أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راندا شوقى الحمامصى - السلام العالمي لكانط و الرؤية البهائية لمستقبل النظام العالمي - (6-14 )















المزيد.....

السلام العالمي لكانط و الرؤية البهائية لمستقبل النظام العالمي - (6-14 )


راندا شوقى الحمامصى

الحوار المتمدن-العدد: 7654 - 2023 / 6 / 26 - 00:59
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


إن الأهمية التراكمية لهذه الاختلافات بين "السلام الدائم" لكانط والرؤية البهائية للفيدرالية العالمية هى أن الرؤية البهائية تسعى لمعالجة الظروف الكامنة التي تجعل من الحرب محتملة، في حين أن مقترحات كانط في معظمها تسعى لعلاجات على المستوى السياسي أو الدبلوماسي. و بالتالي، فإن مقترحاته هي في المقام الأول فوقية الهيكلية في طبيعتها وتفعل شيئا لا يذكر لمعالجة الأسباب الكامنة وراء تلك الظروف التى تسبق الحرب. و من بين هذه الظروف الفوضى الدولية أى الاستقلال الوطني الأكثر من اللازم أو الإنغلاق الدبلوماسي و السيادة الإقتصادية المطلقة؛ و العنصرية والتعصب الديني، "القومية المتشددة؛ militant nationalism" و أيديولوجية الصراع الطبقي، والتطرف في الغنى والفقر. فنظرية "السلام الدائم" لكانط لا تملك الا القليل إذا كان هناك أي شيء لتقوله عن هذه الظروف.
فالطبيعة الدبلوماسية أو السياسية لمقترحات كانط هى واضحة حتى من فحص خاطف. على سبيل المثال، فى الأول، تقول: "لا يجوز إعتبار معاهدة للسلام التي تستبقى ضمنا قضية ما لحرب مقبلة بأنها صالحة" (كانط، 1983، 107) و هو الشيء الذى يعنى أن الحكام أو الحكومات فقط يمكنهم أن يقرروا فيما بينهم. أو ما هو صالح أو غير صالح في الشؤون الدولية هي مسألة إتفاقية سياسية. ويمكن قول الشيء نفسه بخصوص القاعدة التي تقول أن: "حقوق الأمم يجب أن تستند إلى إتحاد الدول الحرة." (المرجع نفسه 115) فمن ذا الذى هو غير الحكام أو الحكومات يمكنه أن يوافق على أو توقيع مثل هذا الاتفاق؟ إنها بدقة قضية تفاوض و إقرار بين حكومة و حكومة. و هنا "بنود articles" آخرى لنظرية "السلام الدائم" لكانط التي هي إلى حد كبير من مسائل المعاهدة الدبلوماسية:
1. أى دولة في حالة حرب ... لا يجب أن تسمح لمثل أعمال حربية من تلك التى سوف تجعل الثقة المتبادلة مستحيلة فى وقت ما في المستقبل. [الإغتيالات، التحريض على الخيانة الخ] (المرجع نفسه 110)
2. لا أى دولة مستقلة سواء كانت كبيرة أو صغيرة أن تحصل عليها دولة أخرى عن طريق الميراث، والتبادل أو الشراء أو هدية. (المرجع نفسه 108)
3. لا يتم التعاقد على أي ديون/دَيّن وطني في إرتباط مع الشؤون الخارجية للأمة. (المرجع نفسه 109)
4. لا يجوز لأي دولة التدخل بالقوة فى دستور وحكومة دولة أخرى. (المرجع نفسه)
5. الجيوش الدائمة (miles perpetuus) يجب أن تلغى تدريجيا. (المرجع نفسه 108)
فقرار توطيد والإلتزام بكل من هذه البنود أو المعاهدات يقع بالكامل في يد القيادة السياسية والدبلوماسية للأمة. فمن هو غيرهم لديه السلطة أن يوافق على و إقامة أي واحدة منها؟ و من هو غيرهم يمكن أن يكون مسئولاً عن الحفاظ عليها؟ و من هو غير القادة و الدبلوماسيين فقط يمكنه تعديلها، إلغاءها أو إبطالها فى المسرح الدولي؟ وبطبيعة الحال، فإن الرؤية البهائية للنظام العالمي الجديد تشمل أيضا تدابير سياسية لكنها تركز على قدم المساواة إن لم يكن أكثر على تأسيس ما يلزم من الظروف المسبقة لسلام باق و دائم.
بإفتراض أنها معقولة وقابلة للتطبيق كما هي، فإن مقترحات كانط تفترض ضمناً أن الدول والحكام إذا توافقوا على هذه الأحكام، سوف يكون هناك سلاماً عالمياً، أي أن الإرادة السياسية أو الأمر/المرسوم هو كافي لخلق والحفاظ على ديمومة السلام. و هناك إثنان على الأقل من الصعوبات الخطيرة لإفتراض كانط. الأولى هى مشكلة "القوة القاهرة force majeure"، أي أن قوى خارجية تفرض الإجراءات بالقوة و التي حاكماً ما لا يرغب في القبول بها. ويمكن أن تشمل هذه الإجراءات إنتهاكات "عصبة السلام League of Peace". و الأمثلة الشائعة على مر التاريخ هي الكوارث الطبيعية مثل الطقس لفترات طويلة في غير أوانه والمرض و المجاعة أو تزامن مشئوم للأحداث ("العواصف الكاملة perfect storms") مثل الإنهيار الحاد في الثروات الإقتصادية. فإذا، على سبيل المثال، شعب ما لحاكم ما يواجهون الموت جوعا و أن حاكماً مجاوراً لديه فائض كبير و أنه لن يشارك هذا الفائض معه، فإن الحاكم الأول قد لا يملك الكثير من الخيارات فى الذهاب الى الحرب للحصول على الطعام و للحصول على الأراضي التي يمكن أن تنتج المواد الغذائية. و هذا يخالف واحداً على الأقل من قواعد كانط، أي عدم إكتساب الأراضي عن طريق الغزو. فالحاكم قد لا يريد أن يفعل ذلك ولكن الشعب قد يطالب به بغض النظر عما تم توقيعه من المعاهدات. فالإرادة السياسية أو الأمر هى ببساطة غير كافية للحفاظ على السلام في مثل هذه الحالات. و كما سنرى لاحقا، فإن السلام الأصغر و السلام الأعظم التى وُضعت خطوطها العريضة في الآثار (الكتابية) البهائية المقدسة لديها سبل حل هذه الصعوبات. و الحرب العالمية الأولى هى مثال آخر لمشكلة "القوة القاهرة force majeure". و كان من المفترض أن ميزان سياسات القوة أن تمنع الحرب العالمية الأولى مع ذلك فإن القادة سرعان ما فقدوا السيطرة على ما يبدو على سلسلة من الأحداث غير المتوقعة التى لا يمكن وقفها. مرة أخرى نرى أن الوسائل الدبلوماسية والإرادة السياسية قد تكون كافية لإحلال السلام لكنها ليست دائماً كافية للحفاظ عليه خصوصا في أوقات الأزمات.
ونقطة الضعف الثانية في إعتماد كانط على الوسائل الدبلوماسية هي مشكلة "التفاحة الفاسدة bad apple". و أن الخلافة الحتمية للملوك أو التغييرات في السياسة الجمهورية تجعل من المشكوك فيه أن سياسة الأمر /المرسوم السياسى وحدها يمكنها الحفاظ على السلام على الدوام، لأنه عاجلا أم آجلا سوف ينشأ هناك واحد أو عدد من القادة الذين يضاربون فى العوامل السياسية والإقتصادية والإجتماعية الى "مزيج متفجر explosive mix" و الذى يناسب أغراضهم العدوانية. و هذا هو بالضبط ما أدى إلى الحرب العالمية الثانية. فعلى الرغم من ميثاق كيلوج برياند-(1929) Kellogg-Briand Pact التي تخلت عن الحرب "كأداة للسياسة الوطنية"، كان ثلاثة من الموقعين عليها - اليابان وإيطاليا وألمانيا – هى التى تلاعبت و / أو إنتهكت الدبلوماسية حتى تحدث الحرب. و مرة أخرى، فهذا يدل على قصور التدابير السياسية البحتة لتأسيس والحفاظ على السلام. فهناك حاجة لأكثر من المعاهدات للحفاظ على السلام. و سوف ندرس أدناه كيف تتعامل الرؤية البهائية مع هذه المشكلة.
إنه، بالتالي، و من الواضح أن المقترحات الدبلوماسية لكانط غير قادرة على الحفاظ على السلام لأنها لا تعالج الظروف الكامنة التي تجعل من الحرب محتملة، وفي الواقع، مرجحة. ومع ذلك، يبدو أن كانط يدرك أهمية الظروف الكامنة وراء السلام في واحدة من الإعتبارات المهمة، وإن كانت سياسية. في المقام الأول ، فإنه يعتقد في دولة دستورية، التى فيها ممارسة السلطة مقيدة بالقانون بحيث أن إرادة الفرد لا تصبح السلطة العليا. و لكى يكون لها "الشرعية الداخلية domestic legitimacy"، فالدولة "يجب أن تتمسك بمفهوم الحقوق" (كانط عام 1983، 115) داخل البلدان. و دون هذا التمسك بالحق، تصبح دولة إستبدادية و الإستبداد يسهّل قيام الحرب. و بالتزامن مع هذا المطلب "للشرعية الداخلية"، فإن كانط يشترط على أن "الدستور المدني لكل أمة يجب أن يكون جمهورياً" (المرجع نفسه 112) وهو يعني أنه يجب أن يكون الفصل بين السلطتين التنفيذية و التشريعية للحكومة. (المرجع نفسه 114) لأن الجمهورياتية Republicanism تضمن أيضا ترجمة للإرادة العامة في العمل السياسي، وهو التطور الذي يعتقد انه "يوفر هذه النتيجة المرغوب فيها، أي السلام الدائم". (المرجع نفسه 113) ووفقا لكانط ، ففي الجمهورية، الحرب تتطلب "موافقة المواطنين" (المرجع نفسه)، وبالتالي، سوف تتطلب أيضا من المواطنين تقديم تضحية كبيرة من العتاد و الأرواح، في كثير من الأحيان أنفسهم أو أطفالهم. و نادرا ما يميل المواطنون للذهاب إلى الحرب إلا للدفاع عن النفس. و علاوة على ذلك، لأن الحكام في الحكومة التمثيلية "يمثلون الإرادة العامة و يتعاملون معها على أنها إرادتهم الخاصة" (المرجع نفسه 114) فإن الإرادة العامة/الشعبية تُترجم في العمل السياسي و الحرب، و بالتالي سوف يتم تجنبها.
و يظهر مما سبق من التفسير أنه حتى عندما يناقش كانط الظروف الداخلية في البلاد من أجل السلام، فإنه يركز على الجوانب السياسية من الحياة الوطنية، أي على الشرعية والسلطة والتمثيل والقيادة وهلم جرا. فهذا لا يعني أن هذه الأمور غير مهمة ولكن كما يظهر في الرؤية البهائية الأكثر شمولاً، ففي حين أنها ضرورية فإنها لا تكفي تقريبا لتحقيق إلغاء الحرب. فمن منظور البهائية، فهذا يجعل مقترحات كانط ناقصة.
علاوة على ذلك، ترتبط مقترحات كانط بشكل واضح مع مفهوم "السلام السلبي negative peace"، أي التركيز على القتال الفعلي، إما منعه أو وقفه بمجرد أن يبدأ. و في هذا النهج، فالسلام هو ببساطة غياب القتال الفعلي. و بالتالى فإن السلام السلبي يعالج فقط "العنف العلنى والمباشر ولكنه يتجاهل إلى حد كبير تلك الفوارق الإجتماعية ... أو’العنف الهيكلي‘ الذي غالبا ما ينبع منه العنف العلني". و سوف نتناول أدناه ما تقوله الكتابات البهائية المقدسة عن "السلام الإيجابي positive peace" وتهيئة الظروف التي تيسر السلام، لكن الآن من المهم أن نلاحظ أن الآثار (الكتابية) البهائية المقدسة تهتم أيضا بالسلام السلبي negative peace أي منع أو وقف القتال الفعلي:
" لابد أن يأتي الوقت الذي يعقد فيه اجتماع كبير في العالم ويتحدث فيه الملوك والسلاطين حول الصلح الأكبر وهو أن تتشبث الدول العظيمة بالصلح المحكم من اجل رفاه العالم. وان قام ملك ضد ملك آخر على الجميع القيام ضده بالاتفاق. في هذه الحاله لا يحتاج العالم الى مهمات حربيه وصفوف عسكرية الا على قدر يحفظون به ممالكهم وبلدانهم. هذا هو سبب راحة الدول والشعوب والحكومات." (بهاءالله، منتخبات: 117)
بوضوح، فإن حضرة بهاءالله على بيّنة من ضرورة منع العدوان وهو ما يعني أن التصرف يجب أن يتم قبل بدء العدوان. وبعبارة أخرى، فإنه يوصي بالإستباق الوقائى pre-emption، المسألة المثيرة للجدل حتى في عصرنا مع وجود الأمم المتحدة للإشراف على الأمن الجماعي. و لا شيء في نظرية "السلام الدائم" لكانط يشير إلى أن مبدأ الإستباق الوقائى يلائم إطار عملها. و من الناحية الأخرى، بأمر رسمى ينص حضرة بهاءالله صراحة بمبدأ الإستباق الوقائى، ويقول "على الجميع القيام ضده بالاتفاق" و منعه. أي انه يتحدث في حتمية؛ أن الإستباق واجب على القادة. و هذا أمر في غاية الأهمية في تسهيل السلام. و ذلك إذا ما أصبح من الممكن للدول أن تتأكد من أن المعتدين المحتملين سيتم منعهم من جمع الأسلحة والمهاجمة، عندئذن يمكنها تلبية إحتياجات أمنها حتى مع الحفاظ على التسلح فى حده الأدنى. و هذا، بدوره، يقلل من التوتر العسكري بين الدول، أي ضمان السلام و الهدوء و "هذا هو سبب راحة الدول والشعوب والحكومات"، ويسمح للأساليب الأخرى السلمية لحل المشكلة للقيام بعملها.
ومع ذلك ، فإن أوامر حضرة بهاءالله تذهب أبعد من مبدأ الإستباق الوقائى. ففي اللوح الذى أرسله إلى الملكة فيكتوريا يقول: "أن اتحدوا يا معشر الملوك، به تسكن أرياح الإختلاف بينكم وتستريح الرعية ومن حولكم إن أنتم من العارفين. إن قام أحد منكم على الآخر قوموا عليه إن هذا إلا عدل مبين … " (منتخبات: 119). ومرة أخرى، من المهم ملاحظة الصيغة الحتمية لهذا البيان. فهذه ليست مسألة إختيار و تفضيل سياسيى أو حتى للإرادة العامة/الشعبية. فهذا واجب مطلق غير مشروط و يتم تطابق هذا الواجب مع "العدالة". فالتاريخ الحديث يبرر صرامة حضرة بهاءالله في هذا الصدد. فالأحداث التي أدت إلى الحرب العالمية الثانية تظهر نتائج عدم إتباع أوامر حضرة بهاءالله في: العدوان الياباني على الصين في عام 1935؛ و هجمات إيطاليا الفاشية على إثيوبيا التى بدأت في عام 1934؛ و زحف ألمانيا النازية في راينلاند في عام 1936 كلها كانت مقدمات هامة للصراع العالمي في الحرب العالمية الثانية. و كذلك لا ينبغي لنا تنفيذ أوامر حضرة بهاءالله بطريقة فاترة أو متقطعة؛ فالقيام بذلك ببساطة يفتح الباب أمام العدوان بحيث تقوم أمم مختلفة "بتجريب حظها" في تجنب العمل المضاد.



#راندا_شوقى_الحمامصى (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آتى اليوم الموعود للأمم (3)
- السلام العالمي لكانط و الرؤية البهائية لمستقبل النظام العالم ...
- آتى اليوم الموعود للأمم (2)
- آتى اليوم الموعود للأمم (1)
- السلام العالمي لكانط و الرؤية البهائية لمستقبل النظام العالم ...
- السلام العالمي لكانط و الرؤية البهائية لمستقبل النظام العالم ...
- السلام العالمي لكانط و الرؤية البهائية لمستقبل النظام العالم ...
- السلام العالمي لكانط و الرؤية البهائية لمستقبل النظام العالم ...
- التقييم الذاتي Self Assessment (9 - 9)
- التقييم الذاتي Self Assessment (8 - 9)
- التقييم الذاتي Self Assessment (7 - 9)
- التقييم الذاتي Self Assessment (6 - 9)
- التقييم الذاتي Self Assessment (5 - 9)
- التقييم الذاتي Self Assessment (4 من 9)
- التقييم الذاتي Self Assessment (3 من 9)
- التقييم الذاتي Self Assessment (2 من 9)
- التقييم الذاتي Self Assessment (1 - 9)
- النظام العالمي الجديد ومستقبل العالم 3-3
- النظام العالمي الجديد ومستقبل العالم 2-3
- النظام العالمي الجديد ومستقبل العالم 1-3


المزيد.....




- مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى في ثاني أيام الفصح اليهودي
- المقاومة الإسلامية في لبنان .. 200 يوم من الصمود والبطولة إس ...
- الأرجنتين تطالب الإنتربول بتوقيف وزير إيراني بتهمة ضلوعه بتف ...
- الأرجنتين تطلب توقيف وزير الداخلية الإيراني بتهمة ضلوعه بتفج ...
- هل أصبحت أميركا أكثر علمانية؟
- اتفرج الآن على حزورة مع الأمورة…استقبل تردد قناة طيور الجنة ...
- خلال اتصال مع نائبة بايدن.. الرئيس الإسرائيلي يشدد على معارض ...
- تونس.. وزير الشؤون الدينية يقرر إطلاق اسم -غزة- على جامع بكل ...
- “toyor al janah” استقبل الآن التردد الجديد لقناة طيور الجنة ...
- فريق سيف الإسلام القذافي السياسي: نستغرب صمت السفارات الغربي ...


المزيد.....

- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد
- ( ماهية الدولة الاسلامية ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- كتاب الحداثة و القرآن للباحث سعيد ناشيد / جدو دبريل
- الأبحاث الحديثة تحرج السردية والموروث الإسلاميين كراس 5 / جدو جبريل
- جمل أم حبل وثقب إبرة أم باب / جدو جبريل
- سورة الكهف كلب أم ملاك / جدو دبريل
- تقاطعات بين الأديان 26 إشكاليات الرسل والأنبياء 11 موسى الحل ... / عبد المجيد حمدان
- جيوسياسة الانقسامات الدينية / مرزوق الحلالي
- خطة الله / ضو ابو السعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راندا شوقى الحمامصى - السلام العالمي لكانط و الرؤية البهائية لمستقبل النظام العالمي - (6-14 )