أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - عبد الجبار نوري - مشروع طريق التنمية ---- التحديات وآفاق واعدة نحو التغيير ؟؟؟!!!















المزيد.....

مشروع طريق التنمية ---- التحديات وآفاق واعدة نحو التغيير ؟؟؟!!!


عبد الجبار نوري
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 7750 - 2023 / 9 / 30 - 16:19
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


مشروع طريق التنمية --- التحديات وآفاق واعدة نحو التغيير!؟
عبدالجبارنوري
توطئة : إن مشروع طريق التنمية مشروع عراقي بأمتياز ، لتدعيم الأستثمار والأستغناء التدريجي عن النفط كمصدر رئيسي لموازنة البلاد لكونه مصدرعبورللتواصل وأعادة تأهيل ومخاض للتغيير وبناء للأقتصاد المستدام الغير نفطي ، وهو مشروع أستراتيجي واعد للتغيير الشامل في البنى التحتية وبث الروح التنموية فيها والتي تشمل قطاعات النقل والصناعة والزراعة والطاقة المتجددة وبناء وتجديد المطارات ومحطات القطارات السريعة وشبكة الطرق البرية ، وأستثمار عقدة الربط في مفصل العبور بين قارتي آسيا وأوربا ، وحصل على تأييد الحكومة الأتحادية في مطلع هذا العام 2023 في تبني أحياء هذا البديل الأقتصادي وحشدت لهُ الأمكانيات المادية والأعلامية ، تبنى العراق مشروعاً جريئاً لأحياء البنى التحتية بأمتداد جغرافية العراق بربط ميناء الفاو الكبير على الخليج بتركيا من خلال شبكات السكك الحديد والطرق البرية ، ويكتمل المشروع خلال 3-5 سنوات ، وتبلغ كلفته 17 مليار دولار أمريكي ، سيبدأ المشروع رسمياً العام المقبل ويمتد على مدى ثلاث سنوات حتى عام 2050 ، في المرحلة الآولى يتطلب أنجاز المشروع بالخطوة الآولى التي هي : أنجاز الطريق الرابط ميناء الفاو الكبير بالنفق المغمور أو ميناء أم قصر الذي يربط هذا الخط بالطريق السريع الدولي أو طريق مشروع التنمية الذي يبلغ طولهُ 63 كم .
ونأمل أن لايكون واجهة ديماغوجية للدعاية الحكومية ولتقوية أواصر الثقة المهزوزة بين الحكومة والشعب ، جراء فلسفتها السياسية الطفيلية بأصحاب القرارالسياسي الذين هم طلاب سلطة لا طلاب دولة ، وهكذا هي السياسة علم المراوغة والمكر والخداع للحصول على منافع مادية ، الرابح فيها حيتان تتبنى مشاريع وهمية خالية الدسم إن لم تكن مزورة ، لذا يمكن القول إن السياسة حرفة والوطن رسالة ، والسياسة دهاء والوطنية أخلاص وتضحية ، والسياسة دراسة والوطنية فطرة ، وقال فيها عظماء وقادة أقوال مأثورة : السياسة فن السفالة الأنيقة (أنيس منصور ) السياسة فن الخداع تجد لها ميداناً واسعاً في العقول الضعيفة ( فولتير) ، وفي السياسة إذا كنت لا تستطيع اقناعهم فحاول أن تسبب لهم أرتباك ( ترومان ) ، السياسة فن الخباثة يكون فيها من الضرورة الضرب تحت الحزام (شارل ديكول ) ، وأتساءل على الدوام وبمرارة وأحباط وأحياناً تصل إلى بكاء الرجال الصامت ومعايشتي غرق تايتانيك وطني حاملا الأرث المتردي للنظام ، ولماذا كُتب عليه منذ تأسيسه المنحوس الخيبات والنكوصات وعقدة الأزمات ؟؟؟!!!
طريق التنمية والمكاسب المتوقعة فرصة ذهبية !؟
-يعتبر نقلة نوعية في التخلص من أحادية الأقتصاد بالأعتماد على 90% من إيرادات النفط الخام .
- يعتبر الخبراء الماليين عوائد المشروع سيصل إلى 5 مليار دولار سنوياً ، والذي يفتح أبواب تعزيز العلاقات التجارية مع المحيط الأقبيمي والدولي للعراق .
- خلق وتوفير مئة ألف فرصة عمل للشباب بنهوض طاقات الأستثمار المحلي الداخلي .
- تطوير قطاع النقل بتأهيل الطريق الرابط ميناء الفاو الكبير بالنفق المغمور الذي هو ميناء أم قصر والذي يرتبط بالخط السريع الدولي الذي يبلغ طولم 63كم ويسمى طريق مشروع التنمية ، أضافة إلى أعتماد المشروع إلى خط سكة حديد يبلغ طوله 1174 كم ، والذي يعتبر من أرخص طرق نقل البضائع وأوسعها أستيعاباً حيث ينقل 5-3 مليون طن في المرحلة الأولى وتكون 5-7 مليون طن في المرحلة الثانية في حال أتمام المشروع .
- فكرة المشروع أقتصادية حيث يتم ربط ميناء الفاو الكبير بشبكة من الطرق السريعة براً وبحراً ، وأنهُ يختصر الوقت من 33 يوم إلى 15 يوم .
- إن مشروع طريق التنمية الذي ( يمر ) بالعراق سوف ينعش المنطقة ويكرس التكامل الأقتصادي مع دول الجوار الأقليمي خاصة ، ويسهم في أستقرار الشرق الأوسط .
- وثمة مشاريع عالمية متخصصة للنقل سوف تدخل عالم الأستثمار نموذج التكنلوجية الصينية ومشروعها الجديد للعام 2013 طريق الحرير الجديد .
الأشكالات والعقبات التي تواجه المشروع!؟
هناك مسعى جاد من الحكومة الأتحادية كابينة وزارة السوداني 2023 في سعي جاد للتخطيط الأستراتيجي لاقتصاد العراقي الواعد للأستثمارفي كل المجالات التنموية والأبتعاد التدريجي عن موارد النفط الخام بيد أن أمام العراق (ثلاثة ) عقبات كأداء في أستغلال هذا المشروع الحيوي وهي :
أولها - أطماع دول الجوار الأقليمي أيران وتركيا ودول الخليج الكويت وقطر والأمارات ، وكل دولة بيدها ورقة ضغط تهدد وتلوح بها :
أيران لديها ملف الطاقة حيث أعتماد العراق على أستيراد الغاز لأدامة وتوفير الكهرباء الوطنية وبمبالغ تصل لسبعة مليارات دولار سنويا ًأضافة إلى العلاقات التجارية المستوردة منها برقم خرافي يقدر بعشرين مليار دولار ، هذا إذا أضفنا ملف المياه بمجموعة من الروافد والتي تتحكم بأتجاهها وسوف تلعب أيران بورقة ( المساومة ) لفرض عقدة السكك الحديد من مدينة شلامجة الحدودية ، وفعلا رضخت الحكومة الأتحادية لأفتتاح مشروع النقل من شلامجة في الأول من سبتمبر 23 .
تركيا لديها ملفات خطيرة على المستويات الدبلوماسية والسياسية والأقتصادية فلديها خط جيهان لمرور النفط العراقي المصدروملف المياه ، تركيا ترفض عقدة شلامجة بل تفرض مدينة سنجار الحدودية بعد طرد البكاكا منها لتصبح عقدة ربط قارة آسيا بأوربا بمرورها بأراضي التركية وأللآ ( التعطيش وقطع خط جيهان ) وفعلا تم قطع خط جيهان منذ أكثر من شهرين .
ثانيها -والتي لا تقل تحديا وعقبة عن المشكلة الأولى والتي هي الأشكالات الدولية ورأس الرمح فيها الولايات المتحدة الأمريكية ، وطرحت أمريكا علناً في قمة العشرين المنعقد في نيودلهي بتأريخ 10-9-23 على لسان الرئيس الأ مريكي جو بايدن : ربط الهند وأوربا بشبكة خطوط سكك الحديد والنقل البحري عبر الشرق الأوسط والذي يعد رداً على طريق الحريرالصيني القديم الجديد من أجل أبعاد الصين من اللعبة الأستثمارية وأبعاد الهند من التحالف الروسي - الصيني وفشل العراق من عقد الربط السككي مع أيران من منطقة الشلامجه الحدودية ، وتم فعلا توقيع مذكرة تفاهم بين الأتحاد الآوربي والهند والسعودية والأمارات ويمكن أن تمتد إلى أسرائيل في حال تطبيع العلاقات عبر موانئها .
ثالثها - الوضع العراقي المتأزم أصلا حيث السلاح المنفلت وسطوة العشائر وكارثة المخدرات المرعب حيث تحول العراق من معبر إلى دولة مستهلكة ومصنعة أضافة إلى كارثة الفساد الأداري والمالي ، وسوف أوضح لاحقاً أهم أشكالات الدولة العراقية العميقة والتي يتحملها جميع أصحاب السلطة في العراق ما لبعد 2003 ولحد اليوم :
-زيادة النفقات التشغيلية بألزام العراق بنحو 122 ترليون دينار عراقي ( 84) مليار دينا مخصصة للرواتب ، أضافة الأعتماد على الأستيراد .
- النزعة الدائمة لأصحاب القرار السياسي التوجه نحو الخارج في رفد منظومة الطاقة .
- أعتماد العراق على استيراد الغاز المسال من أيران بنسبة أكثر من الثلث لأدامة الطاقة الكهربائية
- سيطرة الأحزاب المسلحة على القرا ر السياسي في أدارة الملف الأقتصادي للبلد .
- ريبة وشكوك الدول الغربية من أمكانية العراق توفير الأمن لمرور بضائعها .
- غياب الأسس التكتيكية والأستراتيجية التي هي أساس بناء أي مشروع بنجاح تام :
1- غياب القانون الذي يحمي الأستثمارات .
2-ضبط المنافذ الحدودية .
3- تطوير النظام المصرفي .
وإللا تعتبر دعاية أستعراضية ديماغوجية لكسب الثقة ----
أكتوبر 2023



#عبد_الجبار_نوري (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التنمية الأقتصادية للعراق ------ مقومات وعوامل النجاح !؟
- الأساطير ----- ميثيولوجيا حضارات العالم القديم والحديث
- قراءة في الفكر الأقتصادي للدكتور سمير أمين ومنجزه --- ما بعد ...
- قرلءة في الفكر الأقتصادي للدكتور - سمير أمين - ومنجزهُ ( ما ...
- قراءة فلسفية لكتاب ( نهاية الفلسفة الكلاسيكية الألمانية ) لف ...
- الأقتصاد العراقي والتنمية المستدامة
- عالم الغموض والجريمة المعقدة في روايات - أجاثا كريستي-
- حمى تفاقم الكابوس المقلق ( للمخدرات ) في العراق /غثاثة ومخاض ...
- التراجيديا المأساوية في رواية - ساعة بغداد - للروائية شهد ال ...
- النفط العراقي ---- إلى أين !؟
- في ذكرى وفاة - السياب - --- رائد تجديد الشعر الحر ومؤسسه !؟
- قراءة حداثوية في كتاب عصفور من الشرق للروائي - توفيق الحكيم ...
- الديستوبيا في أدبيات الروائي المعاصر - جورج أورويل !؟
- الفنتازيا في أدب الرحلات في رسالتي الملهاة والغفران - بدراسة ...
- أفكار ورؤى - ماركريت ميتشل ------في روايتها - ذهب مع الريح
- رواية الأخوة الأعداء ---وعوالم ديستوفيسكي بقراءة مغايرة !؟
- خواطر مواطن في الأنتخابات السويدية
- منهج الكاتبة والروائية الأنكليزية - أجاثا كريستي - في الكتاب ...
- فنان مبدع من بلادي---- جلال كامل في بحيرة الوجعّ؟
- قمة جدة للأمن والتنمية --- وماذا بعد ؟1


المزيد.....




- غزة: الدفاع المدني يعلن العثور على أكثر من 200 جثة بمقبرة جم ...
- -نيويورك تايمز-: إسرائيل تراجعت عن خطط لشن هجوم أكبر على إير ...
- زاخاروفا: نشر الأسلحة النووية في بولندا سيجعلها ضمن أهداف ال ...
- في ذكرى ولادة هتلر.. توقيف أربعة مواطنين ألمان وضعوا وروداً ...
- العثور على 283 جثة في ثلاث مقابر جماعية في مسشتفى ناصر بقطاع ...
- قميص رياضي يثير الجدل بين المغرب والجزائر والكاف تدخل على ال ...
- بعد جنازة السعدني.. نائب مصري يتقدم بتعديل تشريعي لتنظيم تصو ...
- النائب العام الروسي يلتقي في موسكو نظيره الإماراتي
- بريطانيا.. اتهام مواطنين بـ-التجسس- لصالح الصين
- ليتوانيا تجري أكبر مناورة عسكرية خلال 10 سنوات بمشاركة 20 أل ...


المزيد.....

- النتائج الايتيقية والجمالية لما بعد الحداثة أو نزيف الخطاب ف ... / زهير الخويلدي
- قضايا جيوستراتيجية / مرزوق الحلالي
- ثلاثة صيغ للنظرية الجديدة ( مخطوطات ) ....تنتظر دار النشر ال ... / حسين عجيب
- الكتاب السادس _ المخطوط الكامل ( جاهز للنشر ) / حسين عجيب
- التآكل الخفي لهيمنة الدولار: عوامل التنويع النشطة وصعود احتي ... / محمود الصباغ
- هل الانسان الحالي ذكي أم غبي ؟ _ النص الكامل / حسين عجيب
- الهجرة والثقافة والهوية: حالة مصر / أيمن زهري
- المثقف السياسي بين تصفية السلطة و حاجة الواقع / عادل عبدالله
- الخطوط العريضة لعلم المستقبل للبشرية / زهير الخويلدي
- ما المقصود بفلسفة الذهن؟ / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - عبد الجبار نوري - مشروع طريق التنمية ---- التحديات وآفاق واعدة نحو التغيير ؟؟؟!!!