أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غادة محمود عبد الحميد - قراءة تحليلية لكتاب «انتصار أكتوبر فى الوثائق الإسرائيلية» وثائق القيادة السياسية - الجزء الاول















المزيد.....



قراءة تحليلية لكتاب «انتصار أكتوبر فى الوثائق الإسرائيلية» وثائق القيادة السياسية - الجزء الاول


غادة محمود عبد الحميد

الحوار المتمدن-العدد: 7792 - 2023 / 11 / 11 - 00:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قراءة تحليلية لكتاب
«انتصار أكتوبر فى الوثائق الإسرائيلية»
وثائق القيادة السياسية - الجزء الاول

الإسكندرية فى 10 نوفمبر 2023
الباحثة د/ غادة محمود عبد الحميد
زميل كلية الدفاع الوطني – الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية.
دكتوراه فى سيسيولوجيا الإعلام والاتصال -كلية الآداب - جامعة الإسكندرية.
جمهورية مصر العربية.

مقدمة :
يعتبر كتاب "انتصار أكتوبر في الوثائق الإسرائيلية: وثائق القيادة السياسية - الجزء الأول" مصدرًا هامًا لفهم حرب أكتوبر عام 1973 من منظور إسرائيلي حيث قدم الكتاب مجموعة من الوثائق الرسمية والمصادر الأخرى التي توثق قرارات ومواقف القيادة السياسية الإسرائيلية خلال تلك الفترة الحرجة. لهذا هناك بعض النقاط يجب ان توضع فى الاعتبار عن قراءة الكتاب نعرض لها كما يلى:
يجب أن يتم وضع الكتاب في سياق الحرب العربية الإسرائيلية السابقة والأحداث السياسية والعسكرية التي وقعت في المنطقة قبل حرب أكتوبرحيث يمكن أن يساعد فهم الأحداث الماضية في تفسير السياق الذي أدى إلى الحرب وتأثيرها على قرارات القيادة السياسية الإسرائيلية.
من الهام أن يتم مراجعة المصادر والوثائق المستخدمة في الكتاب. و تشمل هذه الوثائق الرسمية مثل تقارير الاستخبارات والمراسلات الدبلوماسية والمحاضر العسكرية،وذلك للتأكد من توثيق الحقائق والأحداث.
يوضح الكتاب أهدافه ومنهجيته في التحليل. من خلال طرح بعض التساؤلات ومنها ما هي الأسئلة التي يحاول الكتاب الإجابة عليها؟ وما هي النقاط الرئيسية التي يركز عليها ؟ يمكن أن تتضمن المواضيع المحورية التحليل للقرارات السياسية والتكتيكات العسكرية وتقييم النتائج والتأثيرات الاستراتيجية للحرب. كمايجب مراعاة التأثير المحتمل للتوجه الإيديولوجي على تحليل الكتاب وتقديره بشكل صحيح.
اجمالا يعرض الكتاب وثائق ومصادر توثق القرارات السياسية التي اتخذتها القيادة الإسرائيلية خلال حرب أكتوبر، ويعرض تفاصيل حول الاستراتيجيات المتبعة والتكتيكات المستخدمة في الميدان. كمايتناول الكتاب تأثير القرارات السياسية على سير الحرب ونتائجها، ويقدم تقييمًا للأداء العسكري والسياسي لإسرائيل خلال تلك الفترة، بالإضافة إلى عرض العوامل الدبلوماسية والاستراتيجية التي ساهمت في نهاية المطاف في وقف إطلاق النار وإحراز تقدم في المفاوضات.



التعرف بالكتاب
«انتصار أكتوبر فى الوثائق الإسرائيلية»



قاد دكتور البحراوى كتيبة من الأساتذة والدكاترة المتخصصين فى اللغة العبرية بترجمة أكثر من 7000 وثيقة إسرائيلية تكشف عن أبعاد الانتصار المصرى فى السادس من اكتوبر 1973، وأعماق الهزيمة الاسرائيلية حيث تثير العديد من التساؤلات لماذا صممت السلطات الاسرائيلية على حجب أهم الوثائق لأكثر من أربعين عامًا؛ لماذا تعمدت حذف بعض الكلمات أو الأسطر والفقرات من الوثائق التى نشرت، فنحن أمام مادة جديرة بالبحث المتعمقهذه الوثائق تم اصدورها فى عدة أجزاء تحت عنوان «انتصار أكتوبر فى الوثائق الإسرائيلية» وصدرت عن المركز القومى للترجمةحيث بلغ عدد الوثائق المنشورة 240 وثيقة تضم 5200 صفحة وثائق، تنقسم فى ثلاث مجموعات وهى: محاضر اجتماعات مجلس الحرب، ومحاضر شهادات المسؤولين أمام لجنة أجرانات، ووثائق متنوعة خاصة بالجيش.
بإشراف رئس فريق الترجمة الدكتور أشرف الشرقاوى، الأستاذ المتفرغ بكلية الآداب، جامعة المنصورة، خبير الشئون الإسرائيلية ، ضم فريق الترجمة 14 من المتخصصين فى اللغة العبرية حيث أعتبر هذا المشروع هو الأول من نوعه لترجمة الوثائق الإسرائيلية الكاملة لحرب أكتوبر. حيث تم حتى الآن -أكتوبر 2023- ترجمة حوالى 4500 صفحة وثائق صدرت فى سبعة أجزاء ضم كل جزء منها عدة كتب، وبقى نحو 2500 وثيقة لم تترجم بعد تم نشر أربعة أجزاء من السبعة المترجمة وبقيت ثلاثة أجزاء غير منشورة يتعطل نشرها نظرا لوفاه أربعة من فريق العمل وهاجر آخرون واعتذر آخرون عن استكمال المشاركة فى العمل.
توثيق الكتاب
العنوان: «انتصار أكتوبر فى الوثائق الإسرائيلية» وثائق القيادة السياسية - الجزء الاول
النشر : القاهرة : المركز القومي للترجمة , 2014م.
الطبعة : الأولى.
وصف مادي : 727 صفحة.
المقاس: 17×24 سم ، قطع كبير.
السلسلة : المشروع القومي للترجمة ،عدد 2669.
نوع الكتاب : سياسي عسكري.
الموضوعات : اسرائيل - السياسة العسكرية -غولدا ميئير- الادارة العسكرية- الوثائق التاريخية- ييغال الون -لجان التحقيق - اسرائيل - الوثائق - اسرائيل الحرب العربية الاسرائيلية 1973 - حرب اكتوبر – تشرين- لجنة اغرانات -يسرائيل ليئور- ابا ايبان- يسرائيل غاليلي- حاييم تسادوق -موشيه كول.
المؤلف :ابراهيم البحراوي , [مُشرف] منى ناظم, [مترجم] سعيد العكش , [مترجم] سعيد العكش , [مترجم] منصور عبدالوهاب , [مترجم] اشرف الشرقاوي , [مترجم] بدوي محمد , [مترجم] مصطفى الهواري , [مترجم] عادل مصطفى , [مترجم] سعد سنجر, [مترجم] حسين عبدالبديع , [مترجم] عبدالله حمدي , [مترجم] محمد المصري , [مصحح] حسن كامل , [مُشرف].


التعريف بالمترجم والمراجع الاساسى : الدكتور إبراهيم البحراوى
من مواليد محافظة بورسعيد 12 أكتوبر 1944الأستاذ المتفرغ بكلية آداب قسم الدراسات العبرية، جامعة عين شمس، ونائب رئيس مجلس إدارة مركز الدراسات الاسرائيلية، جامعة الزقازيق، وحصل البحراوى، على دكتوراه فى أدب الحرب الإسرائيلى المعاصر، جامعة عين شمس، 1972، مرتبة الشرف الأولى، وماجستير فى الفكر الدينى اليهودى، جامعة عين شمس، 1969، مرتبة الشرف الأولى، وحيث حصل على جائزة الدولة التقديرية فى الآداب، المجلس الأعلى للثقافة عام 2009، وجائزة الدولة للتفوق فى العلوم الاجتماعية، من المجلس الأعلى للثقافة عام 1999.
ويعد الدكتور إبراهيم البحراوى، أحد أشهر أساتذة الدراسات الإسرائيلية، وقام بالتحقيق مع الأسرى الإسرائيليين فى الفترة ما بين 1967 و 1973، وأصدر دراسة فى اتجاهات ومشاعر أسرى الحرب الاسرائيليين من خلال المقابلات بالسجن الحربى المصرى فى حرب 1967 وحرب 1973، كما أصدر دراسة تيارات الفكر الدينى والعلمانى المتصارعة فى المجتمع الاسرائيلى عبر الأدب العبرى المعاصر
.ومن ابرز مؤلفاته مايلى:
- أضواء على الأدب الصهيونى 1972.
- الأدب العبرى بين حربى1967- 1973.
- حرب أكتوبر: الآثار والتفاعلات بعيدة المدى في الفكر الصهيونى ، عام 1979.
- صورة العربى الفلسطينى في الفكر الصهيوني ، عام 1980.
- الدين والدنيا في إسرائيل، عام 1998.
- العرب واليهود بين الصراع والتسوية ، عام 1999.
-المحددات الاسرائيلية لمستقبل عملية التسوية السلمية في ظل حكومة شارون المركز العربى للدراسات الاستراتيجية , القاهرة , ابريل 2001.
- عضو الفريق العلمى لدراسة مفاهيم واتجاهات أسرى الحرب الإسرائيليين، المركز القومى للبحوث الاجتماعية 1973.
- المشرف علـى صفحـة "كيـف تفكـر اسرائيـل"، صحيفـة "الأخبـار" المصريـة1979 -1985 .
- محرر الشئون الاسرائيلية، صحيفة "الاتحاد"، دولة الامارات 1985-1999.
- كاتب مقال اسبوعى، صحيفة الحياة اللندنية 1995 -،. مجلة روزاليوسف1996-1998.
- له مساهمــات بكتابة مقالات بصفحتى الرأى والحـوار القومـى، جريـدة الأهـرام1995-2001.
-كما شارك وحاضر فى العديد من ندوات علمية تخصصية فى مركز بحوث الشرق الاوسط، وأكاديمية ناصر العسكرية العليا، ومركز الدراسات الاستراتيجية بالأهرام، والمركز العربي للدراسات الاستراتيجية بالقاهرة، وجامعة الدول العربية، ووزارة الخارجية المصرية، رحل فى الخامس يناير 2020م.
مقدمة الكتاب
كتب د. إبراهيم البحراوى فى مقدمة الكتاب، عن مدى الصعوبة التى واجهته للحصول على نصوص الوثائق، والتى نشرها أرشيف الجيش الإسرائيلى باللغة العبرية، بعد حجبها لمدة أربعين عاماً، ومن خلالها حرص جيش الاحتلال الإسرائيلي على حذف مقاطع كثيرة من هذه الوثائق، وتتراوح بين كلمة أو كلمات عدة أو فقرة أو صفحة أو صفحات عدة، وهو أمر ذو دلالة، إذ أن هناك أمورا تريد القيادة الإسرائيلية إخفاءها، ربما لعلة تتعلق بالحالة المعنوية للإسرائيليين وأسرار الأمن الوطني ويرجع ذلك لما تمثله تلك الوثائق من حق وطنى وتاريخى للأجيال الجديدة، حيث حجب الإسرائيليون هذه الوثائق لمدة أربعين عاما ليخفوا حقائق الانتصار المصرى ويحفظوا معنوياتهم من الانهيار، ولم يكتفوا بذلك بل إنه عندما نشر أرشيف الجيش الإسرائيلى الوثائق على موقعة الإلكترونى قام فى الوقت نفسه بوضع عقبات فنية تحول دون الاطلاع عليها بسهولة بالنسبة للباحثين المصريين تحديداِ، وتمكن فريق من خبراء المواقع الإلكترونية من التغلب على هذه العقبات. ويشمل الكتاب شهادات القادة السياسيين والعسكريين الأبرز، منها شهادة «جولدا ميئير» رئيسة الوزراء و«موشيه دايان» وزير الدفاع، سكرتير رئيسة الوزراء للشئون العسكرية و نائب رئيسة الوزراء. «أبا إيبان» وزير الخارجية وأيضا «يسرائيل جاليلي وزير الدولة للإعلام، رئيس لجنة الخارجية والأمن بالكنيست ووزير السياحة، وغيرهم من أبرز قادة الأسلحة والأركان والجبهات الرئيسية، الذين أدلوا بشهادات حية تؤكد تفوق المقاتل المصري .
إهداء
الى المقاتل المصرى فى كل العصور


ضم الكتاب تسعة فصول نعرض لعناوينها كمايلى:
الفصل الأول: دراسة الوثائق ..الضروريات والمحتويات والدلالات والدروس المستفادة
الفصل الثانى : تضمن جلسات تشاور بمكتب رئيسة الوزراء (لإدارة الحرب) من 6 أكتوبر الساعة 8:5ص إلى 9 أكتوبر الساعة 9:50ص سجل الاجتماعات :ايلى مزراحى مدير ديوان رئيسة الوزراء آنذاك ، شملت عدة جلسات سرية للغاية وهى:
(1) سرى للغاية المشاورات بمكتب رئيسة الوزراء تل ابيب ،عيد الغفران بتاريخ 6 أكتوبر 1973 فى الساعة 8:05 ص
(2) سرى للغاية جلسة مشاورات بمكتب رئيسة الوزراء بتاريخ 7 أكتوبر 1973 فى الساعة 9:10 ص
(3) سرى للغاية جلسة مشاورات بمكتب رئيسة الوزراء بتاريخ 7 أكتوبر 1973 فى الساعة 1:40 بعد الظهر)
(4) سرى للغاية جلسة مشاورات بمكتب رئيسة الوزراء بتاريخ 7 أكتوبر 1973 فى الساعة 2.50 بعد الظهر
(5) سرى للغاية جلسة تشاور بمكتب رئيسة الوزراء بتاريخ 7 أكتوبر 1973 فى الساعة 23:50
(6) سرى للغاية جلسة مشاورات بمكتب رئيسة الوزراء بمشاركة رئيس هئية الاركان بتاريخ 8 أكتوبر 1973 فى الساعة 9:50
(7) سرى للغاية جلسة مشاورات بمكتب رئيسة الوزراء بمشاركة رئيسة الوزراء بتاريخ 8 أكتوبر 1973فى الساعة 19:50 تقرير للفريق بارليف والوزير الون بعد جولة فى الجبهات
(8) سرى للغاية جلسة مشاورات بمكتب رئيسة الوزراء بتاريخ 9 أكتوبر 1973 فى الساعة 7:30ص
الفصل الثالث
شهادة جولدا ميئير،رئيسة الحكومة (أمام لجنة التحقيق فى الهزيمة- لجنة إجرانات) فى 6 فبراير 1974م وتضمن الفصل جلستين :
(1) شهادة جولدا ميئير أمام لجنة إجرانات 6 فبراير 1974م
(2) شهادة جولدا ميئير أمام لجنة إجرانات 6 فبراير 1974م جلسة رقم 81 بعد الظهر
الفصل الرابع :
شهادة العميد يسرائيل لينور،سكرتير رئيسة الوزراء للشؤون العسكرية6 ديسمبر 1973 تم الافراج عن الوثيقة فى 2012 م بدات الجلسة الساعة 9:40
الفصل الخامس: شمل تفاصيل شهادة يجال ألون ،نائب رئيسة الوزراء
الفصل السادس: ضم شهادة أبا ابيان ،وزير الخارجية
الفصل السابع :تضمن شهادة يسرائيل جاليلى ، وزير الدولة للإعلام
الفصل الثامن :شهادة حاييم تسادوق ، رئيس لجنة الخارجية والأمن بالكينست
الفصل التاسع :شهادة موشيه كول ، وزير السياحة.
سوف تتطرق الباحثة بالتفصيل لما ورد فى الفصل الأول من هذا الكتاب لما يمثل من أهمية فى وثائق القيادات السياسية ابان حرب اكتوبر 1973 وباقى فصل الكتاب والتى شملت عرض تفصيلى مترجم من اللغة العربية الى العربية ملتلك الوثائق يمكن للقارى المهتم قرائتها تفصيلا فى الكتاب .
دراسة الوثائق ..الضروريات والمحتويات والدلالات والدروس المستفادة
تضمن الكتاب تعريف بالوثائق والاهمية العلمية والوطنية لدراستها من جانب الخبراء والمتخصصين العسكريين.
حيث أن كثيرا من المعلومات المتداولة فى الإعلام حول الهزيمة العسكرية والصدمة الإسرائيلية ونجاح خطة الخداع الاستراتيجى المصرية ترد مستندة إلى وثائق رسمية تجعل المعلومات حقائق نهائية، وتجعل الروايات تاريخًا موثقًا أمام الأجيال الجديدة غير قابل للنفى أو الإنكار من جانب المصادر الإسرائيلية، فان الوثائق تدحض الإدعاء الاسرائيلى حول نتيجة الحرب وتكشف أبعاد الهزيمة الكاملة فى ميدان القتال أمام الجيش المصري.
ترجع أهمية دراسة هذه الوثائق الى الأتى:
1- الإسهام فى توثيق حقائق الانتصار المصرى من خلال وثائق العدوالتى حرص على حجب أهمها 40 عاماً.
2- تقديم المعلومات القادمة من الجانب الآخر عن سير المعارك العسكرية والتدخل الأمريكى، ومعركة المخابرات التى سبقت نشوب القتال.
3- تمكين الأجيال المصرية والعربية الجديدة من الإمساك بالبراهين القاطعة الدالة على أن حرب أكتوبر بدأت وانتهت كانتصار مصرى عربى على إسرائيل فى ساحة المواجهة الثنائية.
4- تقديم الأدلة على أن عملية الثغرة تمت بالتدخل الأمريكى بالمعدات الإلكترونية الحديثة والدبابات المتطورة والطائرات الحربية وبمجموعة قيادة وعدد هائل من الطيارين وأطقم الدبابات ومشغلى المعدات المعقدة التى لم يكن الجيش الإسرائيلى يعرف عنها شيئاً ولا يستطيع استخدامها.
5- تقديم الأدلة الوثائقية على أن الجيش المصرى كان قادراً على الإطباق على القوات الإسرائيلية فى الثغرة وأن كيسنجر، وزير الخارجية الأمريكى، قابل الرئيس السادات ليحذره من أنه فى حالة إصدار الأمر بتصفية الثغرة فإن الجيش الأمريكى سيتدخل بشكل كامل لمنع إبادة القوات الإسرائيلية.
6- تقديم الأدلة الوثائقية على أن القيادات السياسية والعسكرية العليا فى إسرائيل، بما فى ذلك رئيسة الوزراء جولدا ميئير ووزير الدفاع موشيه ديان وقادة المخابرات، أبدوا قلقهم من فكرة عبور شارون بدباباته إلى الضفة الشرقية من القناة ورفضوا الفكرة عندما طرحت يوم 8 أكتوبر لسببين، الأول أنها لا تغير فى موازين المعركة وهو أمر كان شارون نفسه يسلم به ولكنه كان يرى أن العملية يمكن أن تشغل القوات المصرية حتى لا تواصل تقدمها فى سيناء، أما السبب الثانى فهو توقع أن تنتهى عملية عبور شارون للقناة بكارثة حيث يمكن للمصريين تطويق قواته والقضاء عليها، إن السماح لشارون بتنفيذ العملية لم يحدث إلا بعد وصول المدد الأمريكى الكامل إلى الجبهة المصرية بالمعدات ومجموعة القيادة والرجال بدءاً من يوم 12 أكتوبر 1973.
7- أن الهدف الأخير يتمثل هو تزويد الكتاب والباحثين والمتحدثين من أمثال الأستناد بالمادة الوثائقية اللازمة للردعلى الخرافة الإسرائيلية حول نتيجة الحرب. بالإضافة إلى ان ترجمة تلك الوثائق، سوف تعين الباحثين العسكريين والسياسيين على كشف أسباب التناقض فى الروايات التي قدمها القادة الإسرائيليون فى مذكراتهم المتضاربة عن مسار الحرب وعن مسئولية كل منهم عن الهزيمة، كما أن محتوى هذه الوثائق خاصة فيما يتعلق بالدور الأمريكى المباشر فى الحرب يكشف زيف المحاولات الإسرائيلية لانتحال الانتصار ، وذلك عندما نتبين من نصوص الوثائق أن طريق القوات المصرية إلى داخل إسرائيل كان مفتوحا لولا تدخل الولايات المتحدة بالعتاد والرجال والسلاح المتقدم آنذاك
8- تعريف الوثائق
حيث بدأت عملية الإفراج عن وثائق الحكومة والجيش فى إسرائيل فى الذكرى الخامسة والثلاثين للحرب، ووصلت ذروتها عام 2013مبعدد 118 وثيقة رسمية مقسمة الى كل من :
أ - وثائق رئيسة الحكومة وكبار القادة،تضم 8 محاضر لادارة الحرب بين يومى 6-9 أكتوبر 1973
يتراوح حجمها من 3- 18 صفحة نشرها ارشيف الدولة ونقلتها صحيفة يديعوت أحرونوت .
ب- شهادات كبار القادة العسكريين والسياسين امام لجنة إجرانات التى تشكلت بعد الحرب للتحقيق فى اسباب الهزيمة حجمها مابين 20 -180 صفحة


نموذج للوئاثق الأسرائيليةالمفرج عنها
كما قدم الفصل عدة مؤشرات تساعد القارى على التعرف بالمحتوى والدلالات والدروس المستفادة من تلك الوثائق وتتمثل فى التالى:
1-طبيعة المادة واللغة :حرص فريق الترجمة على الالتزام بالنقل الدقيق الى اللغة العربية دون اى تدخل لتحين السياق لوضع القارىاما طريقة تفكير وتعبير الاشخاص المتحديثينمن أجل معايشة أجواء الواقع الذى سجلته الوثائق.
2- عدم وضوح الأحرف:فى بعض الوثائق وقد يرجع لاستخدام الاله الكاتبة القديمة مما ادى لطمس بعض الحروف مع مرور الزمن ،او حرص الناشر على عدم وضوحها اثنا التصوير لجعل المطالعة صعب لانه اجبر على اتاحة المعلوماتب موجب قانون النشر .
3-تكامل الوثائق معرفيا:لان كل مسئول يتحدث عن نفس الاحداث التى تطرحها اللجنة من موقعة ورؤيته.
4-محطة تصنت على قيادات مصر:تظهر اهمية دراسة الوثائق من خلال الاشارات المتقطعة فى شهادات البعض حيث يتم حذف كلمة او اسم فيكتب حذف بواسطة الرقابة العسكرية الاسرائلية ثم تقوم اللجنة بتكرر السؤال على مسؤول اخر وهكذا.
5- أسماء التدليل : يلاحظ القارى واسماء تدليل لبعض القادة مثل اريك اى ارييل شارون وهكذا.
6- مؤشرات درجة نجاح خطة الخداع الاستراتيجي:ان معظم الوزراء انصرفوا مساء 5أكتوبر الى مزراعم لقضاء اجازة عيد الغفران بعد الاطمئنان واستبعاد احتمال حدوث هجوم.
7-عبقرية خطة الخداع الاسترايجى:وتمثلت فى نجاح المخابرات المصرية فى زرع حالة ذهنية مطمئنة للقيادات الاسرائيلية من خلال زرع مفهموم ان مصر لن تتخذ قرار الحرب ،خوف الرئيس السات من الهزيمة،تفسير الحشود المصرية المتزايدة على انها مناورة الخريف ، الاستهانة بدلالة تفسير الرحيل المتعجل لعائلات الخبراء الروس.
8-دراسة الضربة الاجهاضية لسوريا :الباحث العسكرى سيلاحظ كل من اقتراح رئيس الاركان بتوجيه ضربة وقائية للطيران السورى بعد الظهر وتم التاجيل القرار،اثارة اعلان التعئبة العامة واستدعاء قوات الاحتياط الاسرائلية على مسار العمليات هل تاثرنا ام لا.
9-الطريق مفتوح لاسرائيل امام قواتنا: سيلاحظ القارى احساس الصدمة فى تقارير القادة العسكريين الاسرائيليينالتى قدكوها فى محاضر اجتماعات القيادة عن نتائج الهجوم المصرى السورى .
10-التدخل الامريكي الكامل فى المعركة :كان مباشرا فى تغير سير المعركة والتمكين لعملية الثغرة من خلال محاضرطلبات استعجال الامدادت الامريكية بالسلاح والرجال.
11-الحوارات والمعلومات الواردة فى الشهادات تمثلت فى محورين اساسين الاول ماهو المعلومات التى توفرت لديك يوم 13 -9-1973عندما اسقطنا الطائرا ت السورية،الثانى هو استعداد الجيش الاسرائيلى من ذلك الى يوم 6 اكتوبر1973بوجه عام .
12-التركيز على مواقع الحذف واحتمال الاضافة:ضرورة دراسة المواقع المرجح حدوث فيها اضافات فى تص الوثائق قبل نشرها فى الاصل العبرى واستخلاص ان القصد هو الايهام بامور غير صحيحة.
13- دراسة الاقوال المتناقضة حول المصدر المصرى المجهل فى نصوص الوثائق :لابد من دراستهاحيث يحتمل الدس بهدف التشكيك فى الدور الوطنى الذى قام به اشرف مروان على سيبل المثال.
14-تناقضات اقوال القيادات عن المسؤولية : محاولة كل طرف نفى المسئولية والقائها على غيرهلهذا يجب وضع القدرة الاسرائيلية على النقد الذاتى وتصحيح الاخطاء موضع الاعتبار.
15- الانتباه الى تحيز اللجنة للقيادات السياسية :امرضرورى فى محاولة تبرئهاعن مسئولية الهزيمة والالكتفاء يالقائها على القادة العسكريين.









شملت الفصول من الثالث الى التاسع شهادات بعض القيادات السياسية الاسرائيلية بعد هزيمتهم فى حرب أكتوبر والتى مثلت أمام لجنة أجرأنات والذى يلم يتطرق الكتاب خلال فصوله بالتعريف بها ولهذا سوف تعرض الباحثة سريعا لتلك اللجنة كالتالى :

لجنة أجرانات في أول اجتماعاتها من اليسار إلى اليمين:
إيگال يادين، موشه لانداو، شيمون أگرانات، إسحق نبن‌تسال وحاييم لاسكوڤ




لجنة أجرأنات Agranat Commission
لجنة وطنية للتحقيق، شُكـِّلت لتقصي الاخفاقات في القوات المسلحة الإسرائيلية عند بداية حرب أكتوبر، والتي توصلت إلى أن إسرائيل كانت غير مجهزة للهجوم المصري على خط بارلڤ وللهجوم السوري المتزامن على الجولان - المرحلة الأولى من الحرب والتي سقط فيها 2.182 جندي إسرائيلي.
بعد حرب أكتوبر 1973م بشهرين قامت إسرائيل بتشكيل لجنة لتقصى الحقائق وذلك برئاسة كبير قضاة المحكمة العليا الإسرائيلية، شيمون أجرانات، وقد أصدرت هذه اللجنة تقريرها في 1500 صفحة، لم ينشر منها سوى 40 صفحة فقط. وفي يناير عام 2005 وافق الكنسيت الإسرائيلي، على قانون يمنع نشر ذلك التقرير على الرغم من مرور 30 عام على صدوره في عام
1975م.

شيمعون أجرانات، رئيس اللجنة
بعد هزيمة إسرائيل في حرب أكتوبر، رفضت گولدا جولدا ميئير و موشيه ديان ومائير تحمل مسئولية عدم إستعداد إسرائيل. وقدم وزير العدل يعقوب س. شابيرو استقالته بعد فشله في إقناع ديان بتحمل المسئولية والاستقالة. هذه الأحداث عجلت بتشكيل لجنة أگرانات. يتيح القانون الإسرائيلى لمجلس الوزراء تعيين لجنة لتقصي الحقائق تملك القوة القانونية لتنفيذ التحقيقات، ومن ثم فقد قررت گولدا مئير، بعد كثير من التردد في أن تسير في ذلك الطريق.
كان على أجرانات اختيار أعضاء لجنة تقصي الحقائق طبقاً لقرار مجلس الوزراء، لم يتهرب أجرانات من المسئولية كما فعل مجلس الوزارء فقد كان يستطيع تعيين أي رئيس للجنة وان يتجنب المشاكل، ولخطورة الموقف قرر أجرانات تحمل المسئولية وأن يكون رئيس اللجنة.
وشكل اللجنة من أعضاء منهم موشه لانداو ليكون بديل له في حال مرضه، وهو زميله ومحل ثقته منذ عملهم سوياً بمحكمة حيفا. بالإضافة إلى لاندو تم اختيار إسحق نبن‌تسال المراقب العام بالدولة، لم يكن أي من الثلاثة له خبرة عسكرية فعلية ولذا تم إضافة اثنين من الجنرالات إيگال يادين وحاييم لاسكوڤ، أصدرت اللجنة ثلاث تقارير، كل تقرير جاء في جزئين، أحدهم طويل ومفصل وعلى أعلى درجات السرية والآخر قصير ومتاح للجميع.
بدأت اللجنة بهذا السؤال في تحليل لموضوع المسئولية الشخصية، ما هو المعيار الملائم للمراجعة؟ هل كان يجب أن تضع اللجنة في اعتبارها حقيقة أن ديان نفسه خبير عسكري وبطل حرب حاز على اعجاب الإسرائيلين منذ نشأة الدولة؟ أم كان يجب تجاهل مواصفات ديان الخاصة وتطبيق معيار وزير الدفاع العادي؟ لقد طبقت اللجنة على ديان معيار السلوك العادي. في نظر النقاد كان هذا لطمة قانونية وتحوير وتلاعب بالألفاظ لتبرئة ديان. الشعب فشل في فهم كيف تجاهلت اللجنة الخبرة العسكرية لديان والتي جعلته وزيرا للدفاع في عام 1967.


الشهادات أمام لجنة إجرانات

التقرير المبدئي
قدمت اللجنة أول توصياتها في 1 ابريل 1974 م والتي فجرت ضجيج هائل صدم الأمة وكشف الحكومة وتعرض أجرانات ولجنته لنقد الشعب القاسي. تحول أجرانات واللجنة التي تحمل اسمه من منزلة رفيعة كمنقذين للأمة إلى مجموعة من المنحرفين الذين قدموا معروفاً غير مقبول.
اللجنة أخذت في الاعتبار نوعين من المسئولية، مسئولية الحكومة ومسئولية القيادة العسكرية. بالنظر للحكومة فقد حددت اللجنة سؤال المسئولية وهو هل جولدا ميئير و موشيه ديان يتحملان المسئولية البرلمانية بسبب فشلهم في توقع الهجوم؟ رأت اللجنة أن ذلك خارج سلطتها القضائية وأن هذا السؤال يدخل في اختصاصات المؤسسات السياسية (الكنيست، الأحزاب السياسية ومجلس الوزارء). ولذلك رفضت اللجنة اقرار المسئولية على قيادة الدولة وتركتها للشعب وممثليه ليكونوا القضاة.
لكن اللجنة لم ترفض مراجعة كافة الأمور المتعلقة بمسئولية القيادة السياسية. فأخذت على عاتقها مهمة تحديد ما إذا كان كلا من رئيسة الوزارء مائير أو وزير الدفاع ديان مسئولين مسئولية شخصية عن فشل إسرائيل في توقع الهجوم. وأن السؤال القانوني هو ما إذا كان كلا من مائير أو ديان مهملين في تأدية واجباتهم الرسمية السابقة للحرب. وقد توصلت اللجنة إلى أن أي منهم لم يكن مهملاً. ولأن اللجنة طرحت جانباً الحكم بالمسئولية البرلمانية وحيث أنها لم تجد المسئولية الشخصية فالنتيجة لا جولدا ميئير أو موشيه ديان مسئولين، على عكس ذلك فإن القيادة العسكرية لم تكن بهذا الحظ. لأن الضباط العسكريين هم بالأساس موظفين بالحكومة. بخلاف جولدا ميئير و موشيه ديان المنتخبين، فاللجنة لم تجد مشكلة في الحكم على تصرفاتهم. وكان الحكم واضحاً وقاطعاً فقد أوصت بفصل رئيس الأركان وجنرالين للفرق وعدد من الضباط الصغار. فقد لاحظت اللجنة أن القيادة العسكرية لديها كل المعلومات الضرورية لتوقع الهجوم ولكن فشل الجنرالات في قراءة ما هو واضح بسبب المفهوم السائد والذي يفترض أن مصر لن تدخل الحرب طالما أن القوة الجوية المصرية أقل من القوة الجوية الإسرائيلية، وأن البلاد العربية لن يدخلوا الحرب بدون مصر، وأن توسيع الحدود الإسرائيلية سيعطي الفرصة للجيش النظامى لصد أي هجوم بكفاءة لحين وصول قوات الاحتياط.
أيضاً الايمان بقدرة المخابرات الإسرائيلية بتحذير رئيس الأركان بوقت كافي. حرب أكتوبر أبطلت كل هذه الافتراضات، لأنهم سمحوا لأنفسهم ليكونوا أسرى المفهوم ولذا كان على هؤلاء الجنرالات الرحيل. بمقارنة الحكم على العسكريين فإن الحكم على الحكومة كان متساهلاً. الشعب والمراقبين كان لديهم مشكلة في فهم كيف أفلت مجلس الوزارء من هذه الكارثة الرهيبة وترك اللوم على القيادة العسكرية فقط. اشتعل غضب الشعب للشعور بأن النتيجة غير عادلة والاحساس بالمعايير المزدوجة.


جولدا ميئير و موشيه ديان بعد هزيمتهم
التقرير النهائي
الجزء الأخير من التقرير نُشر في 30 يناير 1975م بعد اكتماله احتوى التقرير على 1.500 صفحة، 746 صفحة مكرسة للقتال على الجبهة الجنوبية و311 للجبهة الشمالية. 42 صفحة تم نشرها للعامة، والصفحات الباقية ظل سرياً بالإضافة لإخفاقات جيش الدفاع تطرق التقرير للسيطرة المدنية والسياسية على الجيش ووجد أنه "لم يكن هناك تعاريف واضحة
هذا النقد كشف عن شعور عميق بالخيانة للصفوف الأعلى بالقيادة العسكرية بعد صدور أول تقرير للجنة. صعق الضباط الذين تطلعوا لوقوف ديان بجانبهم - بعد صدور تقرير اللجنة - عندما علموا أن ديان يطور دفاع قانوني منفصل لتصويره كمدني برىء تم تضليله بواسطة فريقه من الخبراء العسكريين. بينما كان الضباط بصدد إتباع "كود الشرف" واطلاع اللجنة على الحقيقة، كان ديان الماكر يوظف مستشاريين لامعيين لتحوير الأدلة والهروب من المسئولية. لقد آمنوا بأن ديان يحاول التأثير على اللجنة كما نجح من قبل في التأثير على الجيش خلال السنين الماضية . وكانوا مقتنعين ان الجنرالان يادين ولاسكوف أعضاء اللجنة كان لهم الفضل في ذلك.

راى الباحثة:
كتاب "انتصار أكتوبر في الوثائق الإسرائيلية" الجزء الأول يركز على الجانب الإسرائيلي ويقدم نظرة فريدة وقيمة للأحداث ورؤية القيادة الإسرائيلية خلال تلك الحرب. ونشيرلاهم ايجابيات الكتاب وفى الأتى:
1- قدم الكتاب وثائق ومصادر أصلية من الجانب الإسرائيلي، مما يعني أنه يوفر نظرة مباشرة وموثوقة للأحداث والقرارات التي اتخذتها القيادة الإسرائيلية خلال حرب أكتوبر. هذه الوثائق تعتبر مصدرًا قيمًا لفهم التفاصيل التحليلات السياسية والعسكرية للحرب.
2- عرض وجهة نظر القيادة الإسرائيلية وتصوراتها للأحداث. يمكن أن توفر هذه النقطة نظر إسرائيلية أفقًا جديدًا وفهمًا أعمق للتحديات والتفكير الاستراتيجي الإسرائيلي خلال الحرب.
3- قدم الكتاب معلومات مفصلة حول التطورات العسكرية الجارية والقرارات التكتيكية والاستراتيجية التي اتخذتها إسرائيل وكيفية تعاملها مع التحديات المتزايدة التي واجهتها في مواجهة هجوم مصري وسوري مفاجئ.
4- نظرًا لأن الكتاب يعتمد على وثائق أصلية ومصادر موثوقة، فإنه يعزز الشفافية والمصداقية في تقديم المعلومات، يمكن أن يكون ذلك مصدرا مهمًا للباحثين والمهتمين بدراسة الصراع العربي الإسرائيلي والتاريخ الحديث للمنطقة.
5- اتاح الكتاب فرصة لتحليل الأخطاء والنجاحات التي حدثت في الجانب الإسرائيلي خلال الحرب ممايمكن استخلاص دروس قيمة من هذه التحليلات وتطبيقها في سياقات أخرى.
6- بالتاكيد ان عرض وجهات النظر المتعددة والتوازن في الرواية تعتبر أيضًا أمرمهم لفهم الصراع بشكل شامل وشمولي. قد يوفر هذا الكتاب وجهة نظر إسرائيلية محددة، ولذلك قد يكون من الضروري أيضًا الاطلاع على وجهات نظر وروايات أخرى للحصول على صورة كاملة للأحداث.
على الرغم من القيمة التاريخية والمعلوماتية التي يمكن أن يوفرها كتاب "انتصار أكتوبر في الوثائق الإسرائيلية"، إلا أنه من الممكن أن يكون له بعض السلبيات الكتاب نعرض لبعض منها:
1- ركزالكتاب بشكل أساسي على وجهة نظر القيادة الإسرائيلية والوثائق الإسرائيلية المعنية بحرب أكتوبر. هذا الانحياز الواضح يمكن أن يؤثر على التوازن والشمولية في التحليل ووعرض الرواية.لهذا كان من الضروري أن يتم إحاطة القراء بوجهات نظرأخرى لضمان تحليل متوازن وشامل للأحداث.
2- ارتكز الكتاب بشكل رئيسي على الوثائق الإسرائيلية والقيادة الإسرائيلية، ولم يعتمد بشكل كبير على المصادر والوثائق العربية مماقد يؤدي إلى نقص في الرؤية العربية وفهمها للأحداث والتحليلات العربية للحرب.
3- يؤخذ على الكتاب تركيزه على الجانب الإسرائيلي، مما يجعله غير متوازن كان من الضروري أن يتم توفير توازن في المصادر والمراجع المستخدمة لتقديم صورة متوازنة للأحداث.
4- قد يعتبر الكتاب مجرد مجموعة من الوثائق والمصادر دون تحليل عميق أو إطار تفسيري قوي،حيث قد يحتاج القراء فى الاغلب إلى مصادر أخرى لتوفير تحليل أعمق للأحداث والتوازن بين الوثائق المقدمة.
5- قد يكون هناك نقص في توثيق الأحداث بشكل كامل وشامل، قد يحتوي الكتاب على اختيارات محددة من الوثائق والمصادر، وبالتالي قد يفتقر إلى تغطية شاملة لجميع الجوانب والتفاصيل المتعلقة بالحرب.
6- من المهم على القارى ان يتم توخي الحذر والنقد البناء عند استخدام الكتاب وتقييم المعلومات المقدمة. قد يكون من الضروري مراجعة مصادر أخرى للحصول على صورة كاملة وشاملة للأحداث والتحليلات المتعلقة بحرب أكتوبر.
7- لم يعرض الكتاب لاى من صور تلك الوثائق الموثقة باللغة العبرية حتى يطلع عليها القراء، كما لم يهتم بعرض اى من صور اثناء تلك الجلسات او التحقيقات فقد تكون ابلغ كثيرأ من الترجمة الحرفية فقط للوثائق فالصورة خيرا من ألف كلمة.والصور والوثائق الواردة فى المقال البحثى لم ترد فى الكتاب انما من تجميع الباحثة من عدة مصادر مختلفة.
8- اكتفى الكتاب بوضع فى نهايته ببليوجراف عن الشخصيات التى تناولتها التحقيقات والجلسات من ص 699الى ص 723 كان من السهل لمتابعة القارى وضعها فى هوامش الفصل حتى يسهل التعرف على اهم شخصيات التى تواجدت فى الجلسات .

ختاما يجب أن يكون لدى القارئ القدرة على التمييز بين الحقائق والتحليلات والآراء المقدمة في الكتاب و من الضروري أيضًا النظر في وجهات نظر وروايات أخرى للحصول على رؤية شمولية ومتوازنة للأحداث والتحليلات المتعلقة بحرب أكتوبر،فقد يقدم التحليل المعمق للوثائق الإسرائيلية ويفسر القرارات والأحداث التي وقعت خلال الحرب و تقييمًا للنجاحات والأخطاء التكتيكية والاستراتيجية الإسرائيلية في تلك الحرب. وفى النهاية ينوصى بالرجوع إلى المصدر الأصلي للكتاب واستكشاف المراجعات والتقييمات المتاحة من قبل الخبراء والمؤرخين والنقاد.

Submitted By The Researcher
Dr. Ghada Mahmoud Mohamed Abdel Hamid
Fellow of the National Defense College –
Military Academy for postgraduate and strategic studies.
PhD. Holder ,in Sociology of Mass Media and Communication - Faculty of Arts - Alexandria University
The Egyptian Arabic Republic
[email protected]







المصادر المستخدمة

1) إبراهيم البحراوى،وآخرون ،«انتصار أكتوبر فى الوثائق الإسرائيلية» وثائق القيادة السياسية - الجزء الاول القاهرة : المركز القومي للترجمة , 2014م.
2) موقع مجلة The Times of Israel تمت المشاهدة فى 23اكتوبر2023 سعت 1900متاح على الرابط التالى
0https://www.timesofisrael.com/
3) موقع اليوم السابع تمت المشاهدة فى 23اكتوبر2023 سعت 1930متاح على الرابط
ttps://www.youm7.com/story/2023/9/12/وثائق-إسرائيلية-تكشف-أسرارا-جديدة-عن-حرب-أكتوبر-دايان يعترف/6302112
4) موقع قناة روسيا اليوم RT Arabic تمت المشاهدة فى 27اكتوبر2023 سعت 1830متاح على الرابط
https://arabic.rt.com/middle_east/1493313-

5) موقع بوابة الشروق تمت المشاهدة فى 29اكتوبر2023 سعت 1730متاح على الرابط
https://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=06102014&id=3d3ab323-6c9f-405a-8249-cc64745d8844
6) موقع معرفة ، لجنة أجرانات ،تمت المشاهدة فى 27اكتوبر2023 سعت 1930متاح على الرابط
https://www.marefa.org/%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9_%D8%A3%DA%AF%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA

7) موقع الكنسيت الاسرائيلى تمت المشاهدة فى 30اكتوبر2023 سعت 1830متاح على الرابط
Agranat Commission lexicon entry Knesset.org.il



#غادة_محمود_عبد_الحميد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع.


المزيد.....




- شاهد.. فلسطينيون يتوجهون إلى شمال غزة.. والجيش الإسرائيلي مح ...
- الإمارات.. أمطار غزيرة وسيول والداخلية تحذر المواطنين (فيديو ...
- شاهد: توثيق الوصفات الشعبية في المطبخ الإيطالي لمدينة سانسيب ...
- هل الهجوم الإيراني على إسرائيل كان مجرد عرض عضلات؟
- عبر خمسة طرق بسيطة - باحث يدعي أنه استطاع تجديد شبابه
- حماس تؤكد نوايا إسرائيل في استئناف الحرب على غزة بعد اتفاق ت ...
- أردوغان يبحث مع الحكومة التصعيد الأخير بين إسرائيل وإيران
- واشنطن وسعّت التحالفات المناهضة للصين في آسيا
- -إن بي سي-: بايدن يحذر نتنياهو من مهاجمة إيران ويؤكد عدم مشا ...
- رحيل أسطورة الطيران السوفيتي والروسي أناتولي كوفتشور


المزيد.....

- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل
- شئ ما عن ألأخلاق / علي عبد الواحد محمد


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غادة محمود عبد الحميد - قراءة تحليلية لكتاب «انتصار أكتوبر فى الوثائق الإسرائيلية» وثائق القيادة السياسية - الجزء الاول