أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - تشكل البقاء*














المزيد.....

تشكل البقاء*


إشبيليا الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7736 - 2023 / 9 / 16 - 03:55
المحور: الادب والفن
    


- 0 -
تعلمت اسمي -، نهضت، تذكرت أمشي.!

الفصل الاول؛
-1 -
عيوب القرفصاء -، الموتى صوتوا، لنفي البحر.!
-2-
نشتاق القلق، الحيلة اللازمة لإغراءات، البقاء -.!
- 3 -
تشكل البقاء -، دع ياقتك حمراء، علامة بشرية.!
- 4 -
اللياقة المرئية-، عن غير قصد، الصحة الوراثية، عالمية.!

الفصل الثاني؛
- 5 -
فوضى البشرى -، التشكل الثقافي، فتح اخلاقي للحضارة.!
- 6 -
قال : الموت اختفاء العيوب، الأحياء تظاهر فخرا، بالوهم.!
- 7 -
اخطاء وراثية -، البقاء مجرد رؤية، قابلة للاشمئزاز.!
-8 -
ماذا بقي للأحياء؟ -، التقاط الاخلاق، وجمع الوهم.!
- 9 -
الميت يتقدم ببطء، رؤية البقاء، صيد للاصلح.! (قال)

الفصل الثالث؛
- 10 -
ما بقي للأحياء؟، القيم نعيشها، لنشعر بها.!، الموتى عراة -، دراسة العيوب، بنيوية.!، تعلمت اسمي -، نهضت -، تذكرت أمشي.!



#إشبيليا_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضباب أصفر *
- أربعاء الرماد*
- الرماد المعتق *
- مدائن النحل *
- ورقة غار *
- المقاهي فارغة*
- القمر المستدير*
- المهزلة الناطقة*
- النهر المطلق *
- السمكة لا تجلس القرفصاء.*
- الركن الهادئ*
- دق البال *
- القفطان أزرق *
- عابر المقهى
- سكن النهر*
- برد أيلول*
- يتقرطس*
- المنفي*
- روح الدعابة*
- ابق القمر*


المزيد.....




- دينزل واشنطن لم يعد يشاهد الأفلام بما في ذلك أفلامه
- شخصيات روايات إلياس خوري -تخرج من الورق- بعد عام على رحيله
- فلاح العاني: ذاكرة تاريخ على منصة معاصرة
- «أوديسيوس المشرقي» .. كتاب سردي جديد لبولص آدم
- -أكثر الرجال شرا على وجه الأرض-.. منتج سينمائي بريطاني يشن ه ...
- حسن الشافعي.. -الزامل اليمني- يدفع الموسيقي المصري للاعتذار ...
- رواد عالم الموضة في الشرق الأوسط يتوجهون إلى موسكو لحضور قمة ...
- سحر الطريق.. 4 أفلام عائلية تشجعك على المغامرة والاستكشاف
- -الكمبري-.. الآلة الرئيسية في موسيقى -كناوة-، كيف يتم تصنيعه ...
- شآبيب المعرفة الأزلية


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - تشكل البقاء*