أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - هنا ميدان التحرير *














المزيد.....

هنا ميدان التحرير *


إشبيليا الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7750 - 2023 / 9 / 30 - 17:07
المحور: الادب والفن
    


- 0 -
نعم …، هنا ميدان التحرير -، لحن تشرين، جنائزي.!

الفصل الاول؛
-1 -
مرحنا منتصر -، تشرين، ضمير.!
-2-
تسرع النهر -، الشهيد، يبتسم.!
- 3 -
ترصع -، الحرية بشدة، اللوز .!
- 4 -
تشجع -، تشوق الحرية،أجنحة.!

الفصل الثاني؛
- 5 -
الوريد المهجور -، جسر الجمهورية، أعلاه الدم.!
- 6 -
نضارة -، طيور دجلة البطيئة، واضحة الغناء.!
- 7 -
نعم للمحبة -، خلية شهامة تشرين، من الورد.!
-8 -
ضوء شموع -، قرص خبز القمح ، من الأمهات.!
- 9 -
تشرين نبع -، ضمادات الجرح العاربة ، تعافينا.!

الفصل الثالث؛
- 10 -
"نصب الحرية" -، الميدان يدير الآس، الحلو.!، نعم …، هنا ميدان التحرير -، لحن تشرين، جنائزي.!

إنتهت.

العاصمة بغداد / العراق
September 30 2023
———————————————————————
* 10 قصص قصيرة ذكية - متوالية سردية مؤتمتة في ثلاثة فصول



#إشبيليا_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مكافحة الشغف *
- المقهى معبد*
- الباصات المتهالكة *
- غضاريف الكلمات *
- زوايا الأسئلة *
- دانتيل الغيمة*
- التمرد الخالد *
- صرخة تشرين *
- مغني الرصيف*
- مدبغة المطر *
- الحقائب متربة*
- الطوفان*
- نكبة أيلول *
- الصراخ الغريني*
- تشكل البقاء*
- ضباب أصفر *
- أربعاء الرماد*
- الرماد المعتق *
- مدائن النحل *
- ورقة غار *


المزيد.....




- بعد فوزه في البندقية .. تهديد بسحب الجنسية الإسرائيلية من صا ...
- مهيار خضور يراهن على شخصيتين في عودة جديدة إلى البيئة الشامي ...
- موسكو تستضيف مشروع -رقصة الافتتاح العالمية 2.0-
- الكاتب السوري علي محمود: الديكتاتورية جعلتنا مخبرين على أنفس ...
- كيف عرّى فيلم -نازا- هشاشة إسرائيل -الأخلاقية- وأربك مؤسساته ...
- إيمي 2026.. هل أصبح التلفزيون الملاذ الأكثر جرأة لنجوم السين ...
- -ورق الكافور- لعبد الله العرفج.. بين رهان الذات والهجرة والا ...
- نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور: -اللي عنده أصالة مثل ها ...
- أكثر من 200 سينمائي إسرائيلي يتضامنون مع مخرجي نازا: التحريض ...
- تقرير يكشف مفاجأة حول وفاة الممثلة الأمريكية الشهيرة هايدن ب ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - هنا ميدان التحرير *