أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - تاريخ اللدن - السعيد عبدالغني














المزيد.....

تاريخ اللدن - السعيد عبدالغني


السعيد عبدالغني
شاعر

(Elsaied Abdelghani)


الحوار المتمدن-العدد: 7723 - 2023 / 9 / 3 - 00:43
المحور: الادب والفن
    


اللدن وفي لهذا الذي لا يسمى وله كل دلالات التي دل
اللدن كل حوي عين حزينة
ربتت على الخلود في المعنى
اللدن مساحة صدرك الذي عليه دم شفتي
اللدن غيب ووجود لا يستحب علمنته
اللدن لغة لا ترسم ولون لا يبان
اللدن الكل الذي فاز بالتخلي عن أي تعيين
اللدن قدس السر المنفي من النور
اللدن أمر هائم على شطوح وقعور الشعراء.
أعطني من لدنك ذرية
تكاثرني
وأكاثرها
بلا جنس سوى مبادلة العماء.
الألم شدد
والجهات فقأتها المجازات
أين خبئته وهيئته لدنك
وأين بدني وبدنه وبدنك؟
أنا تائه في آني
الذي تجليت عليه
وسطرت سلامك،
الدروب مشمئزة من قدمي
والهواء يرتعش من شهيقي
لا أهل لي هنا
ولا مضجع.
يا خالقي
ويا مخلوقي
لنبدل جنسانا المهملين
وأجدل شعرك الطويل
وتكحلني بدم قلبك.
ترك الخائفون جواري
وترك الغائثون قلبي
وترك الغائبون كلهم الكئيب.
أنا من؟
ومن أي من؟
أخبرني فيك البعيد في غامضي
أني انت المحدود.
لم تقف على بعد حدي
لا تقترب ولا ترحل من مكاني ؟
سأجن من سوري ومن حريتي
لم خلقتني أتوقك ولا أراك؟
أشعرك ولا أكتبك؟
سيطرت على حدودي
ولم تترك قلبي لفنائي
وخدك ملىء بالدمع بعدي
لوح بنورك
وعمق وجدي
أو ابتعد واغنم بكفري
أنا حاكم العدم ومحكمه
وأنت ري الوجود وبادئه
كيف يتعاشق الشطان
والبين لا يدخله خيلا؟
كدمت كل معنى بلا
ورفت الذوات المعذبة على الفوق
أين أنا في ذهابي اليك؟
إما أن أكونك أو أخونك
أشركك في كلي أو أفصمك من قلبي
عذبت نفسي بيدي
وتركت مواد الشفاء
لأجل أن تدركك عيني
وتصحو يوما على الصفاء
ما تركت موطأ إلا و زرتك فيه
ونسيت نعتي بنفسي بالذات
هل تبرئني من ألمي
لا لشيء إلا لأحبك باختلاف؟
لا تولي علي أحدا
ولا تعطي حقا لسوار.

من ديوان "حزن الشرق" ل السعيد عبدالغني
#حزن_الشرق #السعيد_عبدالغني
اللينك:
https://foulabook.com/ar/book/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%AD%D8%B2%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-pdf



#السعيد_عبدالغني (هاشتاغ)       Elsaied_Abdelghani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انسحر وانسحر وجن - السعيد عبدالغني
- كل لغتي ليست لي - السعيد عبدالغني
- جذور الشجرة الحزينة - السعيد عبدالغني
- الغرفة
- بحر الصدى الصامت
- أسئلة الميت - السعيد عبدالغني
- قلبي النبوي الفاشل - السعيد عبدالغني
- لا أملك أي شيء - السعيد عبدالغني
- من يملكني عندما أكون وحيدا ؟ - السعيد عبدالغني
- شذرات شعرية 1- السعيد عبدالغني
- شذرات 2 - السعيد عبدالغني
- أنا طلسم ملىء بالشوك - السعيد عبدالغني
- أين اليد التي تكفل المعنى؟ - السعيد عبدالغني
- عندما حاولت الرحيل - السعيد عبدالغني
- إلى ربة وحي مصرية - السعيد عبدالغني
- فصيلة
- لو - السعيد عبدالغني
- لاأدرية - السعيد عبدالغني
- كلام السكرات- السعيد عبدالغني
- لا أريد صوفة في الماوراء - السعيد عبدالغني


المزيد.....




- بأدلة رقمية ووثائق عسكرية.. منصة تركية تفضح زيف الرواية الإس ...
- من الكونغ فو إلى الرقص.. روبوتات يونيتري تتحدى البشر على الم ...
- مصر.. ساويرس يرد على تدوينة -حرب أكتوبر انتصار لإسرائيل- مبر ...
- محاضرة عن الشعر العربي للدكتور إياس ناصر في العاصمة اليوناني ...
- قصر الثقافة والفنون في الديوانية يقدم قراءات نقدية وشهادات ب ...
- مشاهد جوية من أفاميا.. مدينة سورية عمرها 2300 عام على قوائم ...
- نص سيريالى(لا تَسْرِقْ أَسْنَانِي!)الشاعرة هدى عزالدين محمد. ...
- رحيل الشيخ محند الطيب.. مسيرة مجاهد جزائري وهب حياته لترجمة ...
- بيت المدى يستذكر -أبو سرحان- ابرز شعراء الاغنية السبعينية
- -7 دوجز-.. فيلم استثنائي أم نسخة معربة من هوليوود؟


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - تاريخ اللدن - السعيد عبدالغني