أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هدى زوين - حب كنسخة من كتاب عتيق














المزيد.....

حب كنسخة من كتاب عتيق


هدى زوين
كاتبة

(Huda Zwayen)


الحوار المتمدن-العدد: 7750 - 2023 / 9 / 30 - 17:07
المحور: كتابات ساخرة
    


كلماتك الدافئة اخترقت كياني ملأتْ احساسي بمشاعر شاهقةإنحنت لها الأشجار. أشعر بهدوء يتدفق متواصلاً، ينثر رحيق الأوراق في طريق حياتي تتقلبُ الفصول، كل فصل له رونق عذب، ونسمات دافئة تتدفق كقطرة ماء عذبة تخترق روحي الحالمة وقلبي النقي الساطع بنور وجهك الجميل.
كل أحلامنا كانت واقعية، نراها كأطياف تمر بأيامنا، وجدناها مع مرور الساعات تحلم هي أيضا بنا تسعى وراءنا وتدور كشمس من كلمات... كانت انفاس سعادتنا دافئة، صادقة. لكنّ حينما مررنا بحنين لماضٍ قديم كله أنين وألم.
شبّثتْ حروف حبنا أظفارها المدببة في أجسادنا، وأدخلتنا في طرق ضيقة، نكاد لا نعرف مكانها ومتاهتها.
ومن هنا يبدأ سؤالي....
هل كنتَ حاضراً في تلك اللحظة؟
أم كنتَ في محطةٍ تنتظرُ قطارك الأخير؟
لا وصول لك انت في متاهة لا وصول فيها.
وها أنذا أقول لك كن واثقاً: إنّ الحياة لا تعلو فوق السماء، ولا الأرض تنحني لرغباتنا ومشاكلنا، والحرمان لا يخلق من عقلك سبيكةً نقيةً.
فلا تدع أفكارك وشكوكك تتغلب على مكانك، فالأمكنة مكتظة بالعلب الفارغة، وليست كل علبة قابلة للإمتلاء ، ولا المكان يقبل الأرواح التي تتغير، كما تغيرت أفعالك وتصرفاتك، فكم من السنين والأيام واللحظات تناثرت وتبعثرت قبل حلول هذا العام.
وقبل هذا العام وجدتُ كتابك بكلماته الهاربة من الصفحات، فلا تجعل من حبنا نسخة شبيهة لكتاب عتيق من دون رائحة ولا غلاف.



#هدى_زوين (هاشتاغ)       Huda_Zwayen#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أسئلتنا يصغي لها الخريف
- روح بصيغة كتاب


المزيد.....




- فرنسا: الجمعية الوطنية تناقش مشروع قانون لتسهيل إعادة القطع ...
- الهند تودع آشا بوسلي -ملكة الغناء الهندي- عن عمر 92 عامًا.. ...
- كانيي ويست.. النجم الممنوع من الغناء والمحتفى به في آنٍ واحد ...
- مصر.. زوجة الفنان سامي عبدالحليم تصدر توضيحًا بخصوص نفقات عل ...
- -مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس- مذكرات الوزير السابق جمال أغم ...
- فتحي عبد الوهاب.. كيف يصبح الممثل الأهم دون أن يكون البطل؟
- فرنسا أمام امتحان الاعتراف بنهب الاستعمار
- جامعة إيرانية: الهجمات الأمريكية الإسرائيلية تستهدف تقدم إير ...
- رحلة البحث عن الأم في -تحت قبة سقطرى- للروائية الفرنسية فابي ...
- شم النسيم: ما هي قصة أقدم -عيد ربيع- يحتفل به المصريون منذ آ ...


المزيد.....

- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هدى زوين - حب كنسخة من كتاب عتيق