أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ظاهر شوكت - نظام القوة وقوة النظام














المزيد.....

نظام القوة وقوة النظام


ظاهر شوكت

الحوار المتمدن-العدد: 1733 - 2006 / 11 / 13 - 07:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ألانظمة التي تتبنى فلسفة (قانون القوة) قد تنجح- بفعل بطشها،وتقادم الزمن على وجودها – في مسح فئات كثيرة من المجتمع،وبخاصة تلك التي لا تمتلك ارضية فكرية صلدة وانها لا ترى - ولاسباب مختلفة - ابعد من طرف الانف.
حين يتحقق ذلك ، تتفاعل تلك الفئات مع ( قانون القوة ) وفي كل مفرداته التي يتسابق النظام في ايجادها، يتعامل معها كحقائق واقعة وحقوق لايمكن الاعتراض عليها، او التفكير في حيفها أوايجاد البديل عنها، فلذا تصبح المقولات الكثيرة مقبولة بل ومشروعة تدافع عنها تلك الفئات الى حد الاقتتال، فهي تجدها مبررة، مغرية لها برنينها الساحر فلذا تتغنى بمقولات: مكرمات القائد، صلاحياته الاستثنائية، التفاتاته الكريمة، عبقرياته وابداعاته الفذة، فأية غرابة اذا امر بأن يعطوا فلانا ألفا او مليونا أو مليارا من ال......؟! وما الضيرفي ان يحرثوا له بحرا؟!
وتتراكم- بفعل الزمن- هذه الفئات لتشكل خصائص عامة لمجتمع القائد، لان هذه الفئات لاتعرف، ولا تريد ان تعرف الشوارع الخلفية للمدينة، ولا تعرف، ولا تريد
ان تعرف ماذا يحدث بعد منتصف الليل حين يضع الزبانية سلالمهم على البيوت ليدخلوا الى غرف النوم لا من ابوابها وانما من سطوحها، وأي ضير في كل ذلك
مادامت الاجراءات تحفظ امن القائد وامانه؟!وما الغرابة في هذا مادام ولي الامر يأخذ اهبته لكل امر ليصبح حازما، مهيبا ؟!
وهكذا تتغير الذائقة الفكرية والاجتماعية والاقتصادية للتعامل بعافية مع الواقع الذي خلقه القائد بعد سهر الليالي، الا يحق لهم ان يعلنوا عن فرحتهم بذكاء الملهم في اختيار تلك الوسائل على نحو متميز بل متميز ضمن التمييز؟! فهذه المعرفعة الفذة التي اكتشفتها تلك الفئات لم تأت من فراغ ، وانما من فعل "قانون القوة" ومشروعيته في إقتلاع الجذور ان همس في اذنه الكريمة خيط خوف او تخوف من احد او مجموع او مكان او هواء او ماء ....
كل شيء يجب ان يبقى كما هو ولا علاقة للمجتمع بالزمن من زاوية التطور والتطوير ، فالمزيد من السكونية والمزيد من الابتعاد عن ضوء الشمس يضمن الامن والامان . وحين يحدث الزلزال ليقلب المعادلة من " قانون القوة " الى " قوة القانون " الايجابي العادل الذي يصبح سيدا ً للجميع بعيدا ًعن اللون والهوى ومسقط الرأس والاعتقاد. أجل حين تمطر السماء كرامة ، وتجود الارض عطاءً لهذا الانسان الذي استخلفه الله في الارض ليعمرها وليحب أخاه إلانسان بل وليخدمه ...
حين يحدث كل ذلك تصاب تلك الفئات التي تحولت الى غالبية المجتمع – بالاحباط – ويرتديها الخوف او التخوف من كل شيء ، وتمتصه السلبية في كل خلية فلذا نراه يبكي عن جهل ، او يتباكى عن أغراض ملغومة على السكون السابق للزمن ، ويقع في المقارنات غير المنصفة ، فهو يؤثر دوما العافية ، فهو يريد الحصول على مكاسب جاهزة ومأمونة ليفرح متيقنا ً ان التاريخ في انتظار إشارة منه يسمح بالفرح للجميع
ان هذه المجتمعات التي تخضع لمثل هذه الظروف الموضوعية اصبحت بحاجة اكبر الى التأهيل لقبول فلسفة " قوة القانون " اجل التأهيل ثم التأهيل ثم التأهيل ففي التأهيل تكمن حاجتنا . ان التأهيل ليس معرفة فحسب ، وإنما معرفة وتجربة ومكاسب إنسانية وتضحيات مذهلة ..... فهل الى التأهيل من سبيل قبل ان يفوتنا القطار الذي اصبح يسير بالطاقة الذرية أسرع من الصوت؟!






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فن المسخ في بلادي
- الافعوان والشموع
- ذكريات في متنزه الوطن
- نار وحب وأشياء اخرى


المزيد.....




- فيديو يوثّق إنقاذ رجل من منزل تلتهمه النيران في نيويورك
- -كالقراصنة-.. ترامب يصف استيلاء البحرية الأمريكية على سفينة ...
- 5 رابحين و5 خاسرين في الحرب على إيران.. إليكم التفاصيل
- أمريكا توافق على صفقات سلاح تتجاوز 8.6 مليار دولار لحلفائها ...
- مباشر: ترامب يقول في رسالة إلى الكونغرس إن الأعمال العدائية ...
- 81 سفينة تكسر قرار ترمب.. الأرقام تكشف فشل حصار هرمز
- -إما البقاء أو الموت-.. حكاية فلسطينيين يتمسكان بأرض الأجداد ...
- شركة طيران كبرى ستعلن تعليق كامل عملياتها لأول مرة منذ 25 عا ...
- وزير أمريكي يهاجم إيران ويعدد 5 أمور -لا تعلمها الجرذان داخل ...
- -خيانة عظمى-.. ترامب يهاجم من يشكك في -انتصار- أمريكا على إي ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ظاهر شوكت - نظام القوة وقوة النظام