دواليك.

الاحتلال تجبر لأنه وجد من يحميه

ففي أواخر 2010 وأوائل 2011 زلزلت المنطقة زلزالا اجتماعيا عظيما، كاد أن يعصف بجميع الأنظمة الرجعية والاستبدادية، وخلخلت كل من : الكيان الصهيوني، وتركيا وإيران، وقد استطاعت الجماهير الشعبية بوحدتها وطول تظاهرتها، واعتصاماتها الإطاحة بعدة رؤساء، ظلوا بالحكم لعقود، وأصبحوا يفكرون في توريث أبنائهم السلطة والمال، والجبروت، واحتجت الجماهير التي لا تملك المال، وليس بيدها السلطة بالكيان الصهيوني الاستيطاني، واحتجت الجماهير بفلسطين المحتلة بصورة عارمة، تريد بديلا، رافضة كل الاتفاقيات والتسويات العلنية والسرية التي لا تحقق لها الاستقلال التام، ولا عودة أهلهم الفلسطينيين الذين واللواتي شتتهم الاحتلال الاستيطاني في العالم إلى وطنهم.
كيف واجهت هذه الأنظمة الجماهير الشعبية الثائرة؟ ألم تستعمل ضدهم الرصاص الحي؟ ألم تتدخل الجيوش لحماية الأنظمة الاستبدادية والرجعية التي تعاونت مع الكيان الصهيوني، وربطت معه علاقات غير معلنة، في أفق تصفية القضية الفلسطينية بصفة نهائية كما اتضح مؤخرا مع موجة التطبيع، وصفقة القرن،؟ ماذا فعلت الأنظمة الحاكمة المحيطة بفلسطين المحتلة التي تتحدث عن وحدة الأمة العربية مع شعوب بلدانها الثائرة؟ إذن كان هذا القمع العنيف والدموي ضد الشباب والنساء، خدمة مباركة وجليلة لفائدة الاحتلال الاستيطاني، ويتضح بصورة كبيرة من يحمي الكيان الصهيوني من الجماهير الثائرة؛ لكن لماذا؟ ومن يوفر شروط البقاء لكيان ديني وعرقي، وعسكري، يميني رجعي يهدد الأمة العربية وكل المنطقة.
ففي منتصف أيلول 2020 وقعت كل من البحرين والإمارات العربية المتحدة مع الكيان الصهيوني اتفاقيات تطبيع العلاقات بواشنطن، وبدأت صفقات الملايير دولارات بينهما، وفي 23 تشرين الأول 2020 أعلنت المملكة المغربية والكيان الصهيوني تطبيع العلاقات بينهما بصفة رسمية تحت جناح الولايات المتحدة الأمريكية وبدأت الصفقات بالملايير، والتحقت السودان بعملية التطبيع، لكنها دخلت في حرب أهلية دموية خطيرة جدا، ان الاستغلال والاستبداد ونهب ثروات الشعوب سواء كان تحت شبح أبراهام أو كريشنا أو بوذا، فالرأسماليين يستغلون الأديان وعواطف الناس، ويشترون الأسلحة لقتل الناس.

فرض واقعا سياسيا اليوم يستحيل بقاؤه غدا

منذ أن وزعت الدول الصناعية والعسكرية الرأسمالية العالم بمرحلتها الامبريالية وحروبها الطاحنة الأرض، والشعوب والقوميات، والطوائف، وتشكلت تحت نفوذها كيانات سياسية بالمنطقة، وربطت مصيرها بالمؤسسات المالية والمصارف والشركات الكبرى، والمنطقة لم تخمد نيرانها يوما، وقد أنجبت سياسيين مجرمين قتلة، حكموا باسم الدين والعرق والقومية.
لقد بددت الأنظمة الاستبدادية ثروات شعوب المنطقة في اقتناء أنواع الأسلحة الجيدة والمتطورة، والرديئة والمتهالكة، وخاضت الحروب المتتالية، مما تسبب في سقوط ملايين الضحايا، و بذلك تم إغراق الناجون من الهلاك في الديون التي لم يستفيدوا منها، ولم تؤخذ من اجلهم واجلهن، لتوفير غذاء جيد ومفيد، وحمايتهم من ضنك العيش. ما هي وضعية أغلبية سكان المنطقة اليوم؟
وقد نجحت الحركة الصهيونية الرأسمالية خادمة مصالح الامبريالية بالمنطقة إلى الآن في ما تحقق.

الكيان الصهيوني تأسس على عمليات الإرهاب الدائمة
كانت جرائم العصابات الإرهابية الصهيونية من أسس إنشاء كيان استيطاني. فقد اجبر المواطنين الفلسطينيين الفلاحين – ات، والرعاة البدو على البحث عن النجاة من الموت المحقق بأبشع الطرق.
فالامبريالية دعمت، وتدعم الاحتلال الصهيوني الاستيطاني على نزع الفلسطينيين من أرضهم بالقرى والمدن، ومن وطنهم فلسطين.
من أشهر الجرائم التي ارتكبتها العصابات الإرهابية الصهيونية، والتي لم تكن الأولى، ولا الأخيرة؛ قامت بها في بلدة دير ياسين الواقعة على المنحدرات الشرقية بتل يبلغ ارتفاع قمته نحو 800 متر، تحيط بها ضواحي تقطنها الطائفة اليهودية بمنطقة القدس الغربية التي أنشئت بها 6 مستعمرات استيطانية منها : " جفعات شاوؤل"؛ وقد كانت هذه المستعمرات حاجزا متينا يقع بين القدس وقرية دير ياسين، مكان أشجار اللوز والزيتون، و كروم العنب والتين، كان عدد سكانها سنة 1948 نحو 750 نسمة، وعدد المنازل الموجدة بها نحو 144 منزلا، قرية صغيرة فلاحية غنية وهادئة وسكانها فلاحين طيبين.

الإرهاب ثم الإرهاب لتأسيس الكيان

تعد منظمة" هاغاناه" (الدفاع) من أقدم المنظمات الصهيونية العسكرية، والتي تأسست في 1920 بالقدس على مبادئ وأسس منظمة " هاشومير" (الحارس) التي كانت في 1909 موجودة بغاية حماية الاستيطان واليهود الذين تم إغراءهم بالهجرة إلى فلسطين.
ففي البداية حملت اسم " هاغاناه وعفودا" (الدفاع والعمل) وكان ذلك لتضليل الطبقة العاملة وكافة الطبقات الكادحة، بينما هي في حقيقتها عصبة تجمع الاستيطان الصهيوني، و قد ربطت عملها التضليلي باتحاد العمال، ثم بحزب " مباي" وهو اختصار لاسم بالعبرية ( حزب عمال ارض إسرائيل) له جذور بالحركة الصهيونية منذ 1906، وقد تأسس في 1930 بعد امتزاج حزبين، على مبادئ : تحقيق الصهيونية الاشتراكية على الأرض المحتلة، وتهجير الشباب إلى فلسطين، وقد حقق نفوذه بنقابة "هستدروت" وفي الوكالة اليهودية، وجل مؤسساتها، واستطاع إيصال ديفيد بن غوريون لرئاسة الإدارة الصهيونية حتى 1948.
" هستدروت" (الاتحاد العام لعمال إسرائيل)/(الاتحاد العام لنقابات العمال الإسرائيلية ) تأسس في أوائل كانون الأول 1920، ومن أهدافه الرئيسية: تكريس الاستيطان الصهيوني، ودعم التهجير اليهود الشباب إلى فلسطين، وتوطينهم – ن ، وبعد أن توسع وانغرس بوسط الكادحين اليهود أصبح له نفوذ وقوة صهيونية استيطانية في فلسطين.
أنشأت منظمة "الهاغاناه" جل المستوطنات الصهيونية بفلسطين، ونظمت عمليات تهجير اليهود إلى فلسطين، وقد اخفت في بدايتها عقيدتها الحقيقية العسكرية وادعت المدنية، وقد جندت ألاف الشباب اليهود من المستوطنات.
وقامت الحركة الصهيونية والرأسمالية والامبريالية بتسليحها على أحسن ما يرام، وأنشأت مصانع التسلح والمعدات العسكرية الخفيفة.

تأسيس وانشقاق واندماج استعماري استيطاني

الأرغون" (تسفاي لئومي) بالعبرية، تزعمها ابراهام تيهومي، انشقت عن منظمة " الهاغاناه" وتأسست في1931 ، حملت شعار " هكذا وحسب" (راك كاح) وخريطة تشمل فلسطين والأردن.
ومنظمة" شتيرن" سميت في البداية ( لحمي حيروت إسرائيل) أي المحاربون من اجل حرية إسرائيل، تزعمها ابرهام شتيرن، وتأسست في 1940، بعد انشقاقها عن منظمة " الارغون" وحملت اسمه بعد وفاته.
منظمات صهيونية إرهابية تذبح فلاحين وتدك بيوتهم

ففي فجر 9 نيسان 1948 هجمت المنظمات الإرهابية على قرية دير ياسين، وقاوم سكان القرية بوسائلهم البسيطة وسلاح قنص تقليدي للوحيش، لكنهم تصدوا للعدوان ببسالة مواطنين يدافعون عن بلدهم ضد الاحتلال ومنظماته الإرهابية، مما دفع بالمنظمتين " الارغون" و " شتيرن" إلى طلب المساعدة من منظمة " الهاغاناه " من اجل دخول القرية.
ولما دخلوها ذبحوا أهلها وصفوا الأطفال والنساء والمسنين بوحشية، ونهبوا القرية ودمروا بيوتها، وجمعوا الأسرى، وطافوا بهم في الأحياء التي تقطنها الطائفة اليهودية والمستعمرات، وخلقوا رعب شديد بباقي القرى عبر وسائل الإعلام، رغم أن دير ياسين قرية صغيرة ، لكن قتل الأسرى، و العملية الإرهابية البشعة والدعاية الواسعة لها، انعكست على نفوس المواطنين الفلسطينيين، وبذلك فروا بحياتهم إلى اقرب مكان لحماية صغارهم، وتركوا كل شيء خلفهم، على أساس العودة إليه فيما بعد، وهذا زاد عقد القضية الفلسطينية.
لقد حقق الإرهاب الصهيوني الرعب لدى الفلسطينيين، أما عدد شهداء وشهيدات دير ياسين فكان نحو 100 مواطن – ة، أغلبهم من الأطفال والنساء والمسنين، فقد اجبر العدو الصهيوني سكان نحو 400 قرية على ترك وطنهم، وحول الكيان الصهيوني فيما بعد دير ياسين القرية الجميلة الهادئة إلى مصحة مسيجة للأمراض النفسية والعقلية، يمنع دخولها بدون ترخيص من سلطة الاحتلال.
وبعد الإعلان عن تقسيم فلسطين، وإنشاء الكيان الصهيوني، كان عدد عناصر " الهاغاناه" نحو 36000، ونحو 3000 من "البالماخ" وفي 21 ايار1948 اصدر بن غريون قرارا بحل منظمة " الهاغاناه".
فتشكلت عناصر أساسية للقوات الصهيونية، وبالإضافة إلى عناصر المنظمات الإرهابية الأخرى، تم تشكيل جيش الدفاع الصهيوني الذي نرى عملية الإبادة التي يقوم بها منذ أوائل تشرين الأول 2023 ضد الفلسطينيين بقطاع غزة تحت قيادة المجرم بنيامين نتنياهو.
هذه هي إحدى الجرائم الإرهابية الصهيونية التي تأسس عليها الواقع الحالي، ومحاولة فرضه على شعوب المنطقة بالقوة، وبتعاون مع الأنظمة الحاكمة الرجعية والاستبدادية، والعمل على خلق خريطة سياسية امبريالية تجعل الأمة العربية والقوميات غير اليهودية بالمنطقة تضم وتتعاون مع الكيان الصهيوني بصفة طبيعية وإنسانية وحبية وسلمية ضمن ما أسمته " الشرق الأوسط الكبير" مشروع الامبريالية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، الذي طرح بعهد جورج دبليو بوش في 2004 بعد ما احتلت أفغانستان والعراق، ودمرتهما تدميرا.
خريطة تجعل الكيان الصهيوني يحتل كل المنطقة العربية التي تضم عدة قوميات مضطهدة، ولم تقرر مصيرها بعد، وهذه هي السياسة الواقعية التي تتصارع على تطبيقها الدول الصناعية الكبرى والامبريالية القديمة والجديدة بالمنطقة : الولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد الأوروبي، واليابان ، ومجموعة بريكس بلوس حاليا.
إن الثورة العمالية والاشتراكية والديمقراطية، التي إذا تحققت، واستطاعت هزم الامبريالية، إذ ذاك ستكون لها القوة لحل القضايا المعقدة والمركبة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي ناصرتها كل الأمم والشعوب، وتناصرها اليوم بقوة.
هل هذا الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي واللغوي والأدبي والفني...الخ، أبديا، دائم لا يتغير ولا يزول؟ هل يستحيل تغييره؟



#بن_حلمي_حاليم (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتبة التونسية د. امال قرامي حول ما تعانيه النساء من جراء الحرب والابادة اليومية في غزة، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المغرب تطبيعا علنيا مع العدو وبعث معونات إلى الفلسطينيين
- فلسطين تقاوم أفظع احتلال في التاريخ ببسالة وصمود
- فلسطين بدون سلاح متطور تقاوم الحصار والقصف الصهيوني المساند ...
- فلسطين كافحت وتكافح ضد الامبريالية
- يحتضن المغرب قمة صندوق النقد العالمي والبنك العالمي، مفتخر ب ...
- صممت الامبريالية الجديدة خريطة سياسية وفعلتها لسحق البشر
- ليبيا مأساة وفواجع
- مراكش الدقة الرأسمالية إيقاعات يكشف عنها زلزال سبتمبر/ ايلول ...
- مراكش
- بريكس تكتل سياسي واقتصادي تقوده الامبريالية الجديدة
- الثورة العربية سنة 2011 زلزلت المنطقة ونزعت القشرة عن النواة
- معأناة الافارقة في قارتهم وقارتهن
- لبنان الشعب العظيم وبيروت الصامدة ضد الأعداء من كل الأصناف
- فلسطين بعد صفقة القرن وجائحته
- الجزائر، شعب يناضل ببسالة من اجل استكمال استقلاله وسيادته ال ...
- العراق ، من بغداد إلى بيروت الثورة لن تموت
- لبنان، الثورة تهدم القديم وتؤسس للجديد
- لبنان، ثورة 17 تشرين الأول تحفر قبر الطائفية السياسية ودولته ...
- العراق، النضال بالميادين وفاء للشهداء وبناء البلد من جديد
- مصر، نداء إلى كافة المصريين والمصريات


المزيد.....




- قرى ساحرة تضم أبرز منتجعات التزلج في أوروبا.. إليك لمحة عنها ...
- مسلسل -زمن العجاج-.. فسحة لسرد حكاية خليجية تراثية جوهرها ال ...
- محلل لـCNN: الحوثيون قادرون على الصمود وسيستمرون رغم القنابل ...
- ما سبب استقالة رئيس وزراء السلطة الفلسطينية وحكومته الآن؟ شا ...
- بوتين يهنئ أردوغان بعيد ميلاده الـ70 ويشيد بدوره في تطوير ال ...
- بعد السويد.. الدنمارك تنسحب من التحقيق في تفجير -السيل الشما ...
- ما الفرق بين العقلية الروسية والغربية؟ (فيديو)
- سفارة تقارن بين تغطية وسائل الإعلام في سيرلانكا لقضيتي أسانج ...
- غوتيريش: هجوم إسرائيل على رفح سيكون المسمار الأخير في نعش بر ...
- بيسكوف: إنهاء الدنمارك للتحقيق في الهجوم الإرهابي على -السيل ...


المزيد.....

- الفلسطينيون إزاء ظاهرة -معاداة السامية- / ماهر الشريف
- اسرائيل لن تفلت من العقاب طويلا / طلال الربيعي
- المذابح الصهيونية ضد الفلسطينيين / عادل العمري
- ‏«طوفان الأقصى»، وما بعده..‏ / فهد سليمان
- رغم الخيانة والخدلان والنكران بدأت شجرة الصمود الفلسطيني تث ... / مرزوق الحلالي
- غزَّة في فانتازيا نظرية ما بعد الحقيقة / أحمد جردات
- حديث عن التنمية والإستراتيجية الاقتصادية في الضفة الغربية وق ... / غازي الصوراني
- التطهير الإثني وتشكيل الجغرافيا الاستعمارية الاستيطانية / محمود الصباغ
- أهم الأحداث في تاريخ البشرية عموماً والأحداث التي تخص فلسطين ... / غازي الصوراني
- العدد 73 من «كراسات ملف»: إجتماع الأمناء العامين .. العلمين، ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - بن حلمي حاليم - فلسطين لن تحل قضيتها إلا الثورة